حرف العين المهملة
223 paragraphs · vol. 8, p. 425
Page 3 of 6
- vol. 8, p. 432
ذكره أبو موسى عن جعفر، ولم يخرج لها شيئا.
-
[١٢١٥٧- أم عبيد بنت سراقة]
-
بن الحارث بن عديّ بن مالك بن عديّ بن عامر بن غنم بن النّجّار.
-
ذكرها ابن سعد وقال: وهي أخت حارثة بن سراقة، وأمها الرّبيّع بنت النضر عمة أنس، تزوّجها بعد سراقة تميم بن غزيّة.
-
[١٢١٥٨- أم عبيد بنت صخر]
-
بن مالك بن عمرو بن غزيّة.
-
كانت تحت الأسلت، فمات فخلف عليها أبو قيس بن الأسلت، ففرّق الإسلام بينه وبينها لكونها امرأة أبيه. ذكره أبو موسى من طريق محمد بن ثور، عن ابن جريج.
-
١٢١٥٩- أم عبيد بنت الحارث «٥»
-
بن يزيد الهذليّة. ذكرها جعفر المستغفري مختصرا.
- vol. 8, p. 433
[١٢١٦٠- أم عبيد بنت سود]
-
بن قريم بن صاهلة الهذليّة «١» .
-
هي والدة عبد اللَّه بن مسعود، كذا نسبها ابن عبد البرّ، وفيه نظر.
وقال ابن الكلبيّ: هي أم عبد بنت عبد ود بن سود بن قريم، وهذا هو المعتمد، فإن بين صاهلة وبين عبد اللَّه بن مسعود خمسة آباء.
قال ابن سعد: أسلمت وبايعت.
-
وروى حديثها حفص بن سليمان، عن أبان عن أبي عياش، عن إبراهيم النّخعي، عن علقمة، عن عبد اللَّه بن مسعود، قال: أرسلت أمي ليلة لتبيت عند رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم لتنظر كيف يوتر، فباتت عنده، فصلّى ما شاء أن يصلّي حتى إذا كان آخر الليل وأراد الوتر قرأ: سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى في الركعة الأولى، وقرأ في الثّانية: قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ، ثم قعد ثم قام ولم يفصل بينهما بسلام، ثم قرأ: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، حتى إذا فرغ كبّر ثم قنت، فدعا ما شاء اللَّه أن يدعو ثم كبّر وركع.
-
وهذا سند ضعيف جدا من أجل أبان، والرّاوي عنه.
-
وقد روى سفيان الثّوري، عن يزيد بن أبي زياد، عن إبراهيم بهذا السّند- أن النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم قنت في الوتر.
-
وروى وكيع عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن مصعب بن يزيد، قال: فرض عمر للنساء المهاجرات في ألفين ألفين منهن أم عبيد. وأخرج ابن سعد، عن أحمد بن يونس، عن زهير، عن أبي إسحاق نحوه. لكن قال: ألف درهم، والأول أثبت.
وقال أبو موسى: ما كنت أظن ابن مسعود وأمه إلا من آل النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم لكثرة ما كان يدخل على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم.
-
وأخرج ابن مندة من طريق المسعوديّ، عن أخيه عيينة، عن أبي إسحاق السّبيعي- أن عمر انتظر أم عبيد حتى جاءت فصلّت على ابنها عتبة بن مسعود.
-
١٢١٦١- أم عبيس «٢»
-
بنت مسلمة الأنصاريّة، أخت محمد بن مسلمة.
-
تقدم نسبها في ترجمة محمّد، وكانت امرأة أبي عبس بن جبر فولدت له، وأسلمت وبايعت.
vol. 8, p. 434قال محمّد بن سعد: أمها خليدة بنت أبي عبيد بن وهب بن لوذان.
-
[١٢١٦٢- أم عبيس بنت سراقة]
-
بن الحارث بن عديّ الأنصاريّة «١» .
-
ذكرها ابن حبيب في المبايعات، فإن كان محفوظا فهي أخت أم عبيد الماضي ذكرها آنفا.
-
١٢١٦٣- أم عبيس «٢»
-
: وزن التي قبلها: هي أحد من كان يعذّبه المشركون ممن سبق إلى الإسلام.
قال أبو بشر الدّولابيّ عن الشّعبي: أسلمت وهي زوج كريز بن ربيعة بن حبيب ابن عبد شمس، ولدت له عبيسا فكنيت به.
-
وروى يونس بن بكير في «زيادات المغازي» لابن إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه- أن أبا بكر الصّدّيق رضي اللَّه عنه أعتق ممن كان يعذّب في اللَّه سبعة، وهم: بلال، وعامر بن فهيرة، وزنبرة، وجارية ابنا المؤمّل، والنهديّة، وابنتها، وأمّ عنيس.
-
وأخرج محمّد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه، عن منجاب بن الحارث، عن إبراهيم بن يوسف بن زياد البكائيّ، عن ابن إسحاق، عن حميد، عن أنس: قال: قالت أم هانئ بنت أبي طالب: أعتق أبو بكر بلالا، وأعتق معه ستة، منهم أم عبيس.
-
وأخرجه أبو نعيم، وأبو موسى، من طريقه. وقال الزّبير بن بكّار: كانت فتاة لبني تيم بن مرة، فأسلمت أول الإسلام، وكانت ممن استضعفه المشركون يعذبونها، فاشتراها أبو بكر فأعتقها، وكنيت بابنها عبيس بن كريز.
قلت: قال البلاذريّ: كانت أمة لبني زهرة، وكان الأسود بن عبد يغوث يعذبها.
-
[١٢١٦٤- أم عثمان بنت خثيم: ]
-
الخزاعيّة» .
-
ذكرها المستغفريّ،
وأخرج من طريق الحسين بن الحسن المروزي، عن وهب بن جرير، عن أبيه: سمعت قيس بن سعد يحدث عن عطاء، عن أم عثمان بنت خيثم الخزاعية- أنها سألت النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم عن العقيقة، فقال: «عن الغلام شاتان مكافئتان، وعن الجارية شاة» «٤» .
vol. 8, p. 435قال أبو موسى- بعد تخريجه: هذا الحديث يعرف بأم كرز.
قلت: وهي خزاعيّة أيضا. وسيأتي ذكرها ومن أخرج حديثها.
-
[١٢١٦٥- أم عثمان بنت خلدة: ]
-
روى عنها ولدها في مسند أبي يعلى، كذا في «التّجريد» .
-
١٢١٦٦- أم عثمان بنت سفيان «١»
-
: والدة بني شيبة الأكابر.
-
وكانت من المبايعات، قاله أبو عمر، قال: وروى عبد اللَّه بن مسافع عن أمها عنها.
-
انتهى.
وقال ابن مندة: أم بني شيبة، بايعت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، ثم أخرج هو، والطّبراني، وأحمد،
من طريق هشام بن أبي عبد اللَّه، عن بديل بن ميسرة، عن صفيّة بنت شيبة، عن أم ولد شيبة، قالت: رأيت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يسعى بين الصّفا والمروة ويقول: «لا يقطع الأبطح إلّا شدّا» «٢» .
-
وذكره أبو نعيم، ثم قال: رواه حماد بن زيد عن بديل، عن مغيرة بن حكيم، عن صفيّة، عن امرأة منهم، ولم يسمها.
-
وأخرج أبو نعيم من مسند الحسن بن سفيان، ثم من رواية ابن المبارك، عن عمر بن عبد الرحمن، عن منصور بن صفية، عن أمّه، عن أم عثمان بنت سفيان، وهي أمّ بني شيبة الأكبر، وقد بايعت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: دعا شيبة ففتح البيت، فدخل، فلما خرج قال له: غطّ سقفه، فإنه لا يكون في البيت شيء يلهي المصلّي.
- ١٢١٦٧- أم عثمان الثقفيّة: