الخاء بعدها الألف
86 paragraphs · vol. 2, p. 307
Page 3 of 3
- vol. 2, p. 316
ثم أخرجه أيضا من رواية عبد اللَّه بن نافع بهذا السند، ولفظه استلقفت هذه الخطبة، فذكر مثله، ولكن اقتصر من المتن على
قوله صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «خير ما ألقي في القلب اليقين.» «١»
-
وقد وقعت لنا هذه الخطبة مطوّلة من وجه آخر.
-
أخرجها أبو أحمد العسكريّ في الأمثال، والدّيلميّ في «مسند الفردوس» ، من طريقه بسند له إلى عبد اللَّه بن مصعب بن منظور، عن حميد بن سيار، عن أبيه، عن عقبة بن عامر، قال: خرجنا في غزوة تبوك.
-
فذكر الحديث بطوله، وأوله: «يؤمّهم عن صلاة الفجر.»
وفيه: فحمد اللَّه وأثنى عليه ثم قال: «أمّا بعد فإنّ أصدق الحديث كتاب اللَّه ... »
-
فذكره بطوله، وفيه: «وخير ما ألقي في القلب اليقين.»
-
وعبد اللَّه بن مصعب هذا غير صاحب الترجمة، وهو أيضا كذا.