Library

المجلد الثالث

6,190 paragraphs · vol. 3, p. 3

Page 115 of 155

  1. شُطْبُ:

    بالضم: كورة من كور مصر الجنوبيّة.

    vol. 3, p. 344
  2. شَطُّ:

  3. بفتح أوّله، وتشديد ثانيه، والشط جانب النهر:
  4. قرية في حجر اليمامة قبلتها بين الوتر والعرض قد اكتنفها حجر اليمامة، قال الحفصي: شط فيروز فيه نخل ومحارث لبني العنبر باليمامة. وشط الوتر: باليمامة أيضا وهو كان منزل عبيد بن ثعلبة، وحصن معتّق من بناء جديس وبه تحصّن عبيد بن ثعلبة حين اختطّ حجرا. وشط عثمان: موضع بالبصرة كانت سباخا ومواتا فأحياها عثمان بن أبي العاصي الثقفي، وكتب عثمان بن عفان، رضي الله عنه، إلى عبد الله بن عامر ابن كريز وهو والي البصرة من قبله: أن أقطع عثمان بن أبي العاصي الثقفي ما كتب له بالشط، وكان نسخة الكتاب: بسم الله الرحمن الرحيم- هذا كتاب عبد الله عثمان أمير المؤمنين لعثمان بن أبي العاصي- إني أعطيتك الشط لمن ذهب إلى الأبلة من البصرة والمقابلة قرية الأبلة والقرية التي كان الأشعري عمل فيها وأعطيتك ما كان الأشعري عمل من ذلك وأعطيتك براح ذلك الشط أجمة وسبخة فيما بين الخرّارة إلى دير جابيل إلى القبرين اللذين على الشط المقابلين للأبلة وأعطيتك ما عملت من ذلك أنت وبنوك، إن واحدا تعطيه شيئا من ذلك من إخوتك فاعتمله عن عطيتك، وأمرت عبد الله بن عامر أن لا يمنعكم شيئا أخذتموه ترون أنّكم تستطيعون عمله من ذلك فما كان فيه بعد ما عملتم واخترتم من فضل لا ترونكم ما عملتموه فليس لكم أن تتحوّلوا دونه لمن أراد أمير المؤمنين أن يعمل فيه حجة له، وأعطيتك ذلك عوضا عن أرضك التي أخذت منك بالمدينة التي اشتراها لك أمير المؤمنين عمر بن الخطّاب، رضي الله عنه، وما كان فيما سميت فضل عن تلك الأرضين فإنها عطية أعطيتك إياها إذ عزلتك عن العمل، وقد كتبت إلى عبد الله ابن عامر أن يعينك في عملك ويحسن لك العون، فاعمل باسم الله وعونه وامسك، شهد المغيرة بن الأخفش والحارث بن الحكم بن أبي العاصي وفلان بن أبي فاطمة، وكتب تاريخه لثمان بقين من جمادى الآخرة سنة ٢٩، وقد نسب إليها أبو إسحاق إبراهيم ابن عبد الله بن إبراهيم البصري الشطّي، سكن جرجان وروى عن أبي الحسن علي بن حميد البزّاز وأبي عبد الله أحمد بن محمد الحامدي وغيرهما، روى عنه يوسف بن حمزة السّهمي، ومات سنة ٣٩١.

  5. شَطْفُورَةُ:
  6. بفتح أوّله، وسكون ثانيه، والفاء، وبعد الواو راء: موضع فيه ثلاث مدن من سواحل إفريقية: أنبلونة ومتّيجة وبنزرت، ممال.

  7. شَطَنَانُ:

    واد بنجد عليه قبائل من طيء.

  8. شَطَّنَوْفُ:
  9. بفتح أوّله، وتشديد ثانيه، وفتح النون، وآخره فاء: بلد بمصر من نواحي كورة الغربية عنده يفترق النيل فرقتين: فرقة تمضي شرقيّا إلى تنّيس وفرقة تمضي غربيّا إلى رشيد على فرسخين من القاهرة وهو مركب، وقد ألحق سعيد بن عفير في شطره الثاني الألف واللام فقال يحرّض عليّ بن الجروي على أحمد بن السري وقد واقعة في هذا الموضع فكسره

    vol. 3, p. 345ولم يتبعه:

    ألا من مبلغ عني عليّا ... رسالة من يلوم على الرّكوك

    علام حبست جمعك مستكفّا ... بشطّ النّوف في ضنك ضنيك

    وقد سنحت لك الفقرات ممّن ... رماك بجشّة الوهن الرّكيك

    أمن بقيا؟ فلا بقيا لمن لا ... يراها عند فرصته عليك [١]

  10. قوله عليك عيب في هذه القافية وهو من الإيطاء.

  11. وشطنوف: من كورة الغربية، بينها وبين القاهرة مسيرة يوم واحد.

  12. شَطُونٌ:
  13. بفتح أوّله، وآخره نون، والشطون البعيد من كل شيء: ماء لأبي بكر بن كلاب في غربي الحمى، قال الأصمعي: قال العامري أسفل ماء لبني أبي بكر ابن كلاب ممّا يلي إخوتها بني جعفر الشطون، وهو لقيس بن جزء، وهو في جبل يقال له شعري ثمّ يليها حفيرة خالد، وقال عبد العزيز بن زرارة:

    قفا بين الشطون شطون شعري ... ومدعا فانظرا ما تأمران

    فإن لم تعربا لي غير شكّ ... لعمر أبيكما لم تنفعاني

    وقال الحصين بن الحمام المرّي:

    أما تعلمون الحلف حلف عرينة، ... وحلفا بصحراء الشطون ومقسما؟

    وقلنا لهم: يا آل ذبيان ما لكم ... تفاقدتم لا تقدمون مقدّما؟

  14. شَطِيبٌ:
  15. بفتح أوّله، وكسر ثانيه، وكل شيء قددته طولا فكل واحد من ذلك المقدود شطيبة: وهو اسم جبل، قال عمارة بن عقيل:

    سرى برق فأرّقني يمان، ... يضيء اللّيل كالفرد الهجان

    يضيء ذرى طميّة أو شطيب ... وفلج من طميّة غير دان

    أيأمل من يرى رقمات فلج ... زيارة من يرى علمي ذقان

    ودون مزارها بلد يزجّى ... به الفوج المنوّق وهو وان

  16. الفوج المنوّق: الجمل المؤدّب.

  17. الشَّطيبيّة:
  18. مثل الذي قبله وزيادة ياء النسبة: ماء بأجإ لبني سنبس.

  19. الشَّطِينُ:

    واد بين الأبواء والجحفة، والله أعلم بالصواب.

  20. [باب الشين والظاء وما يليهما]

  21. شَظَا:
  22. بالفتح، عظم لاصق بالركبة فإذا شخص قيل شظي الفرس: وهو جبل بمكّة أو قرب مكّة، نقله عن الحازمي.

  23. شَظِيّاتُ:
  24. جمع شظيّة، بفتح أوّله، والشظيّة: شقة من خشب أو قصب أو فضة أو عظم: وهو اسم موضع، وقيل: عقاب في شعر هذيل، قال الحكم الخضري:

    يا كأس ما ثقب برأس شظيّة ... برك أصاب عراضه شؤبوب

    ضحيان شاهقة يرفّ بشامه ... بذيان يقصر دونه اليعقوب

    بألذّ منك مذاقة لمحلّإ ... عطشان واعس ثمّ عاد يلوب

  25. شَظِيفٌ:
  26. بفتح أوّله، وكسر ثانيه، وآخره فاء، والشظيف من الشجر: الذي لم يجد ريّه فخشن وصلب من غير أن تذهب نداوته: موضع.

  27. شَظِيٌّ:

    بفتح أوّله، كأنّه جمع شظيّة، وقد ذكر:

    جبل في قوله:

    ....... كأنّها ... نعام تبغّى بالشظيّ رئالها

  28. [باب الشين والعين وما يليهما]

  29. شُعَارَى:

  30. جبل وماء باليمامة، عن الحفصي، وأنشد لبعضهم:
  31. كأنّها بين شعارى والدّام شمطاء تمشي في ثياب أهدام

  32. شَعْبَاء:
  33. قال الأزهري: شعباء، بالمد، موضع في جبلي طيّء، كذا حكاه عنه العمراني، وقال نصر:

    شعباء من أرض الحجاز قرب مكة جاء به مع شعبا، والذي في نسختي التي نقلتها من خطه شعبى، بالضم والقصر، كما نذكره بعد هذه الترجمة.

  34. شُعَبَى:
  35. بضم أوّله، وفتح ثانيه ثمّ باء موحدة، والقصر، قال ابن خالويه في كتابه: ليس في كلام العرب فعلى، بضم أوّله وفتح ثانيه، غير ثلاثة ألفاظ: شعبى اسم موضع في بلاد بني فزارة، وأربى اسم للداهية، وأدمى، وقال نصر: شعبى جبل بحمى ضرية لبني كلاب، قال جرير يهجو العباس بن يزيد الكندي:

    ستطلع من ذرى شعبى قواف على الكنديّ تلتهب التهابا أعبد حلّ في شعبى غريبا، ألؤما لا أبا لك واغترابا؟

    قال ابن السيرافي: يقول: أنت من أهل شعبى ولست بكنديّ، أنت دعيّ فيهم أي عبد لهم حملت أمّك بك في شعبى، وقال أبو زياد: من بلاد الضباب بالحمى حمى ضرية شعبى، وهي جبال واسعة مسيرة يوم وزيادة ولمحارب فيها خط ومياه تسمّى الثّريّا، قال بعض الشعراء:

    أرحني من بطن الجريب وريحه، ومن شعبى، لا بلّها الله بالقطر وبطن اللّوى تصعيده وانحداره، وقولهم هاتيك أعلامها القمر وقال الأصمعي: شعبى للضباب وبعضها لبني جعفر، قال بعضهم:

    إذا شعبى لاحت ذراها كأنّها فوالج نجّت أو مجلّلة دهم تذكّرت عيشا قد مضى ليس راجعا علينا وأيّاما تذكّرها السقم قال: وقال آخر شعبى جبال منيعة متدانية بين أيسر الشمال وبين مغيب الشمس من ضرية قريبة على ثمانية أميال، قال: وعن حميد شعبى جبل أسود ماؤه سبيّة، ولشعبى شعاب فيها أوشال تحبس الماء من سنة إلى سنة، قال الجعفري:

    لم ينجهم من شعبى شعابها

  36. شِعْبَانِ:

  37. بالكسر، تثنية شعب، قال ابن شميل:
  38. الشّعب، بالكسر، مسيل الماء في بطن من الأرض له جرفان مشرفان وأرضه بطحة، ورجل شعبان إذا انبطح وقد يكون بين سندي جبلين، وشعبان:

    ماء لبني أبي بكر بن كلاب بجنب المردمة، قال الأصمعي: وإلى جنب المردمة من شقّها الأيسر ماءان يقال لهما الشعبان واسمهما مريخة والممهى، وهي لبني ربيعة بن عبد الله بن أبي بكر.

  39. شِعْبُ ابن عامِر:

    vol. 3, p. 347
  40. ماء أوّله الأبلّة، قال بعض الشعراء: