Library

المجلد الثالث

6,190 paragraphs · vol. 3, p. 3

Page 124 of 155

  1. موضع في شعر أوس، وفي نوادر أبي زيد: شميط نقا من أنقاء الرمل في بلاد بني عبد الله بن كلاب، وقال رجل يرثي جملا له مات في أصل هذا النقا:

    لعمر أبي جنب الشميط لقد ثوى ... به أيّما نضو إذا قلق الضفر

    كأن دبابيج الملوك وريطها ... عليه مجوبات إذا وضح الفجر

    فقد غاظني والله أن أولمت به ... على عرسه الوركاء في نقرة قفر [١]

    vol. 3, p. 365
  2. الوركاء: الضبع لأنها تعرج من وركها.

  3. شُمِيط:
  4. بالضم ثم الكسر ثم مثل الذي قبله: حصن من أعمال سرقسطة بالأندلس.

  5. شَمِيكان:
  6. بالفتح ثم الكسر، وبعد الياء كاف، وآخره نون: محلة بأصبهان، نسب إليها بعض الرواة أبو سعد.

  7. شَمِيلان:
  8. قلعة مشهورة بالقرب من طوس من نواحي خراسان.

  9. شَمِيهَن:
  10. بالفتح ثم الكسر، وبعد الهاء نون، قال السمعاني: من قرى مرو بينهما فرسخان، وقد نسب إليها بعض الرواة، والله أعلم بالصواب.

  11. [باب الشين والنون وما يليهما]

  12. شَنَاباذ:
  13. بالفتح، وبعد الألف باء موحدة، وآخره ذال معجمة: من قرى بلخ، نسب إليها بعض الرواة.

  14. شُنَاصُ:
  15. بالضم، وآخره صاد مهملة، يقال: فرس شناصيّ أي شديد، والأنثى شناصية: هو موضع.

  16. [شناصير:]

  17. من نواحي المدينة، قال ابن هرمة الشاعر:

    لو هاج صحبك شيئا من رواحلهم ... بذي شناصير أو بالنّعف من عظم

    حتى يروا ربربا حورا مدامعها ... وبالهوينا لصاد الوحش من أمم

  18. شنَان:
  19. بالكسر، وآخره نون، جمع شنّ: وهي الأسقية والقرب الخلقان، وهو في كتاب نصر شنار، بفتح الشين وآخره راء، وقال: وهو واد بالشام أغير فيه على دحية بن خليفة الكلبي لما رجع من عند قيصر ثم ارتجع ما أخذه قوم من جذام كانوا قد أسلموا، فلما رجع إلى المدينة شكا إلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فأغزاهم زيد بن حارثة.

  20. شِنّا:
  21. بالكسر ثم التشديد، والقصر: ناحية من أعمال الأهواز. وشنّا أيضا: ناحية من أعمال أسافل دجلة البصرة، كلاهما عن نصر.

  22. شَنَائِك:
  23. بالفتح، وبعد الألف ياء مهموزة، كأنّه جمع شنوكة بما حوله، يقصرونه، وهو علم مرتجل، قال نصر: شنائك ثلاثة أجبل صغار منفردات من الجبال بين قديد والجحفة من ديار خزاعة، وقيل:

    شنوكتان شعبتان تدفعان في الروحاء بين مكة والمدينة، وهو جبل عن الأديبي، وقد قال كثير:

    فإنّ شفائي نظرة إن نظرتها ... إلى ثافل يوما وخلفي شنائك

    وإن بدت الخيمات من بطن أرثد ... لنا وفيافي المرختين الدكادك

  24. شَنْتَ أُولالِيَة:
  25. أما شنت بفتح أوله، وسكون ثانيه، فأظنها لفظة يعنى بها البلدة أو الناحية لأنها تضاف إلى عدة أسماء تراها ههنا بعد هذا، وأما أولالية فبضم الهمزة، وسكون الواو، وبعد لا لام مكسورة، وياء مثناة من تحت خفيفة: مدينة من أعمال طليطلة بالأندلس.

  26. [شنت اشتاني:]

  27. من كورة الأندلس.

  28. شنت بَرِيّة:
  29. الشطر الأول تقدّم تحقيقه ثم باء موحدة مفتوحة، وراء مكسورة بعدها ياء مثناة من تحت مشددة: مدينة متصلة بحوز مدينة سالم بالأندلس، وهي شرقي قرطبة، وهي مدينة كبيرة، كثيرة الخيرات، لها حصون كثيرة نذكر منها ما بلغنا في مواضعها، وفيها شجر الجوز والبندق، وهي الآن بيد الأفرنج، بينها وبين قرطبة ثمانون فرسخا.

  30. شنت بَيْطُرْه:
  31. الأول مثل الذي قبله، ثم باء موحدة مفتوحة، وياء مثناة من تحت، وطاء مهملة، وراء:

    حصن منيع من أعمال رية بالأندلس.

  32. شَنْتَجالة:
  33. بالأندلس، وبخط الأشتري شنتجيل، بالياء، ينسب إليها سعيد بن سعيد الشنتجالي أبو عثمان، حدث عن أبي المطرف بن مدرج وابن مفرج وغيرهما، وحدث عنه أبو عبد الله محمد بن سعيد بن بنان، قال ابن بشكوال: وعبد الله بن سعيد بن لباج الأموي الشنتجالي المجاور بمكة، وكان من أهل الدين والورع والزهد، وأبو محمد رجل مشهور، لقي كثيرا من المشايخ، وأخذ عنهم وروى، صحب أبا ذرّ عبد بن أحمد الهروي الحافظ، ولقي أبا سعيد السجزي وسمع منه صحيح مسلم، ولقي أبا سعد الواعظ صاحب كتاب شرف المصطفى فسمعه منه وأبا الحسين يحيى بن نجاح صاحب كتاب سبل الخيرات وسمعه منه، وأقام بالحرم أربعين عاما لم يقض فيه حاجة الإنسان تعظيما له بل كان يخرج عنه إذا أراد ذلك، ورجع إلى الأندلس في سنة ٤٣٠، وكانت رحلته سنة ٣٩١، وأقام بقرطبة إلى أن مات في رجب سنة ٤٣٦.

  34. شَنْتَرَةُ:
  35. بالفتح ثم السكون، وتاء مثناة من فوقها، وراء مهملة: مدينة من أعمال لشبونة بالأندلس، قيل: إن فيها تفّاحا دور كل تفاحة ثلاثة أشبار، والله أعلم، وهي الآن بيد الأفرنج ملوكها سنة ٥٤٣، وقد نسب إليها قوم من أهل العلم.

  36. شَنْتَرِينُ:
  37. كلمتان مركبة من شنت كلمة ورين كلمة كما تقدم، ورين بكسر الراء، وياء مثناة من تحت، ونون: مدينة متصلة الأعمال بأعمال باجة في غربي الأندلس ثم غربي قرطبة وعلى نهر تاجه قريب من انصبابه في البحر المحيط، وهي حصينة، بينها وبين قرطبة خمسة عشر يوما، وبينها وبين باجة أربعة أيام، وهي الآن للأفرنج ملكت في سنة ٥٤٣.

  38. شَنْتَ طُولَة:

  39. مدينة بالأندلس، قال شاعرهم:
  40. وعلا الدّخان بشنت طولة مربأ ... يبدي كمين مطابخ الإخوان