الحاء بعدها الكاف
152 paragraphs · vol. 2, p. 86
Page 3 of 4
- vol. 2, p. 94
١٧٩٢- الحكم «٢»
-
: بن عمير- بالتّصغير، الثّمالي. قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: روى عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم أحاديث منكرة يرويها عيسى بن إبراهيم، وهو ضعيف، عن موسى بن أبي حبيب وهو ضعيف، عن عمه الحكم.
قلت: أخرج منها ابن أبي عاصم من طريق بقية، عن عيسى بهذا الإسناد، وقال فيه:
عن الحكم، وكان من أصحاب النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، فذكر حديثا.
قال ابن مندة: روى بقية بهذا الإسناد عدة أحاديث.
قلت: منها ما أخرجه ابن أبي خيثمة عن الحوطي. عن بقيّة. ولفظ المتن:
«الاثنان فما فوقهما جماعة» .
قال بقيّة: حدثت به سفيان، فقال: صدق. ووجدت له راويا غير موسى،
أخرج إبراهيم بن ديزيل في كتاب صفّين له، من طريق العلاء بن جرير، حدثنا شيخ من أهل الطائف له ثمانون سنة، عن الحكم بن عمير الثمالي، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم: «كيف بك يا أبا بكر إذا وليت؟ ... » فذكر الحديث.
-
ووجدت لعيسى متابعا عن موسى في روايته عن الحكم، أخرجه ابن السّكن. وروى أبو نعيم من وجه آخر، عن موسى، عن الحكم بن عمير، وكان بدريا.
قال: أبو عمر: الحكم بن عمير روى عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم: «اثنان فما فوقهما جماعة»
-
«٣» . مخرج حديثه عن أهل الشّام ثم قال: الحكم بن عمرو الثمالي، وثمالة من الأزد، شهد بدرا، رويت عنه أحاديث مناكير من حديث أهل الشام لا تصحّ، فجعل الواحد اثنين والثّمالي الّذي رويت عنه الأحاديث المناكير هو الحكم بن عمير، ولعلّ أباه كان اسمه عمرا فصغّر واشتهر بذلك.
- vol. 2, p. 95
١٧٩٣- الحكم بن كيسان «١»
-
: مولى هشام بن المغيرة المخزومي، والد أبي جهل أسر في أول سريّة جهّزها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم من المدينة، وأميرها عبد اللَّه بن جحش، فأسر الحكم المذكور فقدموا به على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، والقصة مشهورة في السير لابن إسحاق.
-
وروى الواقديّ بإسناد له عن المقداد بن عمرو. وقال: أنا الّذي أسرت الحكم، فأراد عمر قتله. فأسلم عند رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، وقتل شهيدا ببئر معونة. وكذا ذكره ابن إسحاق وغيره.
-
وروى الهيثم بن عديّ عن يونس، عن الزهري، وعن ابن عبّاس عن أبي بكر بن أبي جهم، قالا: تزوّج الحكم بن كيسان مولى بني مخزوم- وكان حجّاما- آمنة بنت عفّان أخت عثمان، وكانت ماشطة.
-
١٧٩٤- الحكم بن مرة «٢»
-
: قال ابن مندة: في صحبته وإسناد حديثه نظر.
وروى من طريق الحكم بن فضيل عن شيبة بن مساور، عن الحكم بن مرّة صاحب رسول اللَّه عليه وسلم- أنه رأى رجلا يصلّي فأساء ... الحديث.
-
[١٧٩٥- الحكم بن مسعود: ]
-
بن عمرو الثقفيّ، أخو أبي عبيد. شهد الجسر مع أخيه.
-
واستشهد به، وسيأتي ذكره في ترجمة أخيه في الكنى.
-
١٧٩٦- الحكم بن مسلم العقيلي «٣»
-
: قال أبو أحمد العسكريّ: له صحبة وروى أيضا عن عثمان استدركه ابن الأثير.
-
[١٧٩٧- الحكم: ]
-
بن منهال أو ابن مينا.
روى أبو يعلى من طريق أبي الحويرث أنه سمع الحكم بن منهال أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم قال لعمر: «اجمع لي قريشا ... »
-
الحديث. وفيه: ابن أخت القوم منهم» . كذا أخرجه ابن الأثير من طريق أبي يعلى. ورواه من طريق ابن أبي عاصم عن المقدمي شيخ أبي يعلى فيه، فقال الحكم بن مينا، وكذا هو في نسخة أخرى من مسند أبي يعلى معتمدة، فيحتمل أن يكون هو الّذي بعده.
- ١٧٩٨
- - الحكم «٤» بن مينا الأنصاريّ:
- مولاهم. ذكر ابن سعد أنّ ولده كانوا يقولون:
- vol. 2, p. 96
إن أبا عامر الراهب والد حنظلة غسيل الملائكة وهب مينا لأبي سفيان بن حرب، فوهبه أبو سفيان للعباس، فأعتقه العباس.
-
وشهد مينا مع النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم تبوك. واما ابنه الحكم فروى البخاريّ في التاريخ والدّارقطنيّ في «الأفراد» ، من طريق شبيث- وهو بالمعجمة والموحدة ثم المثلثة مصغّرا، ابن الحكم بن مينا، عن أبيه، قال: إنّي لأتوضأ على باب المسجد بدمشق مع بلال مولى أبي بكر وأبي جندل إذ ذكرنا المسح على الخفّين ... فذكر حديثا.
-
وروى ابن مندة من طريق عبد اللَّه بن أبي بكر بن حزم عن شبث بن الحكم عن أبيه أن رجلا من أسلم أصيب فرقاه النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، [كذا وقع عنده شبت بغير تصغير.
-
١٧٩٩- الحكم الزرقيّ:
هو ابن الربيع تقدم.
-
١٨٠٠- الحكم، أبو شبيث «١»
-
: هو ابن مينا تقدم.
-
١٨٠١- الحكم الأنصاريّ «٢»
-
: جدّ مطيع، وهو من أعمام مسعود بن الحكم الزرقيّ ذكره البغويّ وابن السّكن وغيرهما في الصّحابة، وكناه ابن مندة أبا عبد اللَّه، وأورد له من طريق محمد بن القاسم، حدثنا مطيع أبو يحيى الأنصاريّ، وكان شيخا عابدا، حدثني أبي عن جدي، قال: كان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم إذا قام يوم الجمعة على المنبر استقبلنا بوجهه.
قال محمّد بن القاسم: قال لي رجل من أصحاب الحديث: هذا مطيع بن فلان بن الحكم، وهو ابن عم مسعود بن الحكم، وقد شهد الحكم أحدا.
-
[ذكر من اسمه حكيم بفتح الحاء وكسر الكاف]
-
[١٨٠٢- حكيم بن الأشرف: ]
ذكره مقاتل بن سليمان في تفسير قوله تعالى: وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْواجاً وَصِيَّةً لِأَزْواجِهِمْ ... [البقرة ٢٣٤] الآية.]
-
[١٨٠٣- حكيم: ]
-
بن أمية بن حارثة بن الأوقص السلمي «٣» ، حليف بني أميّة.
-
ذكر له ابن هشام شعرا ينهي فيه بني أمية عن عداوة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم.
- vol. 2, p. 97
وكان حكيم أشبه ولد حارثة بن الأوقص جده به.
-
وكان حكيم قبل البعثة قائما على سفهاء قريش يردعهم ويؤدبهم باتفاق من قريش على ذلك، وفي ذلك يقول شاعرهم:
أطوّف بالأباطح كلّ يوم ... مخافة أن يؤدّبني حكيم
[الوافر] ذكر ذلك الفاكهيّ في كتاب مكة عن أبي ثابت الزهريّ واستدركه ابن الأثير عن الأشيري، وعراه لابن هشام وابن إسحاق، وذكره أنه أسلم قديما بمكة.
- ١٨٠٤- حكيم بن الحارث الطائفيّ:
-
روى الثعلبي في تفسيره عن ابن عباس، أنه هاجر بامرأته وبنيه فتوفّي، وفيه نزلت: وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْواجاً.. [البقرة ٢٣٤] الآية واستدركه ابن فتحون.
-
وقد ذكر القصّة ابن إسحاق في تفسيره، قال: حدثت عن مقاتل بن حيّان في هذه الآية أنّ رجلا من أهل الطائف قدم المدينة وله أولاد رجال ونساء، ومعه أبواه وامرأته فمات بالمدينة، فرفع ذلك إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، فأعطى الوالدين وأولاده بالمعروف، ولم يعط امرأته شيئا، غير أنهم أمروا أن ينفقوا عليها من تركة زوجها إلى الحول.
-
١٨٠٥- حكيم بن حزام «١»