حرف الألف

345 paragraphs · vol. 1, p. 15

Page 8 of 9

  1. [أنطاكية:]

    قال تعالى: وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحابَ الْقَرْيَةِ (يس) . قال ابن إسحق:

    المراد بالقرية «أنطاكية» . وهي بلدة معروفة في تركية.

    vol. 1, p. 33
  2. [الأنعم:]

  3. بفتح العين؛ أو ضمها: جبل له ذكر في أخبار الرسول عليه السلام، وفي تحديده خلاف وغموض، وقالوا: إنه بين اليمامة والمدينة.

  4. [أنقاب المدينة:]

  5. جمع نقب، وهو الطريق الضيّق. وأنقاب المدينة طرقها، وهي المدينة المنورة.

  6. [أنصار:]

  7. (قبيلة) كانت تنزل السراة الواقعة جنوب الطائف.

  8. [أنى:]

  9. بالضم والتخفيف والقصر، على وزن «هنا» . وقيل: بالفتح على وزن «حتّى» .

    قال ابن إسحق: لما أتى رسول الله بني قريظة نزل على بئر من آبارها وتلاحق به الناس، وهي بئر «أنا» وبنو قريظة في عوالي المدينة النبوية.

  10. [أنواط (ذات) :]

  11. شجرة خضراء عظيمة كانت الجاهلية تأتيها كلّ سنة تعظيما لها، فتعلّق عليها أسلحتها وتذبح عندها، وكانت قريبة من مكة. وقيل: إنهم كانوا إذا أتوا يحجون يعلّقون أرديتهم عليها ويدخلون الحرم بغير أردية تعظيما للبيت، ولذلك سمّيت ذات أنواط. يقال: ناط الشيء ينوطه نواطا إذا علّقه ولها ذكر في الحديث حين مرّ النبي وبعض أصحابه بتلك الشجرة بين مكة وحنين، فقال بعضهم: يا رسول الله: اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط.

  12. [إهاب:]

  13. على وزن كتاب. موضع قرب المدينة. جاء في الحديث: أنه صلّى الله عليه وسلّم أتى بئر الإهاب وقال: يوشك البنيان أن يأتي هذا المكان.. قال السمهودي: وهذه البئر في الحرة الغربية، والظاهر أنها المعروفة اليوم- زمن السمهودي- ب «زمزم» .

  14. ورواها بعضهم بلفظ «يهاب» بكسر الياء. وبعض الرواة قال: «نهاب» بالنون.

    vol. 1, p. 34
  15. [أوارة:]

  16. بضم أوله والراء: موضع في جهات «فدك» انظرها. جاء ذكره في «يوم نخلة» من أيام حرب الفجار، التي حضرها رسول الله مع عمومته، وقيل: هو ماء دوين الجريب، لبني تميم.

  17. أوان: أو «ذو أوان»

    . بفتح الهمزة، بلفظ «الأوان» بمعنى الحين ... جاء ذكره في خبر غزوة تبوك، ومسجد الضرار..

    قال ابن إسحق: ذو أوان: بلد بينه وبين المدينة ساعة من نهار. ومعنى هذا أنه في طريق العائد من تبوك.

  18. [أودية المدينة:]

  19. هي بطحان، وقناة، والعقيق. انظرها في مكانها.

  20. [وادي العقيق:]

  21. في الصحيح عن عمر قال: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول بوادي العقيق: «أتاني الليلة آت فقال: صلّ في هذا الوادي المبارك» ، وعن المنذر بن عبد الله أنه سمع من أهل العلم أن العرصة، أي: عرصة العقيق ما بين محجّة يين وهي طريق الفقرة اليوم شامي الجماوات إلى محجّة الشام، وهي أول الجرف إلى النقيع.

  22. ويقال لهما عقيقان أدناهما عقيق المدينة وهو الأصغر، وفيه بئر رومة، والأكبر فيه بئر عروة والعقيق الاخر على مقربة منه وهو من بلاد مزينة، وسمي عقيقا لأن سيله عقّ في الحرة أي شق وقطع ومرّ تبّع بالعرصة وكانت تسمى السليل فقال: هذه عرصة الأرض فسميت العرصة، ومرّ بالعقيق فقال: هذا عقيق الأرض فسمّى به، وقيل: سمي بذلك لحمرة موضعة، وجماوات العقيق ثلاثة.

  23. [الأولى:]

  24. جماء تضارع المقابلة لمن يريد مكّة ما لم يستبطن العقيق فإذا استبطنه كانت عن يمينه.

  25. [الثانية:]

  26. جماء أم خالد في مهبّ الشمالي من الأولى تسير على قصر محمد بن عيسى الجعفري وفي أصلها بيوت الأشعث وقصر يزيد النوفلي «١» وفيفاء الخبار، وبينها وبين جماء العاقر طريق من ناحية بئر رومة، وفيفاء الخبار من جمّاء أم خالد. ونقل أنه وجد قبر آدمي على هذه الجماء مكتوب فيه «أنا أسود بن سواده رسول عيسى ابن مريم إلى أهل هذه القرية» . وفي رواية إلى قرى عرينة، وفي أخرى أن القد أربعون ذراعا، وفي أخرى، رسول سليمان بن داوود إلى أهل يثرب.

  27. [الثالثة:]

  28. جماء العاقر بالراء وقيل: باللام،

    vol. 1, p. 35وإليها نسب قصر جعفر بن سليمان بالعرصة وخلفها المشاش وهو واد يصب في العرصة.

    1. (١)كانت هذه البيوت موجودة في العصر العباسي، ثم انمحت ولم يبق لها أثر. انظر (أخبار الوادي المبارك) للمؤلف.
  29. وكان لسعيد بن زيد بأرض الشجرة:

    موضع توفي فيه وخاصمته أروى بنت أويس فيه، فقال: اللهم إن كانت ظلمتني فأعم بصرها واجعل قبرها في بئرها فاستجيب له.

  30. ونزل أبو هريرة بالشجرة وكان له بها أرض وبها منازل وآبار كثيرة يحفها شرقا «عير» الوارد وغربا جبل يقال له الفرا، ويفضي السيل منها إلى الشجرة التي بها المحرم والمعرّس ثم يلي ذلك مزارع أبي هريرة ثم تتابع القصور يمنة ويسرة.

  31. [وادي بطحان:]

  32. روى ابن شبة عن البراء وعائشة مرفوعا، أن بطحان على ترعة من ترع الجنة، وأما سيل بطحان وهو الوادي المتوسط بين بيوت المدينة فإنه يأخذ من ذي الجدر ويفترش في الحرة حتى يصبّ على جفاف إلى فضاء بني خطمة والأعوص، ثم يستبطن وادي بطحان حتى يصب في زغابه.

  33. ولابن زبالة: أنه يأتي من الحلأتين حلأتي صعب على سبعة أميال من المدينة ثم يصل إلى جفاف شرقي قباء ويشاركه فيه رانوناء في المجرى من قبل المصلى لأنها تصبّ فيه.

    قال المطري: وأول بطحان الماجشونية وآخره مساجد الفتح. (المساجد السبعة) .

  34. [وادي رانونا:]

  35. ويقال رانون وقال ابن شبة: يأتي سيلها من مقمن جبل في يماني عير ثم يصبّ على قرين صريحة المعروف بقرين الضرطة ثم على سد عبد الله بن عمرو بن عثمان المعروف بسد عنتر ثم يتفرق في الصفاصف فيصب بالعصبة ثم يستبطنها حتى يعترض قبا يمينا ثم يدخل عوسا أي المعروفة بحوسا ثم يستبطن السرارة التي ببني بياضة ثم يفترق فرقتين فرقة على بئر جشم أي ببني بياضة تصب في سكة الخليج حتى تفرغ في وادي بطحان.

  36. [وادي قناة:]

  37. نزله تبّع فلما شخص منه قال هذه قناة الأرض فسمّي به ويسمى بالشظاة أيضا، وفي القاموس: أنه من أدنى المدينة يسمى قناة ومن أعلى منها عند نار الحرة يسمى بالشظاة وقال ابن شبّة: وادي قناة يأتي من وجّ الطائف ويصب في الأرحضية وقرقرة الكدر ثم يأتي على طرف القدوم في أصل قبور الشهداء بأحد، ثم ينتهي إلى مجتمع السيول بزغابة وهو أحد فحول أودية العرب فيأتي من المشرق حتى يصل السد الذي أحدثته نار الحرة وانقطع هذا الوادي بسببه ثم انخرق سنة ٦٩٠ تسعين وستمائة فجرى الوادي يملأ ما بين الجبلين في تلك السنة وسنة أخرى ثم انخرق بعد ٧٠٠ السبعمائة فجرى سنة أو أزيد ثم انخرق سنة ٧٣٤ أربع وثلاثين وسبعمائة بعد تواتر الأمطار فحفر

    vol. 1, p. 36واديا آخر غير مجراه الذي على مشهد سيدنا حمزة رضي الله عنه قبليه.

  38. [وادي مذينيب:]

  39. ويقال مذينب وهو شعبة من سيل بطحان لأنه يفرغ فيه بعد أن يأتي الروضة في بني أمية ثم يتشعب نحوا من خمسة عشر جزآ من أموال بني أمية يدخل في بطحان وصدور مذينيب وبطحان من الحلأتين حلأتي صعب ومصبهما في زغابة ومذينب يشق من الحرة الشرقية قبلي بني قريظة فيمرّ بقرية قديمة شرقي العهن والنواعم ثم يتشعب في الأموال ثم يخرج من الموضع المعروف ببقيع «الزرندي» ومن الناصرية فيصب في الوادي الذي يأتي من جفاف شرقي مسجد الفضيخ فتلقاه هناك شعب من مهزور ويصبان جميعا هناك في بطحان ويلتقيان مع رانوناء فيمران بالمدينة غربي المصلّى.

  40. [وادي مهزور:]