حرف الزاي
61 paragraphs · vol. 1, p. 133
Page 1 of 2
- vol. 1, p. 133
[زابل: بفتح الباء، كهاجر: ]
-
بلد من السند، وروي عن ابن سيرين أنه كره سبي زابل، وكان عثمان ولث لهم ولثا، والولث: عقد العهد غير المحكم، والمراد بقول ابن سيرين: أنه كره شراءه.
-
[الزابوقة:]
-
بالقاف، وزن فاعولة: موضع قريب من البصرة، كانت فيه الوقعة يوم الجمل.
-
[الزارة:]
-
بلدة، وفرضة قديمة على الخليج العربي، في نواحي القطيف من شرق السعودية، وقدم وفدهم من عبد القيس على رسول الله، وقد درست الان ويعرف موقعها باسم الرمادة في بلدة العوامية في القطيف، بل في شماله داخل نخيلة، ولها ذكر في حروب الردة، وترجمة العلاء بن الحضرمي.
-
[زافر:]
-
علم يذكر في كتب رسول الله إلى أهل حضرموت، وعلى هذا يكون الاسم من هاتيك الديار.
-
[زانوناء:]
-
بنونين على وزن عاشوراء: وفي أوله زاي: هكذا ذكره البكري والمشهور أنه «رانوناء» بالراء المهملة، وقد مرّ في حرف الراء.
-
[الزاوية:]
- بلفظ زاوية البيت: قال البكري:
-
موضع دان من البصرة بينهما فرسخان. قال البخاري: كان أنس بن مالك في قصره بالزاوية أحيانا يجمع، وأحيانا لا يجمع.
وقال ياقوت: موضع قرب المدينة فيه كان قصر أنس بن مالك وهو على فرسخين من المدينة.
-
وأظن رواية البكري أصح، لأن «الزاوية» لم يذكرها أحد في معالم المدينة، ولعله يريد بالمدينة، مدينة البصرة.
-
[زبيد:]
-
مدينة باليمن، ولّى الرسول عليه
vol. 1, p. 134السلام عليها أبا موسى الأشعري.
- الزّجّ:
-
بضم أوله وتشديد الجيم: موضع بناحية «ضرية» (انظرها في مكانها) ويقال:
«زجّ لاوة» .. والزّجّ أيضا: ماء أقطعه رسول الله العدّاء بن خالد من بني ربيعة بن عامر.
- الزّجيج:
-
ماء على طريق البصرة إلى مكة بنواحي ضريّة، أقطعه رسول الله العدّاء بن خالد الصحابي، وقد عاش حتى زمن يزيد ابن المهلب سنة ١٠١ هـ. ويظن أنه المعلم السابق.
- زراب أو الزّراب:
-
على وزن كتاب: موضع على مرحلتين من تبوك لرسول الله فيه مسجد، بناه في مسيره إلى تبوك من المدينة.
-
[زرارة:]
-
بضم الأول: قرية من قرى الكوفة، مرّ بها علي بن أبي طالب وعلم أنها تصنع الخمر وتبيعه فأحرقها، وقال: «عليّ بالنيران أضرموها فيها، فإن الخبيث يأكل بعضه بعضا.
-
[أبو زرائب:]
-
واد يقع في طريق غزوة تبوك.
-
[الزرقاء:]
قال ياقوت: موضع بالشام بناحية معان.. وفيه سباع كثيرة مذكورة بالضراوة.
-
والزرقاء أيضا بين خناصرة وسورية «١» من أعمال حلب وسلمية. روى البكري، قال: وفيها عدا الأسد على عتيبة بن أبي لهب، فضغم رأسه ضغمة فدغه، بدعوة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إذ قال: اللهم سلّط عليه كلبا من كلابك..
-
وإذا صح الخبر فيكون ذلك في الزرقاء التي هي بناحية معان، لأن ياقوتا ذكر فيها سباعا كثيرة مذكورة بالضراوة، وربما تكون الزرقاء التي تجاور عمّان، فالمسافات عند القدماء يختصرونها في رمية حجر.
-
[الزرقاء (أو العين الزرقاء) :]
-
هي العين التي أجريت في ولاية مروان بن الحكم على المدينة، وهي العين التي كانت تسقي أهل المدينة ومنبعها حول قباء.
-
[زريق:]
-
بضم الأول وفتح الثاني: سكّة بني زريق، ويقال: قرية بني زريق، وبنو زريق:
قبيلة من الأنصار وينسب إليهم زرقي ...
-
وكانت تقع قريتهم قبلي المصلّى في المدينة النبوية.
-
[زعابة:]
-
بضم أوله، وبالباء المعجمة بواحدة وثانيه عين مهملة: هذه رواية البكري، والمشهور؛ الاسم التالي.
-
[زغابة:]
-
على وزن سحابة، بالغين المعجمة. موضع بالمدينة ذكر في تحديد مكان نزول قريش يوم الخندق. وحدد السمهودي مكانها في آخر العقيق غربي قبر سيدنا حمزة، ويسمى المكان مجتمع
vol. 1, p. 135السيول (بطحان، وقناة، والعقيق) . انظر خارطة المدينة.
- (١)سورية: بكسر الراء، وفتح الياء بدون تشديد. كان يطلق على موضع بين خناصرة وسليمة.
-
[زغر:]
-
بوزن زفر، أوله زاي ثم غين معجمة وآخره راء، ويقال: عين زغر: كما وردت في حديث الجسّاسة الذي رواه مسلم. قال الدباغ: في «بلادنا فلسطين» ، ويرى بعضهم أن مدينة زغر القديمة التي لها ذكر مع النبي لوط، كانت تقع في غور الصافي على شاطىء البحر الميت الجنوبي الشرقي بالقرب من مصب وادي الحسا، وفي الموقع المعروف باسم «الشيخ عيسى» لم يلحق الخراب والتدمير هذه المدينة عند خراب سدوم وأخواتها، لأن أهلها لم يكونوا يعملون الفاحشة، وكثيرا ما نسب البحر الميت إلى زغر ودعي ببحر زغر (ص ١٠٨) ج ١.