حرف الألف
345 paragraphs · vol. 1, p. 15
Page 7 of 9
- vol. 1, p. 31
والله أعلم.
-
[الأفراق:]
-
موضع بالمدينة، كانت فيه حوائط نخل، وروى مالك بن أنس عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، أن جده محمد بن عمرو باع حائطا له. يقال له «الأفراق» بأربعة آلاف درهم، واستثنى منه بثمان مئة درهم تمرا.
-
[إفريقية:]
-
نقل البكري أن عمرو بن العاص لما افتتح أطرابلس كتب إلى عمر بن الخطاب بما فتح الله عليه وأنه ليس أمامه إلّا إفريقية، فكتب إليه عمر ... سمعت رسول الله يقول: «إفريقية لأهلها غير مجمّعة، ماؤها قاس، لا يشربه أحد من المسلمين إلّا اختلفت قلوبهم ... » .
-
ولعله لا يريد إفريقية القارة، وإنما أراد ما يسمى اليوم «تونس» . والله أعلم.
-
[أقساس:]
-
قرية، أو كورة بالكوفة، كان يقال لها: أقساس مالك. والقسّ في اللغة: تتبع الشيء وطلبه، وجمعه أقساس. ومالك:
vol. 1, p. 32رجل جاهلي، ممن سكن العراق في الجاهلية.
-
[الأكحل:]
-
موضع بالمدينة كثير حوائط النخل، وهناك كان نخل ومال لعاصم بن عمر بن الخطاب، وعمر بن أبي سلمة..
-
وهناك كان نخل معن بن أوس المزني الذي يقول فيه:
لعمرك ما نخلي بدار مضيعة ... ولا ربّها إن غاب عنها بخائف
وإنّ لها جارين لن يغدرا بها ... ربيب النبيّ وابن خير الخلائف
[ألاء:]
-
بفتح أوله، وآخره ألف وهمزة: موضع على خمس مراحل من تبوك، لرسول الله فيه مسجد.
-
[ألال:]
-
بوزن «حمام» ، قيل: هو جبل الرحمة بعرفات، وقيل: جبل رمل بعرفات يقوم عليه الإمام، وسمي كذلك، لأن الحجيج إذا رأوه ألوا في السير، أي اجتهدوا فيه ليدركوا الموقف. وجاء العلم في شعر منسوب لأبي طالب.
-
[ألملم:]
-
بفتح أوله، وهو لغة في «يلملم» .
-
جبل من جبال تهامة على ليلتين من مكة، وهو ميقات أهل اليمن.
- أمّ أحراد:
-
أحد آبار قبائل قريش في مكة قبل الإسلام. ولا يعرف مكانه.
-
[أمج:]
-
بفتح أوله وثانيه وآخره جيم: قرية بالقرب من مكة. بعد خليص في جهة مكة.. وليست من أعراض المدينة كما نقل بعضهم ويذكر أمج من أعلام طريق الهجرة النبوية.
-
[أمر:]
-
بفتح الأول والثاني. أو «ذو أمر» موضع غزاة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، من ناحية النّخيل بنجد من ديار غطفان.
-
والأمر في الأصل: الحجارة تجعل كالأعلام. انظر: «النّخيل» .
- وضبطها البكري بتشديد الراء، وقال:
-
على وزن «أفعل» من المرارة. وبالاسم نفسه: واد أقطعه رسول الله عوسجة بن حرملة، ولكنها في بلاد جهينة من جهات ينبع.
-
[الأمرخ:]
-
بفتح أوله ثم ميم وراء، وآخره خاء معجمة. على وزن «أفعل» . قال البكري:
«جبل الفسطاط» ...
-
[أم العرب:]
- جاء في الحديث أن النبي قال:
-
إذا افتتحتم مصر، فالله الله في أهل الذّمة.. فإن لهم نسبا وصهرا. أما النسب:
فإن أم إسماعيل عليه السلام منهم، وأما الصّهر، فلأن مارية القبطية منهم. وقالوا:
إن أم إسماعيل هاجر من قرية أمام الفرما تسمى «أم العرب» ، ويقال فيها أمّ العريك.
- vol. 1, p. 33
[أم العيال:]
-
قرية عامرة في وادي الفرع من منطقة المدينة..
-
[الأنبار:]
-
مكان معروف بالعراق.
-
[أنصاب الحرم:]
-
هي أنصاب مبنيّة من الحجارة المجصّصة على جوانب الطرق الخارجة من مكة. فما وراءها حلّ، وما دونها حرام. قالوا: وهي حدود موروثة من عهد قريش، ثم أقرها رسول الله صلّى الله عليه وسلّم.
-
وحافظ عليها المسلمون.
-
[انصنا:]
-
بفتح أوله وإسكان ثانيه بعده صاد مهملة مكسورة ونون وألف. كورة من كور مصر، منها كانت مارية القبطية سرّيّة النبي صلّى الله عليه وسلّم، من قرية يقال لها «حفن» من قرى هذه الكورة.