[الجيم بعدها الميم]

41 paragraphs · vol. 1, p. 601

Page 1 of 2

  1. ١١٨٥- جمانة الباهليّ،

    ذكره أبو الفتح الأزديّ في الصّحابة، وروى من طريق بكر بن خنيس [ (٣) ] ، عن عاصم بن [ (٤) ] جمانة الباهلي، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم: «لمّا أذن اللَّه لموسى في الدّعاء على فرعون أمّنت الملائكة ... »

    vol. 1, p. 601
  2. [ (٥) ] الحديث. وفيه فضل المجاهدين، استدركه أبو موسى.

  3. [١١٨٦- جمرة بن عوف [ (٦) ]]

  4. - يكنى أبا يزيد، عداده في أهل فلسطين. وروى الدار الدّارقطنيّ في المؤتلف من طريق وهاس بن علاق بن هاشم بن يزيد بن جمرة: سمعت أبي

    vol. 1, p. 602عن أبيه عن جده يزيد بن جمرة. قال: ذهبت مع أبي جمرة بن عوف إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم فبايعنا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم، وإن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم دعا له ومسح صدره.

  5. ورواه ابن مندة من هذا الوجه، فقال فيه: عن يزيد بن جمرة، قال: أتى أبي جمرة بن عوف إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم هو وأخوه حريث، ورجاله مجهولون.

  6. [١١٨٧- جمرة بن النعمان [ (١) ]]

  7. بن هوذة بن مالك بن سمعان العذري قال ابن الكلبيّ:

    هو أول من قدم بصدقة بني عذرة [ (٢) ] إلى النّبي صلّى اللَّه عليه وسلم.

    وقال أبو حاتم: قدم في وفد عذرة. قال الطّبري: كان سيد بني عذرة، ووفد على النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم فأتاه بصدقتهم.

    وقال ابن الكلبيّ: كان أول أهل الحجاز قدم على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم بصدقة قومه، أقطعه النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم حضر فرسه، ورمية سوطه، من وادي القرى فنزلها إلى أن مات.

  8. ذكره ابن شاهين، لكنه أخرجه في الحاء المهملة، وكذلك استدركه ابن بشكوال عن ابن رشدين. وهما فيه، فقد ضبطه الدار الدّارقطنيّ وغيره بالجيم والراء.

    وقال الواقديّ: حدثنا شعيب بن ميمون، عن أبي مراية البلوي، سمع حمزة بن النعمان العذري- وكانت له صحبة- يقول: أمر رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم بدفن الشعر والدم، أخرجه الدار الدّارقطنيّ في المؤتلف من طريقه.

  9. وسيأتي له ذكر في ترجمة سعد بن مالك العذريّ.

  10. [١١٨٨ ز- جمرة غير منسوب]

  11. -

    جاء ذكره في الحديث الّذي رواه ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد، عن عبد الرحمن بن جبير، عن يعيش الغفاريّ قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم للقحة عنده: «من يحلبها» ؟ فقام رجل فقال: «ما اسمك» ؟ قال: مرّة. قال: «اقعد» ، ثم قام آخر فقال: «ما اسمك؟ قال: «جمرة» قال: «اقعد» ... الحديث.

  12. كذا ذكره أبو عليّ بن السّكن. وقد ساقه ابن عبد البرّ من طريق سحنون، عن ابن وهب، عن ابن لهيعة.

    vol. 1, p. 603
  13. وسيأتي فيمن اسمه حرب في الحاء المهملة أنه قال: «حرب» بدل جمرة.

  14. [١١٨٩- جمهان الأعمى [ (١) ] .]

  15. استدركه ابن الأثير. قرأت على فاطمة بنت عبد الهادي عن حسن بن عمر الكرديّ. عن مكرم بن أبي الصّقر- حضورا-

  16. أن سعد بن سهل أخبرهم:
  17. حدّثنا أبو الحسن بن الأخرم، أخبرنا أبو نصر الفامي، حدثنا الأصمّ، أخبرنا الربيع، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا نصر بن طريف، عن أيوب بن موسى، عن المقبري، عن ذكوان، عن أم سلمة أنها كانت عند رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم، فجاء جمهان الأعمى، فقال: «استتري» . قالت:

    يا رسول اللَّه، جمهان الأعمى، قال: «إنّه يكره للنّساء أن ينظرن إلى الرّجال كما يكره للرّجال أن ينظروا إلى النّساء» .

  18. نصر بن طريف ضعيف.

  19. ١١٩٠ ز- الجموح [ (٢) ] الأنصاريّ،

    من بني سلمة- قال عمر بن شبّة في كتاب مكّة في ذكر الأصنام التي كانت تعبد في الجاهليّة ما نصه: وكان لبني سلمة صنم يقال له مناف، فغدا عليه رجل منهم يقال له الجموح، فربطه بكلب ثم طرحه في بئر، وقال:

    الحمد للَّه الجليل ذي المنن ... قبّح بالفعل منافا ذا الدّرن

    أقسم لو كنت إلها لم تكن ... أنت وكلب في وسط بئر في قرن

    [الرجز]

  20. [١١٩١ ز- الجموح بن عثمان بن ثابت]

  21. بن الجذع الغفاريّ.

  22. استدركه ابن فتحون، وروى عمر بن شبّة من طريق عبد العزيز بن عمران، حدّثني محمد بن إبراهيم بن جعفر مولى بني غفار عن الجموح، قال: كنا بمنازلنا في الجاهليّة فإذا صائح يصيح من الليل، فذكر رجزا، قال: ثم دعا الليلة الثانية ثم الثالثة، قال: فلم نلبث أن جاءنا ظهور النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم.

  23. [١١٩٢- جميع بن مسعود [ (٣) ]]

  24. بن عمرو بن أصرم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاريّ.

    vol. 1, p. 604قال هشام بن الكلبيّ: هو الّذي تصدق بجميع جهازه في عهد النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم.

  25. ١١٩٣- جميل الغفاريّ [ (١) ] ،

    أبو بصرة- يأتي في المهملة.

  26. [١١٩٤- جميل بن أسيد الفهري [ (٢) ] ،]

  27. يكنى أبا معمر، ويلقّب ذا القلبين- سماه الفراء في «معاني القرآن» .

    وقال الزّبير بن بكّار: حدّثنا عمر بن أبي بكر الموصلي، عن زكريّا بن عيسى، عن ابن شهاب، قال: ذو القلبين من بني الحارث بن فهر، وهو أبو معمر الّذي أخبر قريشا بإسلام عمر.

    وقال مقاتل في تفسيره في قوله تعالى: ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ [الأحزاب: ٤] نزلت في أبي معمر الفهري. وكذا قال إسماعيل بن أبي زياد الشامي: نزلت في أبي معمر الفهري، وكان من أذكى العرب وأحفظهم.

    وقال أبو زكريّا الفرّاء في «معاني القرآن» : نزلت في أبي معمر جميل بن أسيد، كان أهل مكّة يقولون لأبي معمر قلبان وعقلان في صدره من قوة حفظه.

  28. وذكره الواحديّ في «الأسباب» أيضا.

  29. وأما ابن دريد فقال: اسمه عبد اللَّه بن وهب، وقيل: إن ذا القلبين هو جميل بن معمر الآتي، قاله السّهيليّ، والمشهور أنه غيره، واللَّه أعلم.

  30. [١١٩٥- جميل بن ردام العذري [ (٣) ] .]

  31. روى ابن مندة من طريق عتيق بن يعقوب، عن عبد الملك بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن جدّه، عن عمرو بن حزم [عن أبيه] [ (٤) ] قال: كتب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم لجميل بن ردام العذريّ: هذا ما أعطى محمد رسول اللَّه جميل بن ردام العذريّ [ (٥) ] الرّمد [ (٦) ] لا يحاقّه فيه أحد. وكتب علي بن أبي طالب.

  32. [١١٩٦- جميل بن عامر [ (٧) ]]

  33. بن حذيم الجمحيّ. أخو سعيد، وهو جد نافع بن عمر بن

    vol. 1, p. 605عبد اللَّه بن جميل بن عامر الجمحيّ المكيّ المحدث المشهور. قال أبو عمر: لا أعلم له رواية.

  34. [١١٩٧- جميل بن معمر]

  35. بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح الجمحيّ [ (١) ] .

    قال أبو العبّاس المبرّد في «الكامل» : له صحبة، وكان خاصّا بعمر [ (٢) ] بن الخطاب، ولا نسب بينه وبين جميل بن عبد اللَّه بن معمر العذريّ الشّاعر المشهور صاحب بثينة، وهو الّذي أخبر قريشا بإسلام عمر، كما في السيرة لابن إسحاق، عن نافع عن ابن عمر، قال:

    لما أسلم أبي قال: أيّ قريش أنقل للحديث؟ فقيل له: جميل بن معمر الجمحيّ، فأخبره بإسلامه واستكتمه [ (٣) ] ، فنادى بأعلى صوته: إن عمر صبأ ... القصة.

  36. ثم أسلم جميل، وشهد حنينا، وقتل زهير بن الأبجر في قصة مشهورة، ورثى أبو خراش الهذلي زهيرا بأبيات مشهورة.

    قال المبرّد في «الكامل» : شهد جميل بن معمر الفتح فتح مكّة، وقتل فيها أخا لأبي خراش الهذلي.

    وقال ابن يونس: شهد جميل بن معمر فتح مصر، ومات في أيام عمر، وحزن عليه حزنا شديدا، وأظنه لما مات قارب المائة، فإنه شهد حرب الفجار وهو رجل، وكان أبوه من كبار الصّحابة كما سيأتي.

    وقال الزّبير: جاء عمر بن الخطاب إلى عبد الرحمن بن عوف، فسمعه يتغنّى بالنّصب يقول:

    وكيف ثوائي بالمدينة بعد ما ... قضى وطرا منها جميل بن معمر [ (٤) ]

  37. [الطويل] فقال: ما هذا يا أبا محمد؟ قال: إنا إذا خلونا قلنا ما يقول الناس.

  38. وذكر المبرّد هذه القصّة، فجعل عمر هو الّذي كان يتغنّى. واللَّه أعلم.

  39. ١١٩٨- جميل النّجراني [ (١) ] .

    vol. 1, p. 606
  40. استدركه ابن فتحون، وأخرج من طريق يعقوب بن شبّة [ (٢) ] بإسناده إلى جميل النّجرانيّ، قال: شهدت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم وهو يقول قبل موته بعام:

    «إنّي لأبرأ إلى كلّ ذي خلّة من خلّته ... »