المجلد الثالث

6,190 paragraphs · vol. 3, p. 3

Page 23 of 155

  1. بالضم: موضع باليمامة، وهي التي اختصم فيها ابن بيض الشاعر وأبو الحويرث السّحيمي إلى المهاجر بن عبد الله فقال أبو الحويرث:

    أنت ابن بيض لعمري لست أنكره ... حقّا يقينا ولكن من أبو بيض؟

    فسل سحيما إذا لاقيت جمعهم ... هل كان بالبير حوض قبل تحويضي؟

    إن كنت خضخضت لي وطبا لتسقيني ... لأسقينّك محضا غير ممخوض

    أو كنت وتّرت لي قوسا لترميني ... لأرمينّك رميا غير تنبيض

    vol. 3, p. 58
  2. الرُّقَقُ:

    من بلاد بني عمرو بن كلاب.

  3. الرَّقْمَتَان:
  4. تثنية الرّقمة، وهو مجتمع الماء في الوادي، وقال الفرّاء: يقال عليك بالرّقمة ودع الضفة، ورقمة الوادي: حيث الماء، وضفتاه: ناحيتاه، وفي كتاب الصحاح: الرقمة جانب الوادي، وقيل:

    الروضة، قال السّكوني: الرقمتان قريتان بين البصرة والنباج بعد ماوية تلقاء البصرة وبعد حفر أبي موسى تلقاء النباج، وهما على شفير الوادي، وهما منزل مالك بن الريب المازني، وفيهما يقول:

    فلله درّي يوم أترك طائعا ... بنيّ بأعلى الرّقمتين وماليا

    وقال أبو منصور: الرقمتان النكتتان السوداوان على عجزي الحمار وهما الجاعرتان. والرقمتان:

  5. روضتان بناحية الصّمّان، ذكرهما زهير فقال:
  6. ودار لها بالرّقمتين كأنّها ... مراجيع وشم في نواشر معصم

    وقال العمراني: الرقمتان روضتان إحداهما قريبة من البصرة والأخرى بنجد، وقال الأصمعي:

    الرقمتان إحداهما قرب المدينة والأخرى قرب البصرة، وأما التي في شعر زهير: ودار لها بالرقمتين، فقال الكلابي: الرقمتان بين جرثم ومطلع الشمس بأرض بني أسد، قال: والرقمتان أيضا بشط فلج من أرض بني حنظلة. والرقمتان: قريتان على شفير وادي فلج بين البصرة ومكّة، وقيل: الرقمتان روضتان في بلاد بني العنبر. والرقمتان أيضا: موضع قرب المدينة نهيان من أنهاء الحرّة.

  7. رَقَمٌ:
  8. بفتح أوّله وثانيه: موضع بالمدينة تنسب إليه الرّقميّات، وفي كتاب نصر: الرّقم جبال دون مكّة بديار غطفان وماء عندها أيضا، والسهام الرقميات منسوبة إلى هذا الموضع صنعت ثمّه، ويوم الرقم: من أيّامهم معروف لغطفان على عامر، وربّما روي بسكون القاف، منها كان حزام بن هشام الخزاعي القديدي، روى عنه عمر بن عبد العزيز، وذكر في قديد.

  9. رُقُنُ:

  10. موضع في شعر زهير، قال:
  11. كم للمنازل من عام ومن زمن ... لآل أسماء بالقفّين فالرّقن

  12. رَقَوْبل:
  13. بفتح أوّله وثانيه، وبعد الواو الساكنة باء موحدة، وآخره لام: مدينة بين شنت برية ومدينة سرتّة بالأندلس قديمة البناء.

  14. الرَّقّةُ:
  15. بفتح أوّله وثانيه وتشديده، وأصله كل أرض إلى جنب واد ينبسط عليها الماء، وجمعها رقاق، وقال غيره: الرقاق الأرض اللينة التراب، وقال

  16. الأصمعي: الرقاق الأرض اللينة من غير رمل، وأنشد:
  17. كأنّها بين الرّقاق والخمر، ... إذا تبارين، شآبيب مطر

  18. وهي مدينة مشهورة على الفرات، بينها وبين حرّان ثلاثة أيّام، معدودة في بلاد الجزيرة لأنّها من جانب الفرات الشرقي، طول الرّقّة أربع وستون درجة، وعرضها ست وثلاثون درجة، في الإقليم الرابع، ويقال لها الرقة البيضاء، أرسل سعد بن أبي وقّاص والي الكوفة في سنة ١٧ جيشا عليه عياض بن غنم فقدم الجزيرة فبلغ أهل الرقة خبره فقالوا: أنتم بين العراق والشام وقد استولى عليها المسلمون فما بقاؤكم مع هؤلاء! فبعثوا إلى عياض بن غنم في الصلح فقبله منهم، فقال سهيل بن عدي:

    وصادمنا الفرات غداة سرنا ... إلى أهل الجزيرة بالعوالي

    أخذنا الرقّة البيضاء لمّا ... رأينا الشّهر لوّح بالهلال

    وأزعجت الجزيرة بعد خفض ... وقد كانت تخوّف بالزّوال

    وصار الخرج ضاحية إلينا ... بأكناف الجزيرة عن تقالي

    وقال ربيعة الرقي يصفها:

    حبّذا الرّقة دارا وبلد! ... بلد ساكنه ممّن تودّ

    ما رأينا بلدة تعدلها، ... لا ولا أخبرنا عنها أحد

    إنّها برّيّة بحريّة، ... سورها بحر وسور في الجدد

    تسمع الصّلصل في أشجارها ... هدهد البرّ ومكّاء غرد

    لم تضمّن بلدة ما ضمّنت ... من جمال في قريش وأسد

    وقال عبيد الله بن قيس الرّقيّات:

    لم يصح هذا الفؤاد عن طربه ... وميله في الهوى وعن لعبه

    أهلا وسهلا بمن أتاك من ال ... رّقّة يسري إليك في شجبه

  19. وقال أيضا عبيد الله بن قيس الرّقيّات لعبد الله بن جعفر بن أبي طالب:

    أتيناك نثني بالذي أنت أهله ... عليك كما أثنى على الرّوض جارها

    تقدّت بي الشّهباء نحو ابن جعفر، ... سواء عليها ليلها ونهارها

    فو الله لولا أن تزور ابن جعفر ... لكان قليلا في دمشق قرارها

    فإن متّ لم يوصل صديق ولم يقم ... سبيل من المعروف أنت منارها

    ذكرتك أن فاض الفرات بأرضنا، ... وجاش بأعلى الرّقّتين بحارها

    وعندي ممّا خوّل الله هجمة ... عطاؤك منها شولها وعشارها

    قال بطليموس: الرّقة البيضاء طولها ثلاث وسبعون درجة وست دقائق، وعرضها خمس وثلاثون درجة وعشرون دقيقة، طالعها الشّولة، بيت حياتها القوس تحت إحدى عشرة درجة من السرطان، يقابلها مثلها من الجدي، بيت ملكها مثلها من الحمل، عاقبتها مثلها من الميزان، ارتفاعها ثمان

    vol. 3, p. 60وسبعون درجة، قال: والرّقّة الوسطى طولها ثلاث وسبعون درجة واثنتا عشرة دقيقة، وعرضها خمس وثلاثون درجة وسبع عشرة دقيقة، طالعها الشولة في الإقليم الرابع، وقيل: طالعها الذابح، بيت حياتها ثلاث درج من الحوت وخمس وأربعون دقيقة تحت إحدى عشرة درجة من السرطان، يقابلها مثلها من الجدي، بيت ملكها مثلها من الحمل، عاقبتها مثلها من الميزان، وكان بالجانب الغربي مدينة أخرى تعرف برقّة واسط، كان بها قصران لهشام ابن عبد الملك كانا على طريق رصافة هشام وأسفل من الرقة بفرسخ الرّقّة السوداء: وهي قرية كبيرة ذات بساتين كثيرة وشربها من البليخ والجميع متصل. والرّقتان: الرقّة والرافقة، وقد ذكرت الرافقة، وفي الرقتين شاهد في الشاذياخ. والرّقّة أيضا: مدينة من نواحي قوهستان، عن البشاري.

  20. والرّقة: البستان المقابل للتاج من دار الخلافة ببغداد وهي بالجانب الغربي، وهو عظيم جدّا جليل القدر، وينسب إلى الرقة المذكورة أوّلا جماعة من أهل العلم وافرة، منهم: أبو عمرو هلال بن العلاء بن هلال ابن عمرو بن هلال الرّقّي، قال ابن أبي حاتم:

    هلال بن عمرو الرقي جد هلال بن العلاء، روى عن أبيه عمرو بن هلال، سألت عنه أبي فقال: ضعيف الحديث، مات في سنة ٢٧٠، ومحمد بن الحسن الرقي شاعر يعرف بالمعوّج، مات في سنة ٣٠٧.

  21. الرُّقَيْبَةُ:

  22. ذو الرّقيبة تصغير رقبة، وقال نصر:
  23. رقيبة، بفتح أوّله، وكسر ثانيه، وياء مثناة من تحت ساكنة، وباء موحدة، قال: جبل مطلّ على خيبر، له ذكر في قصة لعيينة بن حصن بن حذيفة الفزاري، وأنشد راوي التصغير:

    وكأنّما انتقلت، بأسفل معتب ... من ذي الرقيبة أو قعاس، وعول

  24. الرُّقَيْداتُ:

    جمع تصغير رقدة: وهو ماء لبني كلب.

  25. الرُّقَيْعيّ:
  26. ماء بين مكّة والبصرة لرجل من تميم يعرف بابن الرّقيع.

  27. الرَّقيقُ:
  28. شارع دار الرقيق: محلّة كانت ببغداد خربت، وكانت متصلة بالحريم الطاهري، وقد بقي منها بقية يسيرة، وينسب إليها الرقيقي.

  29. الرَّقيمُ:
  30. بفتح أوّله، وكسر ثانيه، وهو الذي جاء ذكره في القرآن، والرّقم والترقيم: تعجيم الكتاب ونقطة وتبين حروفه، وكتاب رقيم أي مرقوم، فعيل بمعنى مفعول، قال الشاعر:

    سأرقم في الماء القراح إليكم، ... على بعدكم، إن كان للماء راقم

  31. وبقرب البلقاء من أطراف الشام موضع يقال له الرقيم، يزعم بعضهم أن به أهل الكهف، والصحيح أنّهم ببلاد الروم كما نذكره، وهذا الرقيم أراد كثيّر بقوله، وكان يزيد بن عبد الملك ينزله، وقد ذكرته الشعراء:

    أمير المؤمنين إليك نهوي ... على البخت الصّلادم والعجوم

    إذا اتخذت وجوه القوم نصبا ... أجيج الواهجات من السّموم

    فكم غادرن دونك من جهيض ... ومن نعل مطرّحة جذيم

    يزرن، على تنائيه، يزيدا ... بأكناف الموقّر والرّقيم

    تهنّئه الوفود إذا أتوه ... بنصر الله والملك العظيم

    vol. 3, p. 61قال الفرّاء في قوله تعالى: أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كانُوا من آياتِنا عَجَباً ١٨: ٩، قالوا: هو لوح رصاص كتبت فيه أنسابهم وأسماؤهم ودينهم ومما هربوا، وقيل: الرقيم اسم القرية التي كانوا فيها، وقيل: إنّه اسم الجبل الذي فيه الكهف، وروى عكرمة عن ابن عبّاس، رضي الله عنه، أنّه قال: ما أدري ما الرقيم أكتاب أم بنيان، وروى غيره عن ابن عبّاس: أصحاب الرقيم سبعة، وأسماؤهم:

    يمليخا، مكسملينا، مشلينا، مرطونس، دبريوس، سرابيون، افستطيوس، واسم كلبهم قطمير، واسم ملكهم دقيانوس، واسم مدينتهم التي خرجوا منها أفسس ورستاقها الرّسّ، واسم الكهف الرقيم، وكان فوقهم القبطيّ دون الكرديّ، وقد قيل غير ذلك في أسمائهم، والكهف المذكور الذي فيه أصحاب الكهف بين عمورية ونيقية، وبينه وبين طرسوس عشرة أيام أو أحد عشر يوما، وكان الواثق قد وجّه محمد بن موسى المنجّم إلى بلاد الرّوم للنظر إلى أصحاب الكهف والرقيم، قال: فوصلنا إلى بلد الروم فإذا هو جبل صغير قدر أسفله أقلّ من ألف ذراع وله سرب من وجه الأرض فتدخل السرب فتمرّ في خسف من الأرض مقدار ثلاثمائة خطوة فيخرجك إلى رواق في الجبل على أساطين منقورة وفيه عدّة أبيات، منها: بيت مرتفع العتبة مقدار قامة عليها باب حجارة فيه الموتى ورجل موكل بهم يحفظهم معه خصيّان، وإذا هو يحيدنا عن أن نراهم ونفتّشهم ويزعم أنّه لا يأمن أن يصيب من التمس ذلك آفة في بدنه، يريد التمويه ليدوم كسبه، فقلت: دعني أنظر إليهم وأنت بريء، فصعدت بمشقّة عظيمة غليظة مع غلام من غلماني فنظرت إليهم وإذا هم في مسوح شعر تتفتت في اليد، وإذا أجسادهم مطليّة بالصبر والمرّ والكافور ليحفظها، وإذا جلودهم لاصقة بعظامهم، غير أني أمررت يدي على صدر أحدهم فوجدت خشونة شعره وقوّة ثيابه، ثمّ أحضرنا المتوكّل بهم طعاما وسألنا أن نأكل منه، فلمّا أخذناه منه ذقناه وقد أنكرت أنفسنا وتهوّعنا وكأن الخبيث أراد قتلنا أو قتل بعضنا ليصحّ له ما كان يموّه به عند الملك أنّه فعل بنا هذا الفعل أصحاب الرقيم، فقلنا له: إنّا ظننا أنهم أحياء يشبهون الموتى وليس هؤلاء كذلك، فتركناه وانصرفنا، قال غيرهم: إن بالبلقاء بأرض العرب من نواحي دمشق موضعا يزعمون أنّه الكهف والرقيم قرب عمّان، وذكروا أن عمّان هي مدينة دقيانوس، وقيل: هي في أفسس من بلاد الروم قرب أبلستين، قيل: هي مدينة دقيانوس، وفي برّ الأندلس موضع يقال له جنان الورد به الكهف والرقيم، وبه قوم موتى لا يبلون كما ذكر أهلها، وقيل: إن طليطلة هي مدينة دقيانوس، وذكر عليّ ابن يحيى أنّه لما قفل من غزاته دخل ذلك الموضع فرآهم في مغارة يصعد إليها من الأرض بسلّم مقدار ثلاثمائة ذراع، قال: فرأيتهم ثلاثة عشر رجلا وفيهم غلام أمرد عليهم جباب صوف وأكسية صوف وعليهم خفاف ونعال، فتناولت شعرات من جبهة أحدهم فمددتها فما منعني منها شيء، والصحيح أن أصحاب الكهف سبعة وإنّما الروم زادوا الباقي من عظماء أهل دينهم وعالجوا أجسادهم بالصبر وغيره على ما عرفوه، وروي عن عبادة بن الصامت قال:

    بعثني أبو بكر الصديق، رضي الله عنه، سنة استخلف إلى ملك الروم أدعوه إلى الإسلام أو أوذنه بحرب، قال: فسرت حتى دخلت بلد الروم فلمّا دنوت إلى قسطنطينية لاح لنا جبل أحمر قيل

    vol. 3, p. 62إن فيه أصحاب الكهف والرقيم، ودفعنا فيه إلى دير وسألنا أهل الدير عنهم فأوقفونا على سرب في الجبل، فقلنا لهم: إنّا نريد أن ننظر إليهم، فقالوا: أعطونا شيئا، فوهبنا لهم دينارا، فدخلوا ودخلنا معهم في ذلك السرب وكان عليه باب حديد ففتحوه فانتهينا إلى بيت عظيم محفور في الجبل فيه ثلاثة عشر رجلا مضطجعين على ظهورهم كأنهم رقود وعلى كل واحد منهم جبّة غبراء وكساء أغبر قد غطوا بها رؤوسهم إلى أرجلهم، فلم ندر ما ثيابهم أمن صوف أو وبر أم غير ذلك إلّا أنّها كانت أصلب من الديباج وإذا هي تقعقع من الصفاقة والجودة، ورأينا على أكثرهم خفافا إلى أنصاف سوقهم وبعضهم منتعلين بنعال مخصوفة، ولخفافهم ونعالهم من جودة الخرز ولين الجلود ما لم ير مثله، فكشفنا عن وجوههم رجلا بعد رجل فإذا بهم من ظهور الدم وصفاء الألوان كأفضل ما يكون للأحياء وإذا الشيب قد وخط بعضهم وبعضهم شبّان سود الشعور وبعضهم موفورة شعورهم وبعضهم مطمومة وهم على زي المسلمين، فانتهينا إلى آخرهم فإذا هو مضروب الوجه بالسيف وكأنّه في ذلك اليوم ضرب، فسألنا أولئك الذين أدخلونا إليهم عن حالهم فأخبرونا أنّهم يدخلون إليهم في كل يوم عيد لهم يجتمع أهل تلك البلاد من سائر المدن والقرى إلى باب هذا الكهف فنقيمهم أيّاما من غير أن يمسّهم أحد فننفض جبابهم وأكسيتهم من التراب ونقلّم أظافيرهم ونقصّ شواربهم ثمّ نضجعهم بعد ذلك على هيئتهم التي ترونها، فسألناهم من هم وما أمرهم ومنذ كم هم بذلك المكان، فذكروا أنّهم يجدون في كتبهم أنّهم بمكانهم ذلك من قبل مبعث المسيح، عليه السلام، بأربعمائة سنة وأنّهم كانوا أنبياء بعثوا بعصر واحد وأنّهم لا يعرفون من أمرهم شيئا غير هذا، قال عبد الله الفقير إليه: هذا ما نقلته من كتب الثقات، والله أعلم بصحته.

  32. الرُّقِيُّ:
  33. بلفظ الرقيّ بمعنى الصعود: موضع في شعر ليلى:

    فآنست خيلا بالرّقيّ مغيرة

    وقال ابن مقبل:

    حتى إذا هبطت مدافع راكس ... ولها بصحراء الرّقيّ توالي

  34. [باب الراء والكاف وما يليهما]

  35. الرِّكاء:

  36. بوزن جمع الركوة، وهو سقاء الماء:
  37. موضع، عن ابن دريد، وابن فارس يفتح الراء، وأنشد:

    إذا بالرّكاء مجالس فسّح

  38. وقيل: هو واد في ديار بني العجلان، وقال ثعلب:

  39. الركا، مقصور، في قول الراعي:
  40. وشاقتك بالخبتين دار تنكّرت ... معارفها إلّا الرّسوم البلاقعا

    تلوح كوشم في يدي حارثية ... بنجران أدمت للنّسور الأشاجعا

    بميثاء سالت من عسيب فخالطت ... ببطن الركاء برقة وأجارعا [١]

    قال: هو واد أكثر ابن مقبل من ذكره، ومن قوله:

    أأنت محيّي الرّبع أم أنت سائله ... بحيث أفاضت في الركاء مسايله؟

    سلا القلب عن أهل الركاء فإنّه ... على ما سلا خلّانه وحلائله

    vol. 3, p. 63وبدّل حالا بعد حال وعيشة ... بعيشتنا ضيق الركاء فعاقله

    ألا ربّ عيش صالح قد شهدته ... بضيق الركاء إذ به من نواصله

    إذ الدّهر محمود السجيّات تجتنى ... ثمار الهوى منه ويؤمن غائلة