المجلد الثالث
6,190 paragraphs · vol. 3, p. 3
Page 22 of 155
- vol. 3, p. 54
بضم أوّله، بلفظ رغوة اللبن وغيره: ماء بأجإ أحد جبلي طيّء.
-
رُغَيْمَان:
بلفظ تصغير الرغم وتثنيته: موضع، قال:
أحسّ قنيصا بالرّغيمين خاتلا
-
[باب الراء والفاء وما يليهما]
- رَفَحٌ:
-
بفتح أوّله وثانيه، وآخره حاء مهملة: منزل في طريق مصر بعد الداروم بينه وبين عسقلان يومان للقاصد مصر، وهو أوّل الرمل، خرب الآن، تنسب إليه الكلاب، وله ذكر في الأخبار، قال أبو حاتم: من قرون البقر الأرفح، وهو الذي يذهب قرناه قبل أذنيه، قال المهلبي: ورفح مدينة عامرة فيها سوق وجامع ومنبر وفنادق، وأهلها من لخم وجذام، وفيهم لصوصية وإغارة على أمتعة الناس حتى إن كلابهم أضرّ كلاب أرض بسرقة ما يسرق مثله الكلاب، ولها والي معونة برسمه عدة من الجند، ومن رفح إلى مدينة غزة ثمانية عشر
vol. 3, p. 55يوما، وعلى ثلاثة أيّام من رفح من جنب هذه غزة شجر جميز مصطفّ من جانبي الطريق عن اليمين والشمال نحو ألف شجرة متصلة أغصان بعضها ببعض مسيرة نحو يومين، وهناك منقطع رمل الجفار، ويقع المسافرون في الجلد.
-
الرَّفْدَةُ:
ماء في سبخة بالسوارقيّة.
- رَفْرَفٌ:
-
بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وتكرير الراء والفاء، وقد ذكرت تفسيره في دارة رفرف:
وهو موضع في ديار بني نمير. وذات رفرف:
واد لبني سليم.
- رَفَنِيّةُ:
-
بفتح أوّله وثانيه، وكسر النون، وتشديد الياء المنقوطة من تحت باثنتين: كورة ومدينة من أعمال حمص يقال لها رفنية تدمر، وقال قوم:
رفنية بلدة عند طرابلس من سواحل الشام، ينسب إليها محمد بن نوار الرّفني، سمع حيان الرفني صاحب رفنية.
- الرُّفُونُ:
-
بضم أوّله، وآخره نون: من قرى سمرقند، عن السمعاني.
-
الرَّفِيفُ:
بفتح الراء، وكسر الفاء، وياء ساكنة.
-
قصر كان في أوّل العراق من ناحية الموصل لم يكن أحد يجوزه إلّا بخاتم المتوكل، وإياه أراد البحتري بقوله:
سلكت بدجلة ساريات ركابنا ... يرصدنها للورد إغباب السّرى
فإذا طلعن من الرّفيف فإنّنا ... خلقاء أن ندع العراق ونهجرا
قلّ الكرام فصار يكثر فذّهم، ... ولقد يقلّ الشيء حتى يكثرا
إن يتن إسحاق بن كنداجيق في ... أرض فكلّ الصيد في جوف الفرا
-
[باب الراء والقاف وما يليهما]
- رَقّادَةُ:
-
بلدة كانت بإفريقية بينها وبين القيروان أربعة أيّام، وكان دورها أربعة وعشرين ألف ذراع وأربعين ذراعا، وأكثرها بساتين، ولم يكن بإفريقية أطيب هواء ولا أعدل نسيما وأرق تربة منها، ويقال: إن من دخلها لا يزال مستبشرا من غير سبب، وذكروا أن أحد بني الأغلب أرق وشرد عنه النوم أيّاما فعالجه إسحاق المتطبّب الذي ينسب إليه اطريفل إسحاق فلم ينم فأمره بالخروج والمشي، فلمّا وصل إلى موضع رقادة نام فسمّيت رقادة يومئذ واتخذها دارا ومسكنا وموضع فرجة للملوك، وقيل في تسميتها برقّادة: إن أبا الخطّاب عبد الأعلى بن السمح المعافري القائم بدعوة الإباضية بأطرابلس لما نهض إلى القيروان لقتال رنجومة وكانوا قد تغلّبوا على القيروان مع عاصم بن جميل التقى بهم بموضع رقادة وهي إذ ذاك منية، فقتلهم هناك قتلا ذريعا فسمّيت رقادة لرقاد قتلاهم بعضهم فوق بعض، والمعروف أن الذي بنى رقادة إبراهيم بن أحمد بن الأغلب وانتقل إليها من مدينة القصر القديم وبنى بها قصورا عجيبة وجامعا وعمرت الأسواق والحمامات والفنادق فلم تزل بعد ذلك دار ملك لبني الأغلب إلى أن هرب عنها زيادة الله من أبي عبد الله الشيعي وسكنها عبيد الله إلى أن انتقل إلى المهدية سنة ٣٠٨، وكان ابتداء تأسيس إبراهيم بن أحمد لها سنة ٢٦٣، فلمّا انتقل عنها عبيد الله إلى المهدية دخلها الوهن وانتقل عنها ساكنوها ولم تزل تخرب شيئا بعد شيء إلى أن ولي معدّ بن إسماعيل فخرب ما بقي من آثارها ولم يبق
vol. 3, p. 56منها شيء غير بساتينها، ولما بناها إبراهيم وجعلها دار مملكته منع بيع النبيذ بمدينة القيروان وأباحه بمدينة رقادة، فقال بعض ظرفاء أهل القيروان:
يا سيّد النّاس وابن سيّدهم، ... ومن إليه الرّقاب منقاده
ما حرّم الشرب في مدينتنا ... وهو حلال بأرض رقّاده؟
-
وكان تغلّب عبيد الله الملقب بالمهدي على رقادة وطرد بني الأغلب عنها في شهر ربيع الأوّل من سنة ٢٩٧، واستقرّ بها ملكه فمدحه الشعراء وقالوا فيه حتى قال بعضهم أخزاه الله:
حلّ برقّادة المسيح، ... حلّ بها آدم ونوح
حلّ بها الله ذو المعالي، ... وكلّ شيء سواه ريح
- الرَّقاشان:
-
بفتح أوّله، وبعد الألف شين، وآخره نون، تثنية رقاش: قال ابن الأعرابي: الرّقش الخط الحسن، ورقاش: اسم امرأة، ورقاش هذا يجوز أن يكون من ذلك: وهما جبلان، وقال العمراني: ذو الرّقاشين اسم موضع. وفي كتاب اللّصوص: الرقاشان جبلان بأعلى الشّريف في ملتقى دار كعب وكلاب، وهما إلى السواد، وحولهما براث من الأرض بيض فهي التي رقشتهما، قال طهمان:
سقى دار ليلى بالرّقاشين مسبل ... مهيب بأعناق الغمام دفوق
أغرّ سماكيّ كأنّ ربابه ... بخاتيّ صفّت فوقهنّ وسوق
كأنّ سناه، حين تقدعه الصّبا ... وتلحق أخراه الجنوب، حريق
وقال أبو زياد: ومن جبال عمرو بن كلاب الرقاشان وهما عمودان طويلان من الهضب، قال الشاعر:
سمعت وأصحابي تخبّ ركابهم ... لهند بصحراء الرّقاشين داعيا
صويتا خفيّا لم يكد يستبين لي، ... على أنّني قد راعني من ورائيا
- الرِّقاعُ:
-
بكسر أوّله، وآخره عين مهملة، جمع رقعة، وهو ذو الرّقاع، غزاه النبيّ، صلّى الله عليه وسلّم، قيل: هي اسم شجرة في موضع الغزوة سميت بها، وقيل: لأن أقدامهم نقبت من المشي فلفوا عليها الخرق، وهكذا فسرها مسلم بن الحجاج في كتابه، وقيل: بل سميت برقاع كانت في ألويتهم، وقيل: ذات الرقاع جبل فيه سواد وبياض وحمرة فكأنّها رقاع في الجبل، والأصحّ أنّه موضع لقول دعثور:
حتى إذا كنّا بذات الرّقاع
-
وكانت هذه الغزوة سنة أربع للهجرة، وقال محمد بن موسى الخوارزمي: من مهاجرة النبيّ، صلّى الله عليه وسلّم، إلى غزاة ذات الرقاع أربع سنين وثمانية أيّام ثمّ بعد شهرين غزا دومة الجندل، وفي ذات الرقاع صلى النبيّ، صلى الله عليه وسلم، صلاة الخوف، وفيها كانت قصة دعثور المحاربي، وقال الواقدي:
ذات الرقاع قريبة من النّخيل بين السعد والشّقرة وبئر أرما على ثلاثة أيّام من المدينة، وهي بئر جاهليّة، وقال: إنّما سميت بذات الرقاع لأنّه كان في تلك الأرض بقع حمر وبيض وسود، وقال ابن إسحق: رقّعوا راياتهم ذوات الرقاع، قال الأصمعي يذكر بلاد بني بكر بن كلاب بنجد فقال:
ذات الرقاع، وقال نصر: ذوات الرقاع مصانع
vol. 3, p. 57بنجد تمسك الماء لبني أبي بكر بن كلاب، ووادي الرقاع بنجد أيضا.
- الرَّقاقُ:
-
بفتح أوّله، والتكرير: موضع في عامر، وأصله الأرض المستوية اللينة التراب تحتها صلابة، والله أعلم.
- الرَّقْبَتان:
-
تثنية الرّقبة، وكأنّها فعلة من الرقبة، وهي الانتظار والحراسة: وهما جبلان أسودان بينهما ثنية يطلعان إلى أعلى بطن مرّ إلى شعيبات يقال لهن الضرائب.
- الرَّقّتان:
-
تثنية الرّقّة، أظنهم ثنّوا الرقة والرافقة كما قالوا العراقان للبصرة والكوفة، وقال عبيد الله ابن قيس الرّقيّات:
أتيناك نثني بالذي أنت أهله ... عليك كما أثنى على الروض جارها
تقدّت بي الشّهباء نحو ابن جعفر، ... سواء عليها ليلها ونهارها
تزور فتى قد يعلم الله أنّه ... تجود له كفّ بعيد غرارها
فو الله لولا أن تزور ابن جعفر ... لكان قليلا في دمشق قرارها
فإن متّ لم يوصل صديق ولم يقم ... طريق من المعروف أنت منارها
ذكرتك أن فاض الفرات بأرضنا، ... وجاش بأعلى الرّقّتين بحارها
وعندي ممّا خوّل الله هجمة ... عطاؤك منها شولها وعشارها
مباركة كانت عطاء مباركا ... تمانح كبراها وتنمى صغارها
-
رَقْد:
- بفتح أوّله، وسكون ثانيه، أظنّه مرتجلا:
-
وهو اسم جبل أو واد في بلاد قيس، وأنشد أبو منصور:
كأرحاء رقد زلّمتها المناقر
وقال الأصمعي في كتاب الجزيرة: قال العامري رقد هضبة مجلندة مطمئنة غير مرتفعة بين ساق الفروين وبين حبس القنان، وهي بأطراف العرف بينهنّ وبين القنان وبين أبان الأسود، وهي مشرفة على جبال لأنّها فوق حزم من الأرض، وكلّ هذه الأماكن من بلاد بني أسد، وقال الجوهري:
- رقد جبل تنحت منه الأرحية، قال لبيد:
-
فأجماد ذي رقد فأكناف ثادق، ... فصارة توفي فوقها فالأعابلا
وقال أبو زياد: رقد من بلاد غطفان، قال الشاعر:
أحقّا عباد الله أن لست سائرا ... بصحراء شرج في مواكب أو فردا
وهل أرينّ الدّهر عبلاء عاقر ... ورقدا إذا ما الآل شبّ لنا رقدا
-
وقال الصّمّة الأكبر، وهو مالك بن معاوية بن جداعة بن غزية بن جشم بن بكر بن هوازن:
جلبنا الخيل من تثليث حتى ... أصبنا أهل صارات فرقد
ولم نجبن ولم ننكل ولكن ... فجعناهم بكلّ أشمّ جعد
ألا أبلغ بني جشم رسولا، ... فإنّ بيان ما تبغون عندي
- الرَّقْراقُ:
-
ماء قرب القادسيّة نزله بعض جيش الإسلام أيّام الفتوح.
- الرَّقْعَةُ:
-
بالفتح ثمّ السكون: موضع قرب وادي القرى من الشّقّة شقّة بني عذرة، فيه مسجد للنبيّ، عليه الصلاة والسلام، عمّره في طريقه إلى تبوك سنة تسع للهجرة.
- الرُّقْعَةُ: