Library

المجلد الثالث

6,190 paragraphs · vol. 3, p. 3

Page 86 of 155

  1. بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وكسر الواو ثمّ ياء مثناة من تحت، وآخره لام: موضع كثير الطير، وقال أبو منصور: سمويل اسم طائر.

    vol. 3, p. 255
  2. سَمْهَرُ:
  3. قرأت بخط أبي الفضل العباس بن علي الصولي المعروف بابن برد الخيار قال: حدثني سليمان المدائني قال حدثني الزبير بن بكار قال: الرماح السمهرية نسبت إلى قرية يقال لها سمهر بالحبشة، قلت أنا:

    وحدثني بعض من يوثق به أن هذه القرية في جزر من النيل يأتي من أرض الهند على رأس الماء كثير من القنا فيجمعه أهل هذه القرية ويستوقدون رذاله ويبيعون جيده، وهو معروف بأرض الحبشة مشهور، وقول من قال إن سمهر اسم امرأة كانت تقوّم الرماح فإنّه كلف من القول وتخمين.

  4. سَمْهُوطُ:
  5. بفتح أوّله، وسكون ثانيه، ويقال بالدال المهملة مكان الطاء: قرية كبيرة على شاطئ غربي النيل بالصعيد دون فرشوط، والله أعلم.

  6. سُمَيّا:

    كذا بخطّ العبدري: قرية ذكرت مع بانقيا.

  7. سَمِيجَن:
  8. بفتح أوّله، وكسر ثانيه، وسكون الياء المثناة من تحت ثمّ جيم مفتوحة، وآخره نون: قرية من قرى سمرقند، عن أبي سعد.

  9. سُمَيْحَة:
  10. بلفظ تصغير سمحة، بالحاء المهملة، قال أبو الحسن الأديبي: هو موضع، وقيل: بئر بالمدينة، وقيل: بئر بناحية قديد، وقيل: عين معروفة، وقال نصر: سميحة بئر قديمة بالمدينة غزيرة الماء، قال كثير:

    كأنّي أكفّ وقد أمعنت ... بها من سميحة غربا سجيلا

    قال يعقوب: سميحة بئر بالمدينة عليها نخل لعبيد الله ابن موسى، قال كثير:

    كأنّ دموع العين لمّا تخلّلت ... مخارم بيضا من تمنّي جمالها

    قبلن غروبا من سميحة أنزعت ... بهنّ السّوداني واستدار محالها

  11. القابل: الذي يلتقي الدّلو حين تخرج من البئر فيصبها في الحوض، والغرب: الدلو العظيمة، قال:

    لعمرك إنّ العين عن غير نعمة ... كذاك إلى سلمى لمهدى سجالها

  12. وفي شعر هذيل:

    إلى أيّ نساق وقد بلغنا ... ظماء عن سميحة ماء بثر

    وقال السكري: يروى سميحة وسميحة ومسيحة.

  13. سَمِيراء:
  14. بفتح أوّله، وكسر ثانيه، بالمد، وقيل بالضم، يسمى برجل من عاد يقال له سميراء: وهو منزل بطريق مكّة بعد توز مصعدا وقبل الحاجز، قال السكوني: حوله جبال وآكام سود بذلك سمي سميراء، وأكثر الناس يقوله بالقصر، وقيل: هما

    vol. 3, p. 256موضعان، المقصور منهما هو الذي في طريق مكّة وليس فيه إلّا الفتح، وفي حديث طليحة الأسدي لما ادّعى النبوة أنّه عسكر بسميراء هذه، بالمد، قال مطير بن أشيم الأسدي:

    ألا أيّها الرّكبان إنّ أمامكم ... سميراء ماء ريّه غير مجهل

    رجالا مفاجير الأيور كأنّما ... تساقوا إلى الجارات ألبان أيّل

    وإنّ عليها إن مررتم عليهم ... أبيّا وأبّاء وقيس بن نوفل

    وقال مرّة بن عياش الأسدي:

    جلت عن سميراء الملوك وغادروا ... بها شرّ قنّ لا يضيف ولا يقري

    هجين نمير طالبا ومجالدا ... بني كلّ زحّاف إلى عرن القدر

    فلو أنّ هذا الحيّ من آل مالك ... إذا لم أجلّي عن عيالهما الخضر

    قال: الذين جلوا عن سميراء هم رهط العلاء بنو حبيب بن أسامة من أسد وصار فيها بنو حجران الذين هجاهم قبيلة من بني نصر.

  15. سَمِيرانُ:
  16. بفتح أوّله، وكسر ثانيه، وآخره نون، وبعد الميم ياء مثناة من تحت ثمّ راء مهملة: قلعة حصينة على نهر عظيم جار بين جبال في ولاية تارم، خربها صاحب الموت، رأيتها وبها آثار حسنة تدل على أنّها كانت من أمهات القلاع، قال مسعر بن المهلهل: وصلت إلى قلعة ملك الديلم المعروفة بسميران فرأيت من أبنيتها وعمارتها ما لم أره ولم أشاهده في غيرها من مواطن الملوك، وذلك أن فيها ألفين وثمانمائة ونيفا وخمسين دارا كبارا وصغارا، وكان محمد ابن مسافر صاحبها إذا نظر إلى سلعة حسناء أو عمل محكم سأل عن صانعه فإذا أخبر بمكانه أنفذ إليه من المال ما يرغب مثله فيه وضمن له أضعاف ذلك إذا صار إليه، فإذا حصل عنده منع أن يخرج من القلعة بقية عمره، وكان يأخذ أولاد رعيته فيسلمهم في الصناعات، وكان كثير الدخل قليل الخرج واسع المال ذا كنوز عظيمة، فما زال على ذلك حتى أضمر أولاده مخالفته رحمة منهم لمن عندهم من الناس الذين هم في زيّ الأسارى، فخرج يوما في بعض متصيداته فلمّا عاد أغلقوا باب القلعة دونه وامتنعوا عليه، فاعتصم منهم بقلعة أخرى في بعض أعماله، وأطلقوا من كان عنده من الصناع، وكانوا نحو خمسة آلاف إنسان، فكثر الدعاء لهم بذلك وأدركت ابنه الأوسط الحميّة والأنفة أن ينسبه أبوه إلى العقوق وأنّه رغب في الأموال والذخائر والكنوز فجمع جمعا عظيما من الديلم وخرج إلى أذربيجان فكان من أمره ما كان، وكان فخر الدولة بن ركن الدولة ملك هذه القلعة في سنة ٣٧٩، وذلك أن ملكها انتهى إلى ولد نوح بن وهسوذان وهو طفل وأمّه المستولية عليه فأرسل إليها فخر الدولة حتى تزوّجها وزوّج ابنها بواحدة من أقاربه وملك القلعة، وكان الصاحب قد أنفذ لحصارها وأخذ صاحبة المسكن عبده أبا عليّ الحسن بن أحمد فتمادى أمره فكتب إليه كتابا في صفة هذه القلعة هذه نسخته أوردته ليعرف قدرها: ورد كتابك بحديث قلعة سميران وأنا أحسب أن أمرها خفيف في نفسك فلهذا أبسط القول وأشرح الخطاب وأبعث الرغبة وأدعو إلى الاجتهاد وأرهف البصيرة وأشحذ العزم، اعلم يا سيدي أن سميران ليست بقلعة وإنما هي مملكة وليست مملكة وإنّما هي ممالك وسأقول بما أعرف:

    إن آل كنكر لم يكن قدمهم في الديلم ثابت الأطناب

    vol. 3, p. 257حتى ملكوا من هذه القلعة ما ملكوا فصار السبب في اقتطاعهم الطرم عن قزوين وهي منها ومختلسة عنها ثمّ سمت بهم هماتهم إلى مواصلة حسنات وهسوذان ملك الديلم وقد ملك أربعين سنة فحين رأى أن سميران أخت قلعة الموت استجاب للوصلة وبهذا التواصل وتلك القلعة ملك آل كنكر باقي الاستانة أجمع فصار لهم ملك شطر الديلم فاحتاج ملوك آل وهسوذان إلى الانتصار على اللائحية، وهم الشطر الثاني بهذه الدولة، شجع المرزبان بن محمد على التلقب بالملك وتوغل بلاد أذربيجان وعنده أن سميران معونة متى ما نبت به الأرض وهذا وهسوذان على ما عرفت خوره وجزعه وكثرة إفساده على الأمير السعيد إنّما كانت تلك القلعة مادّة الباطنية وعيبه المناظرة وباسمها واصل عماد الدولة وتأكّل أبهر وزنجان وأكثر قزوين وجميع سهرورد وبنى القلاع التي خلصت اليوم للدولة القاهرة ثمّ من ملك سميران فقد أضاف إلى ملك الديلم ملك من أعلى أسفيذروذ من الجبل، وليست المزية في ذلك بقليلة ولا المرزئة للأعداء بيسيرة ولا النباهة بخفيفة، فاجتهد يا سيدي وجدّ وبالغ واشتدّ ولا تستكثر بذلا ولا تستعظم جزلا ولا تستسرف ما تخرجه نقدا وتضمنه وعدا، فلو وزنت ألف ألف درهم ثم تملك سميران لكنت الرابح، وأوردت هذا الفصل بهذا الذكر فلو كتبت فيه أحمالا من البياض لكنت بعد في جانب التقصير والاقتصار، والله خير ميسر، نعم يا سيدي إن أثرك في حسبك عظيم وذكرك فخم وحديثك كالروض باكره القطر وراوحه الصّبا ولكن ليس النجم كالشمس ولا القمر كالصبح ولا سميران كجناشك، ومتى تيسر هذا على يدك فقد حزت جمالا لا يمحى حتى تمحو السماء أثر الكواكب، والله حسبي ونعم الوكيل.

  17. سَمِير:
  18. بفتح أوّله، وكسر ثانيه ثمّ ياء مثناة من تحت ثمّ راء، وهو في المعنى الذي يسامرك أي يحدثك ليلا، كان ثبير، وهو جبل بمكّة، يسمّى في الجاهليّة سميرا، والله أعلم.

  19. سُمَيْرٌ:
  20. بلفظ تصغير السمر: جبل في ديار طيّء، قال زيد الخيل:

    فسيري يا عديّ ولا تراعي، ... فحلّي بين كرمل فالوحيد

    إلى جزع الدّواهي ذاك منكم ... مغان فالخمائل فالصعيد

    وسيري إن أردت إلى سمير ... فعودي بالسّوائل والعهود

    وحلّوا حيث ورّثكم عديّ ... مراد الخيل من ثمد الورود

  21. سُمَيْرَمُ:
  22. بضم أوّله، وفتح ثانيه، وسكون الياء المثناة من تحت ثمّ راء مفتوحة، وميم: بلدة بين أصبهان وشيراز في نصف الطريق، وهي آخر حدود أصبهان، ينسب إليها محمد بن الحسن بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن أبي عليّ الخطيب السميرمي، قدم أصبهان وسمع ابن مندة، وكان أديبا فاضلا ورعا، مات بسميرم في سلخ محرم سنة ٥٠٣ وهو ابن ٥٥ سنة، وينسب إليها أيضا أحمد بن إبراهيم أبو بكر السميرمي، سمع أبا عبد الله بن أبي حامد بأطرابلس، روى عنه أبو عليّ الحسن بن محمد بن الحسن الساوي.

  23. سُمَيْرَةُ:
  24. كأنّه تصغير سمرة: واد قرب حنين قتل فيه دريد بن الصمّة، قتله ربيعة بن رفيع بن أهبان بن ثعلبة بن ربيعة بن يربوع بن سمّال بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة السّلمي، ويقال

    vol. 3, p. 258له ابن الدّغنة وهي أمّه، فقالت عمرة بنت دريد ابن الصمة ترثيه وتنعى إلى بني سليم إحسان دريد إليهم في الجاهليّة:

    لعمرك ما خشيت على دريد ... ببطن سميرة جيش العناق

    جزى عنّا الإله بني سليم، ... وعقّتهم بما فعلوا عقاق

    وأسقانا إذا عدنا إليهم ... دماء خيارهم يوم التّلاقي

    فربّ عظيمة دافعت عنهم ... وقد بلغت نفوسهم التّراقي

    وربّ كريمة أعتقت منهم، ... وأخرى قد فككت من الوثاق

    وربّ منوّه بك من سليم ... أجبت وقد دعاك بلا رماق

    فكان جزاؤنا منهم عقوقا ... وهمّا ماع منه خفّ ساق

    عفت آثار خيلك بعد أين ... فذي بقر إلى فيف النّهاق

  25. وسنّ سميرة مذكور في سنّ.

  26. سُمَيْساط:
  27. بضم أوّله، وفتح ثانيه ثمّ ياء مثناة من تحت ساكنة، وسين أخرى ثمّ بعد الألف طاء مهملة:

    مدينة على شاطئ الفرات في طرف بلاد الروم على غربي الفرات ولها قلعة في شقّ منها يسكنها الأرمن، ومالكها في هذا الزمان الملك الأفضل علي بن الملك الناصر يوسف بن أيوب صلاح الدين، وذكرها المتنبي في قوله:

    ودون سميساط المطامير والملا، ... وأودية مجهولة وهواجل

  28. وطول سميساط أربع وخمسون درجة وثلثان، وعرضها ست وثلاثون درجة وثلث، وفي زيج أبي عون: سميساط في الإقليم الرابع، وطولها اثنتان وثلاثون درجة وثلثان، وعرضها ست وثلاثون درجة وثلث، وإليها ينسب أبو القاسم عليّ بن محمد السميساطي السلمي المعروف بالجميش، مات بدمشق في شهر ربيع الآخر سنة ٤٥٣ ودفن في داره بباب الناطفانيين، وكان قد وقفها على فقراء المسلمين والصوفية ووقف علوها على الجامع ووقف أكثر نعمته على وجوه البرّ، وذكره ابن عساكر في ترجمة عبد العزيز بن مروان قال: كانت داره بدمشق ملاصقة للجامع التي هي دار الصوفية، وكانت بعده لابنه عمر بن عبد العزيز، وكان قد حدث عن عبد الوهاب بن الحسن الكلابي بحديث ابن خريم عن هشام عن مالك وغيره وحدث بالموطّإ لابن وهب وابن القاسم وحدث بشيء من حديث الأوزاعي جمع ابن جوصا وحدث بعد ذلك، وكان يذكر أن مولده في رمضان سنة ٣٧٧، هذا كلّه من كتاب العرضات لابن الأكفاني، وفي كتاب أبي القاسم الدمشقي:

    علي بن محمد بن يحيى بن محمد بن عبد الله بن زكرياء أبو القاسم السلمي الحبيش المعروف بالسميساطي، كذا قاله الحبيش وابن الأكفاني الجميش.

  29. السُّمَيْعِيّةُ:
  30. منسوبة إلى سميع تصغير سمع: قرية كبيرة في بقعاء الموصل، بينها وبين نصيبين قرب وبينها وبين برقعيد أربعة فراسخ وتعرف بقرية الهيثم بن معمّر.

  31. سَمِين:

    بالنون: جبل بأجإ سمّي به لاستوائه.

  32. السُّمَيْنَةُ:
  33. بلفظ تصغير سمنة كأنّه قطعة من السمن، وهو أوّل منزل من النباج للقاصد إلى البصرة: وهو

    vol. 3, p. 259ماء لبني الهجيم فيها آبار عذبة وآبار ملحة بينهما رملة صعبة المسلك بها الزّرّق التي ذكرها ذو الرّمّة في شعره، قال الشيخ: فهل وجدت السمينة؟ قلنا:

    نعم، قال: أين هي؟ قلنا: بين النباج والينسوعة كالفضة البيضاء على الطريق، قال: ليس تلك السمينة، تلك زعق، والسمينة بينها وبين مغيب الشمس حيث لا تبين أعناق الركاب تحت الرحال أحمر هي أم صهب، فوجدت السمينة بعد ذلك حيث وصف، وقال مالك بن الرّيب بعد أبيات ذكر فيها الطبسين:

    ولكن بأطراف السّمينة نسوة ... عزيز عليهنّ العشيّة ما بيا

    صريع على أيدي الرّجال بقفرة ... يسوّون لحدي حيث حمّ قضائيا

  34. وكان قد مرض بخراسان فقال هذه القصيدة قبل موته وذكر بعد هذا مرو وقد كتب هناك، وقال الراعي:

    من الغيد دفواء العظام كأنّها ... عقاب بصحراء السّمينة كاسر

  35. سُمْيٌ:
  36. بالضم ثمّ السكون: موضع في ديار بني سليم بالحجاز، قال عبد بن حبيب الهذلي، وكان قد غزا بني سليم في هذا الموضع:

    تركنا ضبع سمي إذ استباءت ... كأنّ عجيجهنّ عجيج نيب

  37. سُمَيّةُ:
  38. بضم أوّله، وفتح ثانيه، تصغير سماء: جبل، عن نصر، والله الموفق للصواب.

  39. [باب السين والنون وما يليهما]

  40. سَنَا:

    بفتح أوّله، والقصر، بلفظ سنا البرق ضوءه:

    من أودية نجد.