حرف العين المهملة
223 paragraphs · vol. 8, p. 425
Page 4 of 6
- vol. 8, p. 435
والدة عثمان بن أبي العاص الصّحابي المشهور «٣» .
-
روى حديثها عبد اللَّه بن عثمان بن أبي سليمان، عن عثمان بن أبي العاص، أنها
vol. 8, p. 436شهدت آمنة لما ولدت النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم في قصّة طويلة أوردها ابن مندة.
-
١٢١٦٨- أم عجرد الخزاعيّة «١»
-
. قال أبو عمر: حديثها عند المثنى بن الصّباح، وهو ضعيف جدّا،
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه: سمعت أم عجرد الخزاعية تسأل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فقالت: يا رسول اللَّه، أمر كنّا نفعله في الجاهليّة، ألا نفعله في الإسلام؟ قال: «وما هو؟» قالت: العقيقة. قال: «فافعلوا، عن الغلام شاتان مكافئتان، وعن الجارية شاة» .
-
مثل حديث أم كرز.
-
١٢١٦٩- أم عصمة العوصية «٢»
-
: ذكرها الطّبرانيّ،
وأخرج من طريق أبي مهدي سعيد بن سنان، عن أم الشّعثاء، عن أم عصمة العوصية- امرأة ابن قيس، قالت: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم: «ما من مسلم يعمل ذنبا إلّا وقف الملك الموكّل بإحصاء ذنوبه ثلاث ساعات، فإن استغفر من ذنبه ذلك في شيء من تلك الثّلاث ساعات لم يرفعه عليه يوم القيامة» «٣» .
-
وأخرجه الحاكم في «المستدرك» من هذا الوجه، وقال: صحيح الإسناد.
-
وأخرجه ابن مندة من هذا الوجه، وقال: هكذا قال- يعني سعيد بن سنان، قال:
وقال غيره: عن أم عصمة.
قلت: وهو خطأ، والعوصيّة- بمهملتين- نسبة إلى بني عوص، بفتح أوله وسكون ثانيه، ابن عوف بن عذرة.
-
[١٢١٧٠- أم عطاء: ]
-
مولاة الزّبير بن العوّام «٤» . قال أبو عمر: لها صحبة ورواية.
قلت: أما الصّحبة فصحيحة، وأما الرواية فقد روت عن مولاها الزّبير.
-
روى حديثها أحمد، من طريق ابن إسحاق، عن عبد اللَّه بن عطاء مولى الزّبير بن العوّام، عن أمّه وجدّته أم عطاء، قالت: لكأنا ننظر إلى الزّبير بن العوّام حين أتانا على بغلة بيضاء، فقال: يا أم
vol. 8, p. 437عطاء، إن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم قد نهى المسلمين أن يأكلوا من لحوم نسكهم فوق ثلاث، فقالت: كيف نصنع بما أهدي لنا؟ فقال: «أمّا ما أهدي لكم فشأنكم» .
-
١٢١٧١- أم عطية الأنصاريّة «١»
-
: اسمها نسيبة، بنون وسين مهملة وباء موحدة مصغّر، وقيل بفتح النون وكسر السّين، معروفة باسمها وكنيتها، وهي بنت الحارث، وقيل بنت كعب. وأنكره أبو عمر، لأن نسيبة بنت كعب أم عمارة الآتي ذكرها.
-
روت أم عطية عن النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وعن عمر. روى عنها أنس، ومحمد، وحفصة ولدا سيرين، وإسماعيل بن عبد الرّحمن بن عطيّة، وعبد الملك بن عمير، وآخرون.
-
وحديثها في غسل آنية النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم مشهور في الصّحيح، وكان جماعة من علماء التّابعين يأخذون ذلك الحكم. وعند أبي داود، من طريق قتادة عن محمد بن سيرين أنه كان يأخذ الغسل عن أم عطيّة حتى غسل الميت.
ومن أحاديثها في الصّحيحين: أمر رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أن تخرج في العيدين العواتق وذوات الخدور ... الحديث.
وحديث: أخذ علينا النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم عند البيعة ألّا ننوح ... الحديث.
-
وفي بعض طرقه ذكر الإسناد. وحديث: كنا لا نعد الكدرة والصفرة بعد الطّهر شيئا.
-
وحديث: نهينا عن اتباع الجنائز ولم يعزم علينا «٢» . وحديث:
دخل النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم على عائشة رضي اللَّه عنها فقال: «هل عندكم من شيء؟» قالت: لا إلا شيء بعثت به إلينا نسيبة من الشّاة التي بعثت إليها من الصّدقة. قال: «إنّها قد بلغت محلّها» «٣» .
-
وفي صحيح مسلم عنها: غزوت مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم سبع غزوات كنت أخلفهم في رحالهم.
- vol. 8, p. 438
وفي الصّحيح أيضا، عن حفصة بنت سيرين- أن أم عطيّة قدمت البصرة فنزلت قصر بني خلف. وقال ابن سعد: أخبرنا أو عاصم النبيل، عن أبي الجراح، وجابر بن صبح، عن أم شراحيل مولاة أبي عطيّة، قالت: كان عليّ بن أبي طالب يقيل عند أم عطيّة، وكنت أنتف إبطه بورسه.
-
١٢١٧٢- أم عطيّة:
الأنصاريّة الخافضة «١» .
-
أفردها ابن مندة، والمستغفريّ، عن الأولى. وجوّز أبو موسى أنها هي التي قبلها.
-
وأخرج من طريق الوليد بن صالح، عن عبد اللَّه بن عمرو الرقي، عن عبد الملك بن عمير، عن عطية القيظي، قالت: كانت بالمدينة امرأة خافضة تخفض النّساء، فقال لها النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «أشمّي ولا تحفي «٢» ، فإنّه أسرى للوجه، وأحظى عند الزّوج» .
قال أبو موسى: يروى هذا المتن بغير هذا الإسناد.
-
[١٢١٧٣- أم عفيف: ]
-
ويقال أم غطيف، بنت مسروح الهذليّة «٣» ، زوج حمل بن مالك الهذلي. تقدم ذكرها في مليكة.
-
١٢١٧٤- أم عفيف النهديّة «٤»
-
: قال أبو عمر: روى حديثها أبو عثمان النّهدي في البيعة.
قلت:
وأخرجه الطّبرانيّ من طريق الصّلت بن دينار، عن أبي عثمان النّهدي، عن امرأة منهم يقال لها أم عفيف، قالت: بايعنا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم حين بايع النّساء، فأخذ علينا ألّا تحدثن الرّجل إلا محرما، وأمرنا أن نقرأ على جنائزنا بفاتحة الكتاب.
-
١٢١٧٥
[- أم عفيف «٥» بنت ميمونة:]
-
أم المؤمنين. تقدّمت في أم حفيد.
- ١٢١٧٦- أم عقيل «٦» :
-
روى حديثها إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي فروة- أحد الضّعفاء، عن عقيل، عن أمه أم عقيل، قالت: أتيت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فقلت: إن أبا
vol. 8, p. 439عقيل مات، وأوصى بهذا الجمل في سبيل اللَّه، وإنه أعجف، فقال: «يا أمّ عقيل، اعتمري، فإن عمرة في رمضان تعدل حجّة» .
-
أخرجه ابن مندة من طريق الفضل بن دكين، عن عبد السّلام بن حرب، عن إسحاق.
وقال أبو نعيم: الصّواب أم معقل، كذا قال. وأقره ابن الأثير، وفيه نظر، لاختلاف مخرج الحديثين والقصّتين، وأن الفتيا في ذكر البعير والعمرة.
-
[١٢١٧٧- أم عكاشة بنت محصن: ]
-
بها ذكر في آخر ترجمة زينب بنت جحش من طبقات ابن سعد.
-
١٢١٧٨- أم العلاء الأنصاريّة «١»
-
: قال أبو عمر: هي من المبايعات، حديثها عند أهل المدينة.
قلت: ونسبها غيره، فقال: بنت الحارث بن ثابت بن حارثة بن ثعلبة بن الجلاس بن أمية بن خدرة «٢» بن عوف بن الحارث بن الخزرج. يقال إنها والدة خارجة بن زيد بن ثابت الرّاوي حديثها الشّيخان،
من رواية الزّهري، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أم العلاء الأنصاريّة، قالت: طاولنا عثمان بن مظعون السكنى لما افترقت الأنصار، فذكر الحديث في قتل عثمان بن مظعون، وفيه أنها رأت لعثمان عينا جارية، فذكرت ذلك للنّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، فقال:
ذلك عمله.
-
وفي الحديث قولها: شهادتي عليك أبا السّائب، لقد أكرمك اللَّه.
-
وفي رواية إبراهيم بن سعد عن الزّهري- أن أمّ العلاء، وهي امرأة من نسائهم، قد كانت بايعت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم، وكذا في نسخة إسحاق بن يحيى الكلبي، عن الزّهري، عند ابن السّكن.
قلت: وقد جاء الحديث من طريق يزيد بن أبي حبيب، عن سالم أبي النّضر، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أمه- أن عثمان بن مظعون لما قبض قالت أم حارثة: طبت أبا السّائب ... الحديث.
-
أخرجه أحمد والطّبرانيّ، وهذا ظاهر في أن أم العلاء هي والدة خارجة المذكور، فلا
vol. 8, p. 440يلزم من كونه أبهمها في رواية الزّهري أن تكون أخرى، فقد يبهم الإنسان نفسه فضلا عن أمه.
-
١٢١٧٩- أم العلاء «١» :
عمة حكيم بن حزام الأنصاريّ.
قال ابن السّكن: عادها النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. وخرج حديثها عن أهل الشّام، ثم
ساق هو وابن مندة من طريق الزبيديّ، عن يونس بن سيف «٢» - أن حزام بن حكيم أخبره عن عمته أم العلاء- أن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم عادها من حمّى، فرآها تضوّر من شدة الوجع، فقال لها: «اصبري، فإنّه يذهب خبث المؤمن كما تذهب النّار خبث «٣» الحديد» «٤» .
قال ابن السّكن: لم أجد لها غير هذا الحديث.