الخاء بعدها الزاي
81 paragraphs · vol. 2, p. 237
Page 1 of 3
- vol. 2, p. 237
٢٢٥٢- خزاعيّ بن أسود «٢»
-
: تقدم في أسود بن خزاعيّ، وهو بلفظ النسبة.
- ٢٢٥٣- خزاعيّ بن عبد نهم:
-
- بنون- ابن عفيف بن سحيم «٣» - بمهملتين مصغرا- ابن ربيعة بن عدي- بكسر أوله والقصر، على ما قال الطبريّ. وقال الدارقطنيّ بالتشديد- ابن ذؤيب المزني ويقال خزاعيّ بن عثمان بن عبد نهم.
وقال ابن الكلبيّ: هو أخو عبد اللَّه ذي النّجادين لأبويه، وعمّ عبد اللَّه بن مغفل بن عبد نهم.
-
وروى ابن شاهين من طريق ابن الكلبيّ: حدثنا أبو مسكين وغيره، عن أشياخ لمزينة قالوا: كان لمزينة صنم يقال له نهم «٤» ، وكان الّذي يحجبه خزاعيّ بن عبد نهم المزني، فكسر الصنم، ولحق بالنبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم وهو يقول:
ذهبت إلى نهم لأذبح عنده ... عتيرة نسك كالّذي كنت أفعل
وقلت لنفسي حين راجعت حزمها ... أهذا إله أبكم ليس يعقل
أبيت، فديني اليوم دين محمّد ... إله السّماء الماجد المتفضّل
«٥» [الطويل] قال: فبايع النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، وبايعه بني مزينة. قال: وقدم معه عشرة من قومه منهم عبد اللَّه بن ذرة، وأبو أسماء، والنّعمان بن مقرن.
-
وروى قاسم في «الدّلائل» من طريق محمد بن سلام الجمحيّ. عن ابن دأب، قال:
وفد خزاعيّ بن أسود فأسلم، ووعد أن يأتي بقومه، فأبطأ، فأمر النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم حسان بن ثابت، فقال فيه:
vol. 2, p. 238ألا أبلغ خزاعيّا رسولا ... فإنّ الغدر يغسله الوفاء
فإنّك خير عثمان بن عمرو ... وأسناها إذا ذكر السّناء
وبايعت النّبيّ فكان خيرا ... إلى خير وأدّاك الثّراء
فما يعجزك أو ما لا تطقه ... من الأشياء لا تعجز عداء
«١» [الوافر] يعني قبيلته.
قال: فلما سمع ذلك أقبل إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم وهم معه فأسلموا.
-
وقوله: خزاعيّ بن أسود غلط، وإنما هو خزاعيّ بن عبد نهم.
قال ابن سعد في «الطّبقات» : أخبرنا هشام بن الكلبي، أخبرنا أبو مسكين وأبو عبد الرحمن العجلاني، قالا: قدم على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم نفر من مزينة منهم خزاعيّ بن عبد نهم، فبايعه على قومه مزينة ومعه عشرة، فذكر القصّة والشّعر، وزاد فيهم بلال بن الحارث، وبشر بن المحتفز، وزاد فقام خزاعيّ بن عبد نهم، فقال: يا قوم قد خصّكم شاعر الرجل فأنشدكم اللَّه، فأطاعوه وأسلموا، وقدموا على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، قال: وأعطى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم لواء مزينة يوم الفتح لخزاعي هذا، وكانوا يومئذ ألف رجل.
قال ابن سعد: وزاد غيره فيهم دكين بن سعد. وذكر المرزبانيّ هذه القصّة مطوّلة ودلّ شعر حسّان على أن عدي هذا يمدّ. فاللَّه أعلم.
-
٢٢٥٤- خزرج الأنصاريّ «٢»
-
: غير منسوب.
-
روى ابن شاهين في «الجنائز» ، من طريق عمرو بن شمر «٣» ، عن جعفر بن محمد، عن أبيه: سمعت الحارث بن الخزرج الأنصاريّ يقول: حدّثني أبي أنه سمع النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم ونظر إلى ملك الموت عند رأس رجل من الأنصار، فقال: «يا ملك الموت، ارفق بصاحبي، فإنّه مؤمن. فقال له: يا محمّد، طب نفسا، وقرّ عينا، فإنّي بكلّ مؤمن رفيق.»
-
الحديث بطوله. «٤»
- vol. 2, p. 239
وأورده ابن مندة من هذا الوجه مختصرا، وأخرجه البزّار وابن أبي عاصم والطّبرانيّ وابن قانع. وعمرو بن شمر متروك الحديث.
-
[٢٢٥٥- خزيمة بن أوس: ]
-
بن يزيد- بالتحتانية المفتوحة من فوق وزاي- ابن أصرم الأنصاريّ النجاريّ «١» .
-
ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا: وذكره سلمة بن المفضل، عن ابن إسحاق، فيمن استشهد يوم الجسر.
-
٢٢٥٦- خزيمة بن ثابت «٢»
-
: بن الفاكه- وكسر الكاف- ابن ثعلبة بن ساعدة بن عامر بن غيّان- بالمعجمة والتحتانية، وقيل بالمهملة والنون- ابن عامر بن خطمة- بفتح المعجمة وسكون المهملة- واسمه عبد اللَّه بن جشم- بضم الجيم وفتح المعجمة- ابن مالك بن الأوس الأنصاريّ الأوسيّ ثم الخطميّ.
-
وأمه كبشة بنت أوس الساعدية، أبو عمارة، من السّابقين الأولين شهد بدرا وما بعدها.
-
وقيل: أول مشاهده أحد، وكان يكسر أصنام بني خطمة وكانت راية خطمة بيده يوم الفتح.
-
وروى أبو داود من طريق الزّهريّ، عن عمارة بن خزيمة بن ثابت، أنّ عمّه حدّثه، وهو من أصحاب النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم أنّ النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم ابتاع فرسا من أعرابيّ ... الحديث، وفيه: فقال النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم: «من شهد له خزيمة فحسبه.»
-
«٣» وروى الدّارقطنيّ من طريق أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن أبي عبد اللَّه
vol. 2, p. 240الجدلي، عن خزيمة بن ثابت، أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم جعل شهادته شهادة رجلين.
-
وفي البخاري من حديث زيد بن ثابت، قال: فوجدتها مع خزيمة بن ثابت الّذي جعل النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم شهادته بشهادتين.
-
وروى أبو يعلى عن أنس، قال: افتخر الحيّان: الأوس والخزرج، فقال الأوس، ومنا من جعل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم شهادته بشهادة رجلين. الحديث.
-
وعند أحمد عن عبد الرزاق بن معمر، عن الزهريّ- أنّ خزيمة استشهد بصفّين.
-
وروى أحمد من طريق أبي معشر، عن محمد بن عمارة بن خزيمة، قال: ما زال جدي كافا سلاحه حتى قتل عمار بصفين فسلّ سيفه، وقاتل حتى قتل. ورواه يعقوب بن شيبة من طريق أبي إسحاق نحوه.
وقال الواقديّ: حدّثني عبد اللَّه بن الحارث، عن أبيه، عن عمارة بن خزيمة بن ثابت قال شهد خزيمة بن ثابت الجمل، وهو لا يسلّ سيفا وشهد صفّين، وقال: أنا لا أقاتل أبدا حتى يقتل عمار، فأنظر من يقتله، فإنّي سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يقول: «تقتله الفئة الباغية»
-
«١» . فلما قتل عمار قال: قد بانت لي الضّلالة. ثم اقترب فقاتل حتى قتل.
قال الطّبرانيّ: كان له أخوان: وحوح، وعبد اللَّه.
- [وقال المرزبانيّ: قتل مع علي بصفين، وهو القائل:
-
إذا نحن بايعنا عليّا فحسبنا ... أبو حسن ممّا نخاف «٢» من الفتن
وفيه الّذي فيهم من الخير كلّه ... وما فيهم بعض الّذي فيه من حسن
[الطويل] وقال ابن سعد: شهد بدرا، وقتل بصفّين.]
-
«٣»
-
٢٢٥٧ ز- خزيمة بن ثابت الأنصاري «٤»
-
: آخر.
-
روى ابن عساكر في تاريخه من طريق الحكم بن عتيبة أنه قيل له:
أشهد خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين الجمل؟ فقال: لا، ذاك خزيمة بن ثابت آخر [ومات ذو الشّهادتين في زمن عثمان.
- vol. 2, p. 241
هكذا أورده من طريق سيف صاحب «الفتوح» ، عن محمد بن عبيد اللَّه، عن الحكم.
-
وقد وهّاه الخطيب في الموضح، وقال: أجمع علماء السير أنّ ذا الشهادتين قتل بصفّين مع علي، وليس سيف بحجة إذا خالف.
قلت: لا ذنب لسيف، بل الآفة من شيخه وهو العرزميّ، نعم، أخرج سيف أيضا في قصة الجمل عن محمد بن طلحة أنّ عليا خطب بالمدينة لما أراد الخروج إلى العراق ...
-
فذكر الخطبة- قال، فأجابه رجلان من أعلام الأنصار: أبو الهيثم بن التّيّهان وهو بدري، وخزيمة بن ثابت، وليس بذي الشّهادتين، ومات ذو الشهادتين في زمن عثمان.
-
وجزم الخطيب بأنه ليس في الصحابة من يسمّى خزيمة، واسم أبيه ثابت سوى ذي الشهادتين. كذا قال]
-
«١» .
-
٢٢٥٨- خزيمة بن ثابت السلميّ:
يأتي في خزيمة بن حكيم.
-
٢٢٥٩ ز- خزيمة بن جزي «٢»
-
: بفتح الجيم وكسر الزاي بعدها ياء- السلميّ.