الحاء بعدها الصاد والطاء
11 paragraphs · vol. 2, p. 180
- vol. 2, p. 180
[٢١٠٣- حصيب: ]
-
بموحدة مصغّرا «١» ،
ذكره أبو عمر في الأفراد من الحاء المهملة، فقال: سمع النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم يقول: «كان اللَّه ولا شيء غيره، وكان عرشه على الماء، وكتب في الذّكر كلّ شيء، ثمّ خلق سبع سماوات. ثمّ أتاني آت فقال: إنّ ناقتك قد انحلّت فخرجت والسّراب دونها، ووددت أنّي كنت تركتها ... وسمعت باقي كلامه»
-
«٢» . ثم قال: لا أعرفه بغير هذا، ولم أقف له على نسب.
-
وتعقّبه ابن فتحون فقال: قال الغسّاني: لا أعرف حصيبا هذا بالموحدة، والحديث معروف لعمران بن حصين، وهو يروي عن أبيه، فأرى أن بعض الرواة تصحّف له حصين بحصيب.
قلت: لكن ليس في شيء من طرق عمران أنه روى هذا الحديث عن أبيه، فصار فيه تصحيف وزيادة لا أصل لها.
وتعقّبه أيضا ابن الأثير، فقال: هذا وهم من أبي عمر، فإن الحديث أخرجه البخاريّ في صحيحه عن عمران، قال: أتيت ... وساق الحديث، ثم قال: ولعل بعض الرواة صحّف حصينا بحصيب. انتهى.
-
وأغفل التنبيه على قوله عن أبيه، والحديث أيضا عند أحمد والترمذي والنسائي وغيرهم عن عمران ليس فيه عن أبيه.
-
[٢١٠٤ ز- حصين بن محمد السالمي.]
-
روى حديثا مرسلا، فذكره بعضهم في الصّحابة. وروى عنه الزهريّ. وذكره البخاريّ وابن أبي حاتم وابن حبّان في التابعين.
-
وحديثه في الصّحيحين من رواية الزّهري عقب حديث محمود «٣» بن الربيع عن عتبان، قال: فسألت حصين بن محمد فصدقه بذلك.
vol. 2, p. 181قال أبو حاتم الرّازيّ: هو من رواية حصين عن عتبان بن مالك.
- ٢١٠٥- حطيم الحدّانيّ:
-
ويقال بالمعجمة، وهو تابعي، أرسل حديثا، فذكره عبدان وغيره في الصحابة.
-
وأخرج أبو موسى من حديثه من طريق خالد بن يزيد الهادي «١» ، عن أشعث الحداني، عن حطيم الحداني، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم: «بشّر المشّاءين إلى المساجد بالنّور التامّ يوم القيامة» .