حرف السين
150 paragraphs · vol. 1, p. 137
Page 1 of 4
- vol. 1, p. 137
[السائب:]
-
(بئر) من الابار التي حفرها عثمان بن عفان في طريق الحاج.
-
[الساحل:]
-
كل أرض تجاور البحر، وجاء في أنساب الأشراف أن الرسول عليه السلام ولّى أبا موسى الأشعري، زبيد، وزمع، وعدن، والساحل ... فيكون المقصود من هذا الساحل، ساحل البحر الذي تطل عليه ديار اليمن، لأن هذه المواطن في اليمن، وإذا ذكر في الحجاز فيكون ساحل ينبع وجدّة، ورابغ..
-
[ساربة:]
-
بالباء الموحدة، وردت في كتاب رسول الله لبني الضباب من بني الحارث ولم أعرفها.
-
[السافلة:]
-
يطلق على ما كان شاميّ المدينة المنورة. جاء في السيرة: أن النبي صلّى الله عليه وسلّم لما انتصر ببدر أرسل ابن رواحة بشيرا إلى أهل العالية وزيد بن حارثة لأهل السافلة، ويراد بالسافلة ضد العالية.
-
[ساوة:]
-
مدينة بين الرّي وهمذان. وفي الأخبار عند مولد النبي صلّى الله عليه وسلّم: «وخمدت نار فارس وغارت بحيرة ساوة» . قال ياقوت:
ما زالت المدينة عامرة حتى سنة ٦١٧ هـ، فجاءها التتر الكفار، فخربوها.
-
[ساية:]
-
قرية من قرى الفرع، من نواحي المدينة النبوية.
- السّباع:
-
(وادي) جمع «سبع» واد، وهو الذي قتل فيه الزبير بن العوام رضي الله عنه.
- السّبخة:
-
بفتح أوله وثانيه وبالخاء المعجمة: وهي الأرض الملحة النازّة.
-
موضع بالمدينة المنورة، بين موضع الخندق وبين سلع، الجبل المتصل بالمدينة، وبالسبخة جالت بعض خيل المشركين فاقتمحموا من مكان ضيق في الخندق، منهم عمرو بن عبد ودّ فقتله علي بن أبي طالب بالسبخة، وفي السبخة ينزل الدجال كما في
vol. 1, p. 138الحديث. (انظر خارطة غزوة الخندق) .
- سبّر:
-
بالباء الموحّدة.. وقد تكون «بالياء» المثناة. فانظرها هناك.
- السّبع:
-
على لفظ الواحد من السباع. تروى بسكون الباء وضمها وفتحها: وهي بئر السبع من النقب في فلسطين ردها الله إلى المسلمين، وهي في التاريخ الإسلامي قرية عمرو بن العاص، خرج إليها بعد عزله عن مصر، وسكنها أيضا ابنه عبد الله بن عمرو، وبها مات رضي الله عنه.
-
وفي البخاري: بينما راع في غنمه عدا عليها الذئب فأخذ منها شاة، فطلبه الراعي، فالتفت إليه الذئب، فقال: من لها يوم السبع يوم ليس لها راع غيري. قيل: هو الموضع الذي عنده المحشّر يوم القيامة. والله أعلم.
-
[سبل أو حبس سبل:]
-
انظر «حبس» .
-
[ستارة:]
-
موضع بالحجاز، بين مكة والمدينة، وهو أعلى وادي قديد لبني سليم وفيه عدد من القرى تتبع إمارة مكة المكرمة.
-
[سجاسج أو سجسج:]
-
والسجسج: الهواء الذي لا حرّ فيه ولا برد. روي أن النبي صلّى الله عليه وسلّم صلى في مسجد الروحاء الذي عند عرق الظبية، وقال: «هذا سجاسج، واد من أودية الجنة» . (المناسك) ٤٤٦. وانظر:
«الروحاء» .
-
[سجلة:]
-
بئر قديمة حفرها المطعم بن عديّ في مكة، وينسب حفرها إلى هاشم أو قصيّ، وكان حفرها قبل ظهور زمزم على ما يدّعون..
- السّدّ:
-
بالضم والفتح، قيل: بالضم ما يكون خلقة وبالفتح ما يكون من صنع الإنسان، وقيل: هما واحد، له ذكر في السيرة، والحديث منه ما نقله ياقوت:
السد: ماء سماء، جبل شوران مطل عليه، أمر رسول الله بسده، ومن السدّ قناة إلى قباء. (انظر شوران) . وفي البخاري أن رسول الله بنى بصفيّة عند سدّ الصهباء..
-
وهو بين خيبر والمدينة. وفي رواية «سد الروحاء» قالوا: إنما هو سد الصهباء، لأن الروحاء ليست بطريق خيبر.
-
والله أعلم.
-
[سد مأرب:]
-
في اليمن.
-
سدّ معونة:
انظر «سدّ» و «معونة» .
- السّدير:
-
يذكر مع الخورنق، قصر النعمان بن المنذر، فقيل: هو قصر قريب من الخورنق، بالحيرة. وقيل: هو نهر.
-
وقيل: هو ما بين نهر الحيرة إلى النجف إلى كسكر من هذا الجانب.