باب حرف العين
51 paragraphs · vol. 9, p. 188
Page 1 of 2
- vol. 9, p. 188
[٣٣٢٥] عائشةُ بنتُ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ (٢) ، زوج النبي ﷺ ، قد تقدم ذكرُ أبيها في بابِه (٣) ، وأُمُّها أمُّ رُومانَ ابنةُ عَامِرِ بن عُوَيمرِ بن عبدِ شمس بن عَتَّابِ بن أُذَينَةَ بن سُبَيعِ بن دُهُمَانَ بن الحَارِثِ بن غَنْمِ بن مالك بن كنانة.
-
تَزوَّجها رسول الله ﷺ بمكة قبل الهجرةِ بسنتين، هذا قول أبي عُبيدة (٤) ، وقال غيرُه: بثلاث سنينَ، وهي بنتُ سِتّ سنين، وقيل: بنتُ سبعٍ، وابتَنَي بها بالمدينة وهي بنت تسعٍ، لا أعلمُهم اختلفوا في ذلك.
-
وكانَتْ تُذكرُ لجُبَيرِ بن مُطْعِمٍ وتُسَمَّى له، وكان رسول الله ﷺ قد أُرِيَ عائشةَ في المنامِ في سَرَقَةٍ مِن حريرٍ (٥) ، مُتَوفَّى (٦)
- vol. 9, p. 189
خديجة، فقال: "إِنْ يَكُنْ هذا مِن عندِ اللَّهِ يُمْضِه" (١) ، فتزوجها بعدَ موتِ خديجةَ بثلاثِ سنين فيما ذكر الزُّبَيْرُ (٢) ، وكان موتُ خديجة قبل مَخْرَجِه إلى المدينةِ مُهاجِرًا بثلاث سنين (٢) ، هذا أَوْلَى ما قيل في ذلك وأصحُّه إن شاء الله، وقد قيل في موتِ خديجة: إنَّه كان قبل الهجرة بخمسِ سنين، وقيل: [بأربع سنين] (٣) ، على ما ذكرناه في بابها (٤) .
-
وذكر الزُّبَيْرُ بنُ بَكَّارٍ، عن (٥) محمد بن الحسن، عن أسامة بن حفص، عن يونس، عن ابن شهاب، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ تَزَوَّجَ عائشةَ بنتَ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ في شَوَّالٍ سنةَ عشرٍ مِن النُّبُوَّةِ قبل الهجرة بثلاثِ سنين، وأَعْرَسَ (٦) بها بالمدينةِ (٧) في شَوَّالٍ على رأس ثمانيةَ عَشَرَ شهرًا مِن مُهاجَرِه إلى المدينة (٨) .
-
حدثنا عبد الوارث، حدثنا قاسمٌ، حدثنا أحمدُ بنُ زُهَيْرٍ، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدَّثنا حَمَّادُ بنُ سَلَمةَ، [قال: حدثنا] (٩) هشام بن
vol. 9, p. 190عروة، عن أبيه، عن عائشةَ، قالَتْ: تَزَوَّجَنِي رسولُ اللَّهِ ﷺ بعد مُتَوَفَّى خديجة وقبل مَخْرَجِه إلى المدينةِ بِسَنَتَيْنِ أو ثلاث، وأنا بنتُ ست سنينَ (١) أو سبع (٢) .
قال أحمدُ بنُ زُهَيْرٍ (٣) : هذا يَقْضِي لقولِ أَبِي عُبَيدةَ بِالصَّوَابِ: إِنَّ خديجة تُوُفِّيَتْ قبل الهجرة بخمس سنين، قال: ويُقالُ: بأربعٍ قبل تزويج عائشة.
قال أبو عمر: كان نكاحُه لعائشة (٤) في شَوَّالٍ، وابْتِناؤُه بها في شَوَّالٍ، وكانَتْ تُحِبُّ أنْ تُدْخِلَ النِّسَاءَ مِن أهلها (٥) في شَوَّالٍ على أَزْواجِهِنَّ، وتقولُ: هل كان في نسائه عندَه أَحْطَى مِنِّي، وقد نَكَحَنِي وابْتَنَى بي في سؤال؟
-
وتُوُفِّيَ عنها ﷺ وهي بنتُ ثَمَانِ عَشرةَ سنةً، كان مُكْثها معه تسعَ سنين.
- vol. 9, p. 191
روى أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالَتْ: تَزَوَّجَنِي رسول الله ﷺ وأنا بنت سبعٍ [، وبنى بي وأنا بنتُ تسعٍ] (١) ، وقُبِضَ عَنِّي وأنا ابنةُ ثَمَانِ عشرة (٢) .
-
حدثناه (٣) عبد الرحمن بن يحيى، حدثنا أحمدُ بنُ سعيد، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا محمدُ بنُ عليٍّ، حدثنا يحيى بن معينٍ (٤) ، حدثنا أبو معاوية، فذكره (٥) .
قال أبو عمر: لم يَنكِحُ بِكْرًا غيرها، واستأْذَنَتْ رسول الله ﷺ في الكُنية، فقال لها: "اكتَنى بابنك عبدِ الله بن الزُّبَيْرِ" (٦) ، يعني ابن أختها.
-
وكان مسروقٌ إذا حَدَّثَ عن عائشة يقولُ: حدثتني الصَّادقةُ ابنة
vol. 9, p. 192الصِّدِّيقِ البَرِيئةُ المُبَرَّأةُ بكذا وكذا، ذكره الشعبي، عن مسروقٍ (١) .
وقال أبو الضُّحَى، عن مسروق: رأيتُ مشيخة [أصحابِ محمدٍ] (٢) رسول الله ﷺ الأكابر يَسألونها عن الفرائض (٣) .
وقال عطاء بن أبي رباحٍ: كانَتْ عائشةُ أفقه الناسِ، وأعلم الناسِ، وأحسن الناس رَأْيا في العامة (٤) .
وقال هشام بن عروة، عن أبيه: ما رأيتُ أحدًا أعلم بفقه ولا بِطبٍّ ولا بشِعْرٍ مِن عائشة (٥) .
-
وذكر الزُّبَيْرُ، قال: حدَّثني عبد الرحمن بن المغيرةِ الحِزَامِيُّ، عن عبد الرحمن بن أبي الزِّنَادِ، عن أبيه، قال: ما رأيتُ أحدًا أَرْوَى لِشِعْرٍ من عروة، فقيل له: ما أَرْوَاكَ يا أبا عبدِ اللَّهِ؟ قال: وما رِوَايَتِي في رواية عائشةَ! ما كان يَنْزِلُ بها شيءٌ إِلا أَنْشَدَتْ فيه شعرًا (٦) .
قال الزُّهْرِيُّ: لو جُمِعَ علمُ عائشةَ إلى علم جميع أزواج النبي ﷺ
vol. 9, p. 193وعلم جميع النِّسَاءِ لكانَ علمُ عائشة أفضل (١) .
-
وروَى أهل البصرة، عن أبي عثمانَ النَّهْدِيِّ، عن عمرِو بن العاصي سمعه يقولُ: قلت الرسول الله ﷺ : أيُّ الناسِ أَحَبُّ إليك؟ قال: "عائشة" ، قلتُ: فمِن الرّجالِ؟ قال: "أبوها" (٢) .
-
ومن حديث أبي موسى الأشعري وحديث أنس، عن النبي ﷺ ، قال: "فضلُ عائشةَ على النِّساءِ كفضلِ الثَّرِيدِ على سائرِ الطَّعامِ" (٣) .
- وفيها يقولُ حَسَّانُ بنُ ثابت (١) :
-
حَصَانٌ رَزَانٌ مَا تُزَنُّ بِرِيبةٍ … وتُصْبِحُ غَرْثَى مِن لُحُومِ الغَوَافِلِ (٢)
عَقِيلةُ أصلٍ مِن لُؤَيِّ بن غالب … كِرَامِ المَسَاعِي (٣) مَجْدُهم غيرُ زائل
مُهَذِّبةٌ قد طيَّبَ (٤) الله خِيمها (٥) … وطَهَّرَها مِن كُلِّ بَغْيٍ وباطل
فإن كان ما قد قيل عَنِّي قلتُه … فلا رَفَعَتْ سَوْطي (٦) إِلَيَّ أنامِلِي
وإنَّ الذي قد قيل ليس بِلائِطٍ (٧) … بها الدَّهر بل قول امريء [بي ماحل] (٨)
وكيفَ ووُدِّي ما حَيِيتُ ونُصْرَتِي … لآل رسولِ اللهِ زَيْنِ المَحافِلِ
رأيتُك -وليغفر لك الله- حُرَّةً … من المُحْصَنَاتِ غيرِ ذَاتِ غَوَائِلِ (٩)
vol. 9, p. 195قال أبو عمر: أمر النبيُّ ﷺ بالذين رَمَوْا عائشة بالافك حين نزل القرآنُ ببراءتها فجُلِدوا الحَدَّ ثمانين فيما ذكر جماعةٌ مِن أهل السِّيرِ والعلم بالخبرِ، وقال قومٌ: إِنَّ حَسَّانَ بنَ ثابِتٍ لم يُجلَدْ معهم، ولا صح (١) عنه أنَّه خاض في الإفك والقذف، ويَزْعُمون أنَّه القائل (٢) :
لقد ذاق عبدُ اللَّهِ ما كان أهله … وحَمْنةُ إذ قالوا هَجِيرًا ومِسْطَحُ
وعبد الله هو عبد الله بن أبي ابن سلول.
-
وآخرون يُصَحِّحون جلدَ حَسَّانَ بن ثابت، ويجعلونه من جملة أهل الإفك في عائشة رضي الله عنها ، وأنشَد ابن إسحاقَ هذا البيت على خلافِ ما مضَى في أبياتٍ ذكرها، فقال قائلٌ مِن المسلمين (٣) :
لقد ذاقَ حَسَّانُ الذي كان أهله … وحَمْنةُ إذْ قالوا هَجِيرًا وَمِسْطَحُ
وهذا عندي أصح؛ لأنَّ عبد الله بن أبي ابن سلول لم يَكُنْ ممّن يَسْتَترُ جلده عن الجميع لو جُلد، وقد رُوِيَ أَنَّ حَسَّانَ بنَ ثابِتٍ استأذن على عائشةَ بعدَ ما كُفَّ بصره، فأَذِنتْ له، فدخل عليها فأكرمته، فلما خرج عنها (٤) ، قيل لها: أهذا من القوم؟ قالت: أليس هو الذي يقولُ:
vol. 9, p. 196فإنَّ أبي ووالده وعِرْضِي … لعرض محمدٍ منكم وقَاءُ
هذا البيتُ يَغفرُ له كلَّ ذنبٍ (١)
-
وتُوفِّيتْ عائشة رضي الله عنها سنة سبع وخمسين، ذكره [ابن المدينيِّ] (٢) ، عن سفيانَ بن عُيَينةَ، عن هشام بن عروة (٣) ، وقاله خليفة (٤) .
-
وقد قيل: إِنَّها تُوفِّيتْ سنةَ ثَمَانٍ وخمسين، ليلةَ الثلاثاء لسبعَ عشرة (٥) خَلَتْ مِن رمضان، وأمرت أن تُدفَنَ ليلًا، فدفنت بعد الوتر بالبقيع، وصلى عليها أبو هريرة، ونزل في قبرها خمسةٌ؛ عبد الله وعروة ابنا الزُّبَيرِ، والقاسمُ بنُ محمدٍ، وعبد اللهِ بنُ محمدِ بن أبي بكرٍ، وعبدُ اللَّهِ بنُ عبدِ الرحمن بن أبي بكرٍ، فالله أعلم.
-
ذكر ذلك صالحُ بنُ الوجيه، والزُّبَير، وجماعةٌ مِن أهلِ السِّيرِ والخبر (٦)
-
حدثنا سعيد بن نصرٍ، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا
vol. 9, p. 197محمدُ بنُ وَضَاحٍ، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيعٌ، عن عصام (١) بن قُدامة، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : " أَيَّتُكُنَّ صاحبة الجمل الأدبب (٢) ، يُقْتَلُ حولها قَتْلَى كثيرٌ، وتَنْجُو بعد ما كادَتْ" (٣)
-
وهذا الحديث من أعلامِ نبوتِه ﷺ ، وعصام بن قُدَامَةَ ثِقَةٌ، وسائرُ الإسنادِ أشهرُ مِن أنْ يُحْتاج [أن يُذكر] (٤) .
-
[٣٣٢٦] عائشةُ بنتُ قُدامةَ بن مظعونٍ القُرَشِيَّةُ الجُمَحِيَّةُ (٥) ، هي وأمُّها رَيْطةُ ابنة أبي سفيانَ مِن المُبايعاتِ، تُعَدُّ في أهل المدينة.
-
[٣٣٢٧] عائشة بنت الحارث بن خالد بن صخرٍ القُرَشِيَّةُ التيمِيَّةُ (٦) ، وُلِدتْ هي وأُخْتاها فاطمه وزينب بأرض الحبشة، وقيل: إنَّهُنَّ مِتْنَ في إقبالهنَّ مِن أرض الحبشة مِن ماءٍ شَرِبْنَه في الطَّريقِ، وقد
vol. 9, p. 198قيل: إِنَّ فاطمةَ نَجَتْ منهنَّ وحدها.
-
[٣٣٢٨] العالية (١) بنتُ ظَبْيانَ بن عمرو بن عوف بن عبد بن أبي بكر بن كِلابِ الكِلابيَّةُ (٢) ، تزوجها رسولُ اللهِ ﷺ ، وكانَتْ عنده ما شاء الله ثم طلقها، وقَلَّ من ذكرها.
-
[٣٣٢٩] عَمْرةُ بنتُ يزيدَ بن الجَوْنِ الكِلابِيَّةُ (٣) ، وقيل: عَمْرةُ بنتُ يزيدَ بن عُبَيدِ بن رَواسِ بن كِلابِ الكِلابِيَّةُ، وهذا أصَحُّ.
-
تزوجها رسول الله ﷺ فبلغه أنَّ بها بَرَضًا فَطَلَّقَها ولم يَدخُل بها، وقيل: إنَّها التي تزوجَّها رسول الله ﷺ فتَعَوَّدَتْ منه حينَ أُدخِلتْ عليه، فقال لها: "لقد عُذْتِ بمَعَاذ" ، فطلَّقها، وأمر أسامة بن زيدٍ فمَتَّعَها بثلاثة أثوابٍ، هكذا روى عبيد الله بن القاسم، عن هشامِ بن عروة، عن أبيه، عن عائشة (٤) .
وقال أبو عبيدة (٥) : إنَّما ذلك لأسماء بنت النُّعْمَانِ بن الجَوْنِ، وقال قتادة: إِنَّما قال ذلك في امرأة من بني سُليم، والاختلاف فيها
vol. 9, p. 199كثيرٌ على ما ذكرناه في باب أسماء (١) وغيره.
-
[٣٣٣٠] عَمْرةُ بنتُ حَزْمٍ الأنصاريةُ (٢) ، روى عنها جابر بن عبد الله، عن النبي ﷺ في ترك الوضوء مما مَسَّتِ النَّارُ (٣) .
-
[٣٣٣١] عَمْرةُ بنتُ مسعود بن قيس بن عمرو بن زيد مناة بن عَدِيِّ بن عمرِو بن مالك بن النَّجَّارِ (٤) ، أمُّ سعدِ بن عُبادة، وكانَتْ مِن المُبايعات، تُوفِّيتْ في سنة خمس من الهجرة.
-
[٣٣٣٢] عَمْرةُ بنتُ رَوَاحةَ (٥) ، أختُ عبد الله بن رواحة، زوجة بشير بن سعد الأنصارِيِّ، وأمُّ النُّعْمانِ بن بشيرٍ، لَمَّا وَلَدَتِ النُّعْمانَ بنَ بشيرٍ حَمَلتُه إلى رسولِ اللَّهِ ﷺ ، فدعا بتَمْرةٍ فَمَضَغَها، ثمَّ أَلْقَاها في فِيهِ فَحَنَّكَه بها، فقالت: يا رسولَ اللَّهِ، ادْعُ اللَّهَ له أن يَكْثُرَ ماله ووَلَدُه، فقال: "أَمَا تَرْضَينَ أن يعيش كما عاش خاله حَمِيدًا، وقُتِل شهيدًا، ودخل الجَنَّةَ؟ " (٦) .
- vol. 9, p. 200
من حديثها عن النبي ﷺ أنه قال: " وجَب الخُرُوجُ على كلِّ ذاتِ نطاق" (١) .
-
[٣٣٣٣] عَمْرةُ بنتُ يَعَارٍ الأنصاريَّةُ (٢) ، زوجة أبي حُذَيْفَةَ مَوْلاةُ سالم، اختلف في اسمها، وقد ذكرناها في باب الثاءِ (٣) .
-
[٣٣٣٤] عَمْرةُ بنتُ الحارث بن أبي ضِرَارِ الخُزَاعِيَّةُ (٤) ، رَوَتْ عن النبي ﷺ : "الدُّنْيا خَضِرَةٌ حُلْوةٌ" الحديث (٥) .
-
هي أختُ جُوَيريةَ بنتِ الحارثِ زوج النبي ﷺ ، روى عنها ابن أخيها محمد بن الحارث (٦) .
- vol. 9, p. 201
[٣٣٣٥] عَمِيرةُ بنتُ سهل بن رافع الأنصاري (١) ، صاحب الصَّاعَيْنِ الذي لَمَزَه المُنافقون، وكان قد خرج بابنته هذه عَمِيرةً وبِصَاعٍ من تمرٍ إلى رسول الله ﷺ ، فلمَّا أَتَاهُ (٢) قال له: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ لي إليك حاجةً، فقال: "وما هي؟ " ، قال: ابْنَتِي هذه تَدْعُو اللَّهَ لي ولها وتَمسَحُ رأسها، فإنَّه ليس لي وَلَدٌ غيرها، قالت عَمِيرَةُ: فوضع رسول الله ﷺ كَفَّه عليَّ، قالت: فأُقسِمُ باللَّهِ لكأنَّ بَرْدَ كَفَّ رسولِ اللَّهِ ﷺ على كَبِدي بعد (٣)
- vol. 9, p. 202
[٣٣٣٦] عَزَّةُ بنتُ أبي سفيانَ بن حربِ بن أُمَيَّةَ بن عبدِ شمسٍ (١) ، أختُ أمِّ حبيبة، ذكرها يزيد بن أبي حبيبٍ، عن ابن شهاب في حديث أم حبيبة في الرضاع (٢) .
-
[٣٣٣٧] عَزَّةُ الأشجعيَّةُ (٣) ، حديثها عند الأشعث بن سَوَّارٍ، عن منصورٍ، عن أبي حازم الأشجعيِّ، عن مَوْلاتِه عَزَّةَ، قَالَتْ: سمِعتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ يَقولُ: "وَيْلَكُنَّ مِن الأَحْمَرَيْنِ؛ الذَّهَبِ والزَّعْفَرانِ" (٤) .
-
[٣٣٣٨] عَزَّةُ بنتُ خابلٍ (٥) ، رُوي عنها حديثٌ واحدٌ عن النبي ﷺ ليس إسناده بالقائم (٦) .
-
[٣٣٣٩] عَزَّةُ بنتُ الحارثِ (٧) ، أختُ ميمونة ولبابة، لم أرَ أحدًا
vol. 9, p. 203ذكرها في الصَّحابة، وأظنُّها لم تُدرِك الإسلام، والله أعلم.
-
[٣٣٤٠] عَقِيلَةُ ابنةُ عُبَيدِ بن الحارثِ العِتْوَارِيَّةُ (١) ، كانَتْ مِن المُهاجراتِ والمُبايعاتِ، مَدَنيَّةٌ، حديثها عند موسى بن عُبيدة (٢) .
-
[٣٣٤١] عائكةُ بنتُ زيدِ بن عمرِو بن نُفَيلِ القُرَشِيَّةُ العَدَويَّةُ (٣) ، أختُ سعيد بن زيدٍ، أمها أمُّ كُرَيز بنتُ عبدِ اللَّهِ بن عِمَادِ (٤) بن مالكٍ الحضرمي، كانَتْ مِن المُهاجراتِ، تزوجها عبد الله بن أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ، وكانَتْ حسناء جميلةً ذاتَ خَلْقٍ بارع، فأُولِعَ بها وشَغَلَتْه عن مغازيه، فأمره أبوه بطلاقها لذلك، فقال:
يقولون طلِّقها وخَيِّمْ مكانها .... مُقِيمًا تُمنِّي النفس أحلام نائم
vol. 9, p. 204وإِنَّ فِرَاقِي أهلَ بيتٍ جمعتُهم (١) … على كبرةٍ (٢) مِنِّي لإحدى العظائم
أُرَاني وأَهْلِي كَالعَجولِ تَرَوَّحَتْ … إلى بَوِّها قبلَ العِشارِ الرَّوائمِ
فعزم عليه أبوه حتَّى طَلَّقَها، ثم تبعثها نفسه، فهجم عليه أبو بكر، وهو يقولُ:
لم (٣) أَرَ مِثْلِي طَلَّقَ اليوم مثلَها … ولا مثلها في غيرِ جُرْم تُطَلَّقُ
لها خُلُق جَزْلٌ ورأيٌ ومَنْصِبٌ … وخَلْقٌ سَوِيٌّ في الحَياءِ ومَصْدَقُ (٤)