الحاء بعدها الراء
139 paragraphs · vol. 2, p. 41
Page 1 of 4
- vol. 2, p. 41
١٦٥٨- حرام «٣»
-
: - بفتح المهملتين، الأنصاريّ وقع ذكره في حديث صحيح.
-
روى النّسائيّ وأبو يعلى وابن السّكن من طريق عبد العزيز بن صهيب، عن أنس قال: كان معاذ يؤمّ قومه، فدخل حرام وهو يريد أن يسقي نخله فصلّى مع القوم: فلما رأى معاذا يطوّل تجوّز ولحق بنخله ... الحديث. وفيه قوله صلّى اللَّه عليه وسلّم: «أفتّان أنت؟ لا تطوّل بهم»
-
«٤» وقد جزم الخطيب ومن تبعه بأن حراما هذا هو ابن ملحان المذكور بعده، ولكن لم أقف في شيء من طرقه عليه إلا مذكورا باسمه دون ذكر أبيه، فاحتمل عندي أن يكون غيره.
-
وذكر أبو عمر في ترجمة حزم بن أبي كعب بعد أن ساق قصته من تاريخ البخاري.
-
وفي غير هذه الرواية- أنّ صاحب معاذ اسمه حرام بن أبي كعب، كذا قال. وقال في ترجمة حرام: وقال عبد العزيز بن صهيب، عن أنس: حرام بن أبي كعب. انتهى.
-
وليس في رواية عبد العزيز تسمية أبيه كما تقدم.
- vol. 2, p. 42
وقد روى أبو داود من حديث جابر، عن حزم بن أبي كعب أنه مرّ بمعاذ، فذكر قريبا من هذه القصة، فيحتمل أن تكون القصة واحدة، ووقع في أحد الرجلين تصحيف وهو واحد.
-
١٦٥٩- حرام بن ملحان الأنصاريّ «١»
-
: خال أنس بن مالك يأتي نسبه في ترجمة أم سليم.
-
روى البخاريّ من طريق ثمامة عن أنس، قال: لما طعن حرام بن ملحان، وكان خاله يوم بئر معونة قال: فزت وربّ الكعبة.... الحديث.
-
وأورده الطّبرانيّ مطوّلا من هذا الوجه. ورواه مسلم من طريق ثابت عن أنس مطوّلا أيضا. واتفق أهل المغازي على أنه استشهد يوم بئر معونة.
-
[وحكى أبو عمر عن بعض أهل الأخبار أنه ارتثّ»
-
يوم بئر معونة، فقال الضحاك بن سفيان الكلابي- وكان مسلما يكتم إسلامه لامرأة من قومه: هل لك في رجل إن صحّ كان نعم الراعي، فضمّته إليها، فعالجته فسمعته يقول:
أبا عامر ترجو المودّة بيننا ... وهل عامر إلّا عدوّ مداهن
إذا ما رجعنا ثمّ لم تك وقعة ... بأسيافنا في عامر أو يطاعن
«٣» [الطويل] فوثبوا عليه فقتلوه.]
-
«٤»
-
١٦٦٠- حرام الجهنيّ «٥»
-
: أو المزني. يأتي في حلال.
-
١٦٦١- حرب بن الحارث المحاربي «٦»
-
: روى الطّبراني وأبو نعيم وغيرهما، من
vol. 2, p. 43طريق يعلى بن الحارث المحاربي، عن الربيع بن زياد المحاربي، عن حرب بن الحارث- سمعت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم يقول يوم الجمعة على المنبر: «قد أمرنا للنّساء بورس وأبوا ... الحديث.
-
وذكر البخاريّ في التاريخ حرب بن الحارث سمع عليا، روى قوله عنه ربيع بن زياد، فيتأمل ما وقع في هذا، فلعل هذا الموقوف غير ذلك المرفوع.
-
[١٦٦٢- حرب، غير منسوب: ]
-
قيل، هو اسم أبي الورد. وقيل اسمه عبيد بن قيس.
-
[١٦٦٣- حرب، غير منسوب: ]
-
روى مالك في الموطأ عن يحيى بن سعيد أن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم قال في لقحة «١» : «من يحلب هذه؟» فقام رجل، فقال: «ما اسمك؟» قال: مرّة، قال: «اجلس» ، ثم قال: «من يحلب هذه؟ فقام رجل فقال: «ما اسمك؟» قال: «حرب قال: «اجلس» ، ثم قال: «من يحلب هذه؟ فقام رجل فقال: «ما اسمك؟» قال: يعيش، قال: احلب» .
-
وله طريق في ترجمة خلدة في المعجمة. وقد تقدم في الجيم. من وجه آخر أنه قال جمرة- بالجيم- بدل حرب. فاللَّه أعلم.
-
[١٦٦٤- حرب: ]
-
بن ريطة بن عمرو بن مازن بن وهب بن الربيع بن الحارث بن كعب من بني سامة بن لؤيّ.
-
قدم على النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم مع جماعة من أهله فلقوه بين الجحفة والمدينة، فمات بعضهم، واشتكى بعضهم، فتطيّروا من ذلك، فرجعوا إلى بلادهم، فقال فيهم حسان بن ثابت شعرا.
فقال حرب بن ريطة:
ألا بلّغا عنّي الرّسول محمّدا ... رسالة من أمسى بصحبته صبّا
حلفت بربّ الرّاقصات عشيّة ... خوارج من بطحاء تحسبها سربا
لقد بعث اللَّه النّبيّ محمّدا ... بحقّ وبرهان الهدى يكشف الكربا
[الطويل] [في أبيات نقلتها من منح المدح لابن سيد الناس]
-
«٢»
-
[١٦٦٥- حرثان: ]
-
بن عامر بن عميلة القضاعي.
-
ذكر ابن فتحون في الذيل عن مغازي الأموي أنه ذكره عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا.
- vol. 2, p. 44
١٦٦٦- حرقوص «١»
-
: بضم أوله وسكون الراء والقاف بعدها واو ساكنة ثم صاد مهملة- ابن زهير السّعديّ. له ذكر في فتوح العراق.
-
وزعم أبو عمر أنه ذو الخويصرة التميمي رأس الخوارج المقتول بالنهروان «٢» . وسيأتي في ترجمته ذكر من قال ذلك أيضا.
-
وذكر الطّبريّ أن عتبة بن غزوان كتب إلى عمر يستمدّه فأمده بحرقوص بن زهير، وكانت له صحبة، وأمره على القتال على ما غلب عليه، ففتح سوق الأهواز.
-
وذكر الهيثم بن عدي أن الخوارج تزعم أن حرقوص بن زهير كان من أصحاب النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، وأنه قتل معهم يوم النّهروان قال: فسألت عن ذلك، فلم أجد أحدا يعرفه.
-
وذكر بعض من جمع المعجزات
أنّ النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم قال: «لا يدخل النّار أحد شهد الحديبيّة إلّا واحد» «٣» فكان هو حرقوص [١٢٤] بن زهير.
-
فاللَّه أعلم.
-
١٦٦٧- حرملة بن إياس «٤»