[الجيم بعدها العين]

83 paragraphs · vol. 1, p. 587

Page 2 of 3

  1. وروى البغويّ من طريق المقبريّ عن أبي هريرة، قال: كان جعفر يحبّ المساكين، ويجلس إليهم، ويخدمهم ويخدمونه.

    vol. 1, p. 592
  2. فكان رسول اللَّه- صلّى اللَّه عليه وسلم- يكنيه أبا المساكين.

    وقال له النبي صلّى اللَّه عليه وسلم: «أشبهت خلقي وخلقي» [ (٢) ] . رواه البخاريّ ومسلم من طريق حديث البراء.

  3. وفي المسند من حديث عليّ رفعه: «أعطيت رفقاء نجباء» .

  4. فذكره منهم.

  5. وهاجر إلى الحبشة فأسلم النجاشي ومن تبعه على يديه، وأقام جعفر عنده، ثم هاجر منها إلى المدينة فقدم والنبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم بخيبر، وكلّ ذلك مشهور في المغازي بروايات متعددة صحيحة.

    vol. 1, p. 593
  6. وروى البغويّ وابن السّكن من طريق محمد بن عبد اللَّه بن عبيد بن عمير، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم، عن عائشة، قالت: لما قدم جعفر وأصحابه استقبله رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم، فقبّل ما بين عينيه.

  7. وروى ابن السّكن من طريق مجالد عن الشّعبي عن عبد اللَّه بن جعفر قال: ما سألت عليّا فامتنع، فقلت له: بحق جعفر إلا أعطاني.

  8. استشهد بمؤتة من أرض الشام مقبلا غير مدبر، مجاهدا للرّوم في حياة النبي صلّى اللَّه عليه وسلم، سنة ثمان في جمادى الأولى. وكان أسنّ من عليّ بعشر سنين فاستوفى أربعين سنة وزاد عليها على الصحيح.

    قال ابن إسحاق: حدّثني يحيى بن عباد بن عبد اللَّه بن الزّبير، عن أبيه، حدّثني أبي الّذي أرضعني. وكان أحد بني مرة بن عوف [ (١) ] قال: واللَّه لكأنّي انظر إلى جعفر بن أبي طالب يوم مؤتة اقتحم عن فرس له شقراء فعقرها ثم تقدم فقاتل حتى قتل.

  9. أخرجه أبو داود من هذا الوجه، وقال ابن إسحاق: هو أول من عقر في الإسلام.

  10. وروى الطّبرانيّ من حديث نافع عن ابن عمر، قال: كنت معهم في تلك الغزوة فالتمسنا جعفرا فوجدنا فيما أقبل من جسمه بضعا وتسعين بين طعنة ورمية، قال النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم رأيت جعفرا يطير في الجنّة مع الملائكة [ (٢) ] .

  11. روى ذلك الطّبرانيّ من حديث ابن عباس. وفي الطبراني أيضا من طريق سالم بن أبي

    vol. 1, p. 594الجعد قال: أري النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم جعفرا ملكا ذا جناحين مضرّجين بالدّماء، وذلك لأنه قاتل حتى قطعت يداه.

  12. وفي الصّحيح عن ابن عمر أنه كان إذا سلم على عبد اللَّه بن جعفر قال: السّلام عليك يا بن ذي الجناحين.

  13. وروى الدّار الدّارقطنيّ في «الغرائب» لمالك، بإسناد ضعيف، عن مالك عن نافع عن ابن عمر، قال: كنا مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم فرفع رأسه إلى السماء فقال: «وعليكم السّلام ورحمة اللَّه وبركاته» . فقال الناس: يا رسول اللَّه، ما كنت تصنع هذا، قال: «مرّ بي جعفر بن أبي طالب في ملإ من الملائكة فسلّم عليّ» .

  14. وفي الجزء الرابع من فوائد أبي سهل بن زياد القطان من طريق سعدان بن الوليد عن عطاء، عن ابن عباس: بينما رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم جالس وأسماء بنت عميس قريبة منه إذ قال: «يا أسماء، هذا جعفر بن أبي طالب قد مرّ مع جبرائيل وميكائيل فردّي عليه السّلام» الحديث.

  15. وفيه «فعوّضه اللَّه من يديه جناحين يطير بهما حيث شاء» .

    وقال ابن إسحاق في المغازي: حدثني عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت: لما أتى وفاة جعفر عرفنا في وجه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم الحزن.

  16. وقال حسّان بن ثابت لما بلغه قتل عبد اللَّه بن رواحة يرثي أهل مؤتة من قصيدة:

    رأيت خيار المؤمنين تواردوا ... شعوب وقد خلّفت ممّن يؤخّر

    فلا يبعدنّ اللَّه قتلى تتابعوا ... بمؤتة منهم ذو الجناحين جعفر

    وزيد وعبد اللَّه حين تتابعوا ... جميعا وأسباب المنيّة تخطر [ (١) ]

  17. [الطويل] ويقول فيها:
  18. وكنّا نرى في جعفر من محمّد ... وفاء وأمرا صارما حيث يؤمر

    فلا زال في الإسلام من آل هاشم ... دعائم عزّ لا تزول ومفخر

    [الطويل]

  19. [١١٧٠ ز- جعفر بن عبد يزيد]

  20. بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبيّ، أخو ركانة وعمّ السائب بن يزيد بن عبد يزيد جد الشافعيّ.

  21. ذكر يحيى بن سعيد الأمويّ في المغازي عن ابن إسحاق أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم أطعمه من تمر

    vol. 1, p. 595خيبر ثلاثين وسقا، وأطعم أخاه ركانة خمسين وسقا استدركه ابن فتحون.

  22. [١١٧١- جعفر بن محمد بن مسلمة [ (١) ]]

  23. الأنصاريّ [ (٢) ] . ذكره ابن شاهين عن عبد اللَّه بن سليمان بن الأشعث، قال: صحب النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم، وشهد فتح مكة وما بعدها، واستدركه أبو موسى.

  24. [١١٧٢ ز- جعونة بن زياد [ (٣) ]]

  25. الشّنّي-

    ذكره ابن مندة، وقال: ذكر عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة أحد الضعفاء، عن عبيد اللَّه بن زياد الشنّي، عن الجلاس بن زياد الشنّي، عن جعونة بن زياد الشنّي أنه سمع النبي صلّى اللَّه عليه وسلم يقول: «لا بدّ من العريف، والعريف في النّار» [ (٤) ] .

  26. وبقية رجاله مجهولون.

  27. ١١٧٣ ز- جعونة بن نضلة الأنصاريّ.

  28. له ذكر في الفتوح، وروى ابن جرير في «التّاريخ» والباورديّ في الصحابة من طريق أبي معروف عبد اللَّه بن معروف، عن أبي عبد الرحمن الأنصاريّ، عن محمّد بن حسن بن عليّ بن أبي طالب- أنّ سعد بن أبي وقاص لما فتح حلوان العراق خرج المسلمون وفيهم رجل من الأنصار يقال له جعونة بن نضلة، فمرّ بشعب وقد حضرت الصلاة، فذكر الحديث بطوله في قصة زريب بن ثرملي وصي عيسى ابن مريم وهذا الإسناد ضعيف، وسنذكر سياق القصة من طريق الباوردي في ترجمة زريب إن شاء اللَّه تعالى.

  29. وفي «الجرح والتّعديل» لابن أبي حاتم جعونة بن نضلة عن سعيد بن أبي وقّاص، وعنه قتادة سمعت أبي يقوله.

  30. ولا يخفى ما في هذا من الفساد وللقصة طريق أخرى موصولة إسنادها ضعيف أيضا من طريق نافع عن ابن عمر، لكن سمى الرجل فيها نضلة بن معاوية الأنصاري وأخرى من طريق منصور بن دينار عن عبد اللَّه بن أبي الهذيل، قال: وجّه سعد بن أبي وقّاص نضلة بن عمرو الأنصاريّ كما سيأتي أيضا.

  31. [١١٧٤- جعيل بن زياد الأشجعي [ (٥) ]]

  32. - وقيل: ابن ضمرة. روى حديثه النسائيّ بسند

    vol. 1, p. 596صحيح من رواية عبد اللَّه بن أبي الجعد [ (١) ] ، وفيه أنه غزا مع رسول اللَّه- صلّى اللَّه عليه وسلم- وقيل: فيه أيضا جعال.

  33. ١١٧٥- جعيل بن سراقة الضمريّ [ (٢) ] .

  34. تقدم بعض ما ورد فيه في ترجمة جعال بن سراقة.

  35. وروى ابن إسحاق في المغازي عن محمد بن إبراهيم التيمي، قال: قيل: يا رسول اللَّه، أعطيت عيينة بن حصن والأقرع بن حابس مائة مائة، وتركت جعيلا، فقال: «والّذي نفسي بيده لجعيل بن سراقة خير من طلاع الأرض مثل عيينة والأقرع، ولكنّي أتألفهما وأكل جعيلا إلى إيمانه» .

  36. وهذا مرسل حسن، لكن له شاهد موصول.

  37. روى الرّويانيّ في مسندة، وابن عبد الحكم في فتوح مصر، من طريق بكر بن سوادة عن أبي سالم الجيشانيّ، عن أبي ذرّ- أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم قال له: كيف ترى جعيلا؟ قلت:

    مسكينا كشكله من الناس، قال: «وكيف ترى فلانا» ؟ قلت: سيدا من السادات قال: «لجعيل خير من ملء الأرض مثل هذا» . قال: قلت: يا رسول اللَّه، ففلان هكذا وتصنع به ما تصنع؟

    قال: «إنّه رأس قومه فأتألّفهم» [ (٣) ] .

  38. وإسناده صحيح، وأخرجه ابن حبان من وجه آخر عن أبي ذرّ، لكن لم يسم جعيلا.

  39. وأخرجه البخاريّ من حديث سهل بن سعد فأبهم جعيلا وأبا ذرّ.

  40. وروى ابن مندة من طريق يعقوب بن عتبة، عن عبد الواحد بن عوف، عن سراقة عن أبيه، قال: أصيبت عين أخي جعيل في بني قريظة.