حرف الشين
123 paragraphs · vol. 1, p. 147
Page 3 of 4
- vol. 1, p. 151
ومكان الشّعيبة اليوم جنوب جدة على مسافة حوالي ثمانية وستين كيلا. وهناك خليجان يسمى أحدهما: الشعيبة المغلقة، والثاني: الشعيبة المفتوحة.
-
[شغب:]
-
بفتح أوله وإسكان ثانيه (الغين المعجمة) . قال ياقوت: هي ضيعة خلف وادي القرى، كانت للزهري وبها قبره، وعلى هذا تكون في نواحي مدينة «العلا» شمال السعودية.
-
[شفر:]
-
على وزن زفر، بضم أوله وفتح ثانيه: جبل بالمدينة في أصل حمى أو جمّاء أم خالد يهبط إلى بطن العقيق، كان يرعى به سرح المدينة يوم أغار عليه كرز بن جابر الفهري، فخرج النبي صلّى الله عليه وسلّم في طلبه حتى ورد بدرا أو قريبا من بدر. وجماء أم خالد، هي التي يمر طريق مكة- عن طريق بدر- في ظلها العصري- أي: زمن وقت العصر- وجبل شفر بينها وبين العقيق، بينهما الطريق المعبدة نهايته عند ذي الحليفة، وهو سلسلة حمراء لاطئة إلى الأرض والرسول عليه السلام طارد كرزا إلى سفوان قبيل بدر. انظر: «سفوان» .
- الشّقّ:
-
يروى بكسر الشين وفتحها: من حصون خيبر أو واد بخيبر، وكان في سهم النبي صلّى الله عليه وسلّم الذي قسم الشقّ والنطاة، قال البلادي: ويعرف اليوم بوادي الصوير.
-
[الشقراء:]
-
بالمدّ، تأنيث الأشقر. روى ياقوت عن أبي عبيدة، قال: كان عمرو بن سلمة بن سكن قد أسلم وحسن إسلامه ووفد على النبي صلّى الله عليه وسلّم، فاستقطعه حمى بين الشقراء والسعدية: وهو ماء هناك. والسعدية والشقراء: ما آن، فالسعدية لعمرو بن سلمة، والشقراء لبني قتادة بن سكن بن قريط، وهي رحبة، طولها تسعة أميال في ستة أميال. [ياقوت] .
-
[الشقرة:]
-
بضم أوله وسكون ثانيه، بلفظ الشّقرة من اللون: موضع بطريق فيد بين جبال حمر- انتهى إليه بعض المنهزمين يوم أحد، كما رواه البيهقي، ومنه قطع كثير من خشب الدوم لعمارة المسجد النبوي بعد الحريق (السمهودي) .
-
وهو بالقرب من النّخيل على الطريق بين
vol. 1, p. 152المدينة والقصيم، على مسافة سبعة وستين كيلا من المدينة النبوية، ولا زالت معروفة اليوم.
-
[الشقوق (ذات الشقوق) :]
-
بضم أوله على لفظ جمع شقّ: وهو موضع. قال البكري:
- موضع من وراء الحزن طريق مكة. وقال:
-
روى الحربي أن رسول الله بعث جيشا إلى بني العنبر، فأخذوهم بذات الشقوق، فلم يسمعوا أذانا عند الصبح، فاستاقوهم إلى رسول الله ... فدلّ الحديث أن ذات الشقوق من منازل بني العنبر، ومنازل بني العنبر في جنوب الجزيرة العربية.
-
[شقة بني عذرة:]
-
موضع قرب وادي القرى (العلا) ، مرّ به النبي صلّى الله عليه وسلّم في غزاة تبوك.
-
[شكر:]
-
جبل قريب من جرش، له ذكر في المغازي، وهو بفتح الأول والثاني. أوقع عنده صرد بن عبد الله الأزدي بأهل جرش لأنهم لم يطيعوه، وكان رسول الله قد أنفذه إليهم، وكان اسمه «كشر» ، فسماه الرسول «شكر» . وموضعه قريب من خميس مشيط بالقرب من أبها في جنوب السعودية، وفي كتب البلدان القديمة يذكرونه من بلاد اليمن، ولا بدّ أن يتنّبه القارىء إلى أن المسميات الإقليمية القديمة غيرها اليوم، فكل أعلام جنوب السعودية اليوم، وبخاصة نجران وعسير، كانت تعدّ من اليمن وهي اليوم في السعودية، فليتنبّه القارىء إلى أن (اليمن) اليوم ليس هو اليمن القديم، كما أن البحرين القديمة ليست البحرين اليوم، فالبحرين القديمة تكاد تشمل المنطقة الشرقية من السعودية. أقول: ولا زال جبل «شكر» معروفا، ويظهر في مصورات السعودية بهذا الاسم.
-
[شمران:]
-
جبل بخيبر، صلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم على رأسه. (السمهودي) .
-
[شمطة:]
-
من أيام حرب الفجار في الجاهلية، ويقع في جهات عكاظ من الطائف.
-
[شمشاط:]
-
بلدة في طرف أرمينية، توفي بها صفوان بن المعطل.
-
[شمنصير:]
-
بفتح أوله وثانيه بعده نون ساكنة وصاد مهملة مكسورة: جبل، اختلفوا في تحديد مكانه، ويبدو أنه يتعدد اسم الجبل في بلاد العرب، والمشهور أنه جبل يبعد مائة وخمسين كيلا شمال مكة، وهو من الجبال الشاهقة الشجيرة.
-
[شنار:]
-
بفتح الشين وآخره راء، أو «شنان» بالكسر وآخره نون. ذكروه باللفظين: وهو واد أغير فيه على دحية الكلبي لما رجع من عند قيصر، فلما رجع إلى المدينة شكا إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فأغزاهم زيد بن حارثة (ياقوت) .
- vol. 1, p. 153
[شنوكة:]
-
بالفتح ثم الضمّ وسكون الواو، وكاف: جبل، وهو علم مرتجل، مرّ عليه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في غزاة بدر.
- الشّنيف:
-
على وزن «زبير» أطم بقرب أحجار المراء، له ذكر في مقدم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قباء. انظر: «أحجار المراء» .
-
[شواق:]
-
علم ورد في عطية رسول الله لحرام بن عوف من بني سليم، «أعطاه إذا ما وما كان له من شواق» ، وهو بهذا اللفظ واد يذكر في جهات الليث جنوب مدينة جدة بحوالي مائتي كيل، عند مصب وادي الليث. وشواق: بضم الأول: واد في بلاد بلي يدفع في البحر الأحمر. وقبيلة بليّ، في شمال السعودية مما يحاذي ساحل البحر الأحمر.
-
[شوران:]
-
بالفتح وسكون الواو: جبل يضاف إليه حرة شوران، وهو قريب من المدينة، ولم يتفقوا على تحديد مكانه، والمعروف أنه شرقي المدينة، لأن الحربي يقول: وادي قناة يجيء من القرقرة وشوران.
-
[شوط:]
- بالفتح ثم السكون ثم طاء مهملة: