الحاء بعدها الكاف
152 paragraphs · vol. 2, p. 86
Page 4 of 4
- vol. 2, p. 97
: بن خويلد بن أسد بن عبد العزّى بن قصيّ الأسديّ، ابن أخي خديجة زوج النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم.
-
واسم أمه صفية، وقيل فاختة، وقيل زينب بنت زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى، ويكنى أبا خالد له حديث في الكتب السّتة.
-
روى عنه ابنه حزام، وعبد اللَّه بن الحارث بن نوفل، وسعيد بن المسيب، وموسى بن طلحة، وعروة، وغيرهم.
قال موسى بن عقبة، عن أبي حبيبة مولى الزّبير: سمعت حكيم بن حزام يقول:
vol. 2, p. 98ولدت قبل الفيل بثلاث عشرة سنة وأنا أعقل حين أراد عبد المطلب أن يذبح عبد اللَّه ابنه.
-
وحكى الواقديّ نحوه، وزاد وذلك قبل مولد النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم بخمس سنين.
-
وقتل والد حكيم في الفجار وشهدها حكيم.
-
وحكى الزّبير بن بكّار أنّ حكيما ولد في جوف الكعبة، قال: وكان من سادات قريش، وكان صديق النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم قبل المبعث، وكان يودّه ويحبه بعد البعثة، ولكنه تأخر إسلامه حتى أسلم عام الفتح.
-
وثبت في السيرة وفي الصحيح أنه صلّى اللَّه عليه وسلّم قال: «من دخل دار حكيم بن حزام فهو آمن» .
-
وكان من المؤلفة.
-
وشهد حنينا وأعطي من غنائمها مائة بعير، ثم حسن إسلامه، وكان قد شهد بدرا مع الكفّار، ونجا مع من نجا، فكان إذا اجتهد في اليمين قال: والّذي نجّاني يوم بدر. وكنيته أبو خالد.
قال الزبير: جاء الإسلام وفي يد حكيم الرّفادة، وكان يفعل المعروف، ويصل الرّحم.
-
وفي الصّحيح أنه سأل النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم فقال: أشياء كنت أفعلها في الجاهلية ألي فيها أجر؟
قال: «أسلمت على ما سلف لك من خير.»
-
«١» وكانت دار النّدوة بيده فباعها بعد من معاوية بمائة ألف درهم، فلامه ابن الزبير، فقال له: يا بن أخي، اشتريت بها دارا في الجنة، فتصدق بالدراهم كلّها، وكان من العلماء بأنساب قريش وأخبارها.
-
مات سنة خمسين، وقيل سنة أربع، وقيل ثمان وخمسين وقيل سنة ستين وهو ممن عاش مائة وعشرين سنة شطرها في الجاهلية في الإسلام.
قال البخاري في «التاريخ» : مات سنة ستين، وهو ابن عشرين ومائة سنة. قاله إبراهيم بن المنذر، ثم أسند من طريق عمر بن عبد اللَّه بن عروة، عن عروة، قال: مات لعشر سنوات من خلافة معاوية.
-
١٨٠٦
[- حكيم بن حزن «٢» بن أبي وهب:]
-
بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم، عمّ سعيد بن المسيب.
vol. 2, p. 99قال ابن إسحاق وعروة وأبو معشر: استشهد يوم اليمامة. وقال ابن إسحاق: أسلم يوم الفتح مع أبيه، وأمه فاطمة بنت السّائب المخزومية، وقال ابن مندة: لا نعرف له رواية.
-
[١٨٠٧- حكيم: ]
-
بن طليق بن سفيان بن أمية بن عبد شمس الأموي.»
-
قال هشام بن الكلبيّ كان من المؤلّفة، وأعطاه النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم مائة من الإبل ولا عقب له.
وقال أبو عبيد: كان له ابن يقال له المهاجر وبنت تزوّجها زياد بن أمية.
-
١٨٠٨- حكيم بن عامر العبديّ،
ثم المحاربي. ذكره أبو عبيدة فيمن وفد على النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم من عبد القيس، قال الرشاطيّ: لم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون.
-
١٨٠٩- حكيم «٢»
-
: بن معاوية النميري.
قال الباورديّ، عن البخاريّ: في صحبته نظر. حديثه عند أهل حمص، وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: له صحبة. وقال في التاريخ: في إسناده نظر.
قلت: مدار حديثه على إسماعيل بن عياش، رواه عن سليمان بن سليم، عن يحيى ابن جابر، عن معاوية بن حكيم، عن عمه حكيم بن معاوية أنه أتى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم فقال: «بم أرسلك اللَّه؟» الحديث.
-
هذه رواية الترمذيّ، وقيل عن حكيم بن معاوية، عن عمه محمد بن معاوية، وهي رواية ابن ماجة. وقد رواه عقبة عن سليمان عن يحيى عن معاوية، وحكيم عن أبيه، أخرجه ابن أبي عاصم من طريقه، ورواه ابن أبي خيثمة من طريق سعيد بن سنان «٣» عن يحيى بن جابر كذلك، وهذا أشبه، لأنه على الرواية الأولى يلزم أن يكون حكيم اسم أبيه واسم عمه، وقال أبو عمر: كلّ من جمع في الصّحابة ذكره فيهم. [وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: له صحبة.]
-
«٤» ١٨١٠
[- حكيم «٥» ، والد معاوية: ]
-
ذكره ابن أبي خيثمة في الصحابة، وهو عندي غلط،
vol. 2, p. 100ولم يذكره غيره. والحديث الّذي ذكره له هو
حديث بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، وجدّه هو معاوية بن حيدة، هكذا ذكره ابن عبد البرّ: ثم ساق من طريق ابن أبي خيثمة عن الحوطي، عن بقية، عن سعيد بن سنان، عن يحيى بن جابر، عن معاوية بن حكيم، عن أبيه، أنه قال: يا رسول اللَّه، ربنا بم أرسلك؟ قال: «تعبد اللَّه لا تشرك به شيئا، وتقيم الصّلاة، وتؤتي الزّكاة، كلّ مسلم على كلّ مسلم محرّم، هذا دينك، وأينما تكن يكفك» .
-
ثم أورد من طريق عبد الوارث عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جدّه، قال: قلت يا رسول اللَّه: ما أتيتك حتى حلفت أكثر من عدد- يعني أصابعي- أن لا آتيك.... فذكر الحديث مطوّلا، وفيه نحو الّذي قبله.
-
وبنى أبو عمر على أنّ اسم الراويّ انقلب وأنه حكيم بن معاوية لا معاوية بن حكيم، وحكيم بن معاوية تابعيّ معروف، فذلك جزم بأنه غلط، ولكن يحتمل أن يكون هذا آخر.
-
ولا بعد في أن يتوارد اثنان على سؤال واحد، ولا سيما مع تباين المخرج.
-
وقد ذكره ابن أبي عاصم في الوحدان، وأخرجه الحديث عن عبد الوهاب بن نجدة، وهو الحوطي شيخ ابن أبي خيثمة فيه.
-
١٨١١- حكيم الأشعريّ «١»
-
: لا أعرف له خبرا سوى ما
وقع في الصحيحين من حديث أبي موسى الأشعري، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم: «إنّي لأعرف أصوات رفقة الأشعريين بالقرآن حين يدخلون باللّيل» «٢» ، أي إلى المسجد، «ومنهم حكيم إذا لقي الخيل ... »
-
فذكر الحديث.
-
[استدركه أبو علي الغساني، وقد زعم ابن التين «٣» ، وغير واحد من شراح] «٤» ذكر البخاري أنّ
قوله: «ومنهم حكيم»
-
صفة رجل غير مسمّى، وكذا حكاه عياض عن شيخه أبي علي الصّدفي. واللَّه أعلم.