الخاء بعدها الألف

320 paragraphs · vol. 2, p. 188

Page 7 of 8

  1. ذكره ابن إسحاق فيمن شهد العقبة وبدرا وأحدا وقال ابن حبّان: كان ممن صدق القتال ببدر. ولم يذكره موسى بن عقبة ولا أبو معشر فيمن شهد العقبة.

    vol. 2, p. 212
  2. ٢١٩٦ ز- خالد بن قيس السّهمي:
  3. ذكره في المؤلفة قلوبهم وسيأتي الخبر بذلك في ترجمة عبد الرحمن بن يربوع.

  4. ٢١٩٧- خالد بن قيس بن النعمان «١»

    vol. 2, p. 213
  5. : يأتي ذكره في خليد- بالتصغير.

  6. [٢١٩٨- خالد بن كعب بن عمرو: ]

  7. بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النّجار الأنصاريّ المازني. «٢»

  8. قتل يوم بئر معونة. ذكره ابن الكلبيّ والعدويّ.

  9. [٢١٩٩- خالد بن مالك: ]

  10. بن ربعي بن سلمى بن جندل بن نهشل بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي النهشلي. «٣»

    وقع ذكره في تفسير مقاتل أنه كان في الوفد الذين نزلت فيهم: إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ ... [الحجرات ٤] الآية.

  11. وقرأت في كتاب النصوص لصاعد الربعي بإسناد له عن أبي عبيدة معمر بن المثنى، قال: كان القعقاع بن معبد بن زرارة حليما يشبه بعمه حاجب بن زرارة فبينما حاجب جالس وإبله تورد عليه إذ أقبل خالد بن مالك النهشلي على فرس وفي يده رمح، فقال يا حاجب، واللَّه لترقصنّ أو لأطعننك، فقال: تنحّ عني أيها السفيه، فأبى، فقام الشيخ فأقبل وأدبر، فبلغ ذلك شيبان بن علقمة بن زرارة، فقال: أيتهكم خالد بعمّي، واللَّه لأنافرنّه، فكلمت بنو تميم حاجبا فنهاه، فتنافر القعقاع بن معبد، وخالد بن مالك، إلى ربيعة بن حذار الأسدي. فذكر قصّة طويلة، وفيها ثم أدركا الإسلام، فوفدا على النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم.

    فقال أبو بكر: يا رسول اللَّه، لو بعثت هذا، وقال عمر: يا رسول اللَّه، لو بعثت هذا، فقال: «لولا أنّكما اختلفتما لأخذت برأيكما» فرجعا ولم يولّهما شيئا.

  12. وذكر أبو أحمد العسكريّ هذه القصّة في الصّحابة أيضا.

  13. وقال ابن الأثير. لم يذكر ابن الكلبيّ بعد أن نسبه أن له صحبة، ولم أر من ذكر له صحبة إلا العسكريّ.

    قلت: وقد ذكره ابن عبد البرّ إلا أنه نسبه لجده. فقال خالد بن ربعيّ. وذكره أيضا من قدمت ذكره.

    وقال أبو عمر، عن ابن المنكدر: إن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم قال للقعقاع ولخالد: «قد عرفتكما» ،

    وأراد أن يستعمل أحدهما على بني تميم، فاختلف أبو بكر وعمر فذكره فأنزلت: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ... [الحجرات ١] الآية. انتهى.

  14. وهذه القصّة في اختلاف أبي بكر وعمر وقعت عند البخاريّ من طريق ابن أبي مليكة عن أبي الزبير، لكن فيها القعقاع المذكور والأقرع بن حابس بدل خالد بن مالك.

    vol. 2, p. 214
  15. تنبيه: حذار والد ربيعة- بكسر المهملة بعدها معجمة خفيفة وضبطه ابن عبد البر بالجيم ثم بالمهملة فوهم.

  16. ٢٢٠٠- خالد بن مغيث «١»

  17. : بالغين المعجمة والمثلثة.

  18. روى ابن وهب عن عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن شيبة بن نصاح، عن خالد بن مغيث- هو من الصحابة- أن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم قال: «رأيت قزمان متلفّعا في خميلة من النّار» . يريد الّذي غلّ يوم خيبر. أخرجه ابن أبي عاصم وغيره من حديث ابن وهب

    وأما ابن أبي حاتم فقال: روى عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم مرسلا.

  19. روى عنه شيبة بن نصاح.

    قلت: شيبة لم يلحق أحدا من الصحابة، فيكون الانقطاع في روايته عن خالد، وأما خالد فثبت في نفس الإسناد أنه من الصّحابة، واللَّه أعلم.

  20. ٢٢٠١- خالد بن نافع الخزاعي «٢»

  21. : يأتي قريبا آخر من اسمه خالد.

  22. ٢٢٠٢- خالد بن نضلة الأسلمي «٣»

  23. : قيل هو اسم أبي برزة، سماه الهيثم بن عديّ.

  24. والمشهور أنه نضلة بن عبيدة.

  25. »

  26. ٢٢٠٣- خالد بن النّعمان:
  27. بن الحارث بن عبد رزاح بن ظفر بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاريّ الظفريّ.

  28. ذكر ابن عساكر أنه شهد مؤتة، واستشهد بها.

  29. ٢٢٠٤- خالد بن هشام «٥»

  30. : بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمرو بن مخزوم القرشي المخزوميّ، أخو أبي جهل.

  31. ذكره عبدان بإسناده عن بشر بن تميم «٦» في المؤلّفة. وذكر ابن الكلبيّ أنه أسر يوم بدر

    vol. 2, p. 215كافرا، ولم يذكر أنه أسلم، [وأنشد له الزبير بن بكّار في الكلام على البطحاء رجزا أوله:

    إما تريني أشمط العشيات] «١» فاللَّه أعلم.

  32. ٢٢٠٥

    [- خالد بن هوذة «٢» بن ربيعة:]

  33. البكائيّ ويقال القشيري، جاء ذكره في حديث ابنه العدّاء، فروى الباوردي من طريق عبد المجيد أبي عمرو، عن العدّاء بن خالد، قال:

    خرجت مع أبي فرأيت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم يخطب.

    وقال الأصمعيّ: عن أبي عمرو بن العلاء: أسلم العدّاء وأخوه حرملة وأبوهما. وكانا سيدي قومهما، وبعث النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم إلى خزاعة يبشّرهم بإسلامهما.

  34. وذكرهما ابن الكلبيّ في المؤلّفة، وقال في الجمهرة: وفد خالد وحرملة ابنا هوذة على النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، قال: وخالد هو الّذي قتل أبا عقيل جدّ الحجاج بن يوسف الثقفي.

  35. ٢٢٠٦- خالد بن الوليد «٣»

  36. : بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمرو بن مخزوم القرشيّ المخزوميّ سيف اللَّه، أبو سليمان أمه لبابة الصغرى بنت الحارث بن حرب الهلاليّة، وهي أخت لبابة الكبرى زوج العباس بن عبد المطلب، وهما أختا ميمونة بنت الحارث زوج النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم.

  37. كان أحد أشراف قريش في الجاهليّة، وكان إليه أعنّة الخيل في الجاهلية، وشهد مع كفّار قريش الحروب إلى عمرة الحديبيّة. كما ثبت في الصّحيح أنه كان على خيل قريش طليعة، ثم أسلم في سنة سبع بعد خيبر، وقيل قبلها، ووهم من زعم أنه أسلم سنة خمس.

    قال ابن إسحاق: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن راشد مولى حبيب بن أبي أوس، عن حبيب، حدّثني عمرو بن العاص من فيه، قال: خرجت عامدا لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، فلقيت خالد بن الوليد، وذلك قبل الفتح، وهو مقبل من مكّة، فقلت: «أين تريد يا أبا سليمان؟

    vol. 2, p. 216قال: أذهب واللَّه أسلم، فحتّى متى؟ قلت: وما جئت إلا لأسلم،

    فقدمنا جميعا، فتقدم خالد فأسلم وبايع، ثم دنوت فبايعت ثم انصرفت، ثم شهد غزوة مؤتة مع زيد بن حارثة، فلما استشهد الأمير الثّالث أخذ الراية فانحاز بالنّاس، وخطب النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم فأعلم الناس بذلك كما ثبت في الصّحيح.

  38. وشهد مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم فتح مكّة، فأبلى فيها، وجرى، له مع بني خزيمة ما جرى، ثم شهد حنينا والطائف في هدم العزّى.

  39. وله رواية عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم في الصّحيحين وغيرهما، روى عنه ابن عبّاس وجابر، والمقدام بن معديكرب، وقيس بن أبي حازم، وعلقمة بن قيس وآخرون.

  40. وأخرج التّرمذيّ عن أبي هريرة، قال: نزلنا مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم منزلا، فجعل الناس يمرّون، فيقول رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم: «من هذا؟ فأقول: فلان، حتى مرّ خالد فقال: «من هذا» ؟

    قلت: خالد بن الوليد. فقال: «نعم، عبد اللَّه، هذا سيف من سيوف اللَّه» رجاله ثقات.