Library

المجلد الثالث

6,190 paragraphs · vol. 3, p. 3

Page 88 of 155

  1. كورة من أعمال خوزستان متاخمة لفارس، وكانت مضمومة إلى فارس أيّام محمد بن واصل إلى آخر أيّام السّجزيّة ثمّ حوّلت إلى خوزستان.

    vol. 3, p. 261
  2. سَنْتَرِيّةُ:
  3. بفتح أوّله، وسكون ثانيه ثمّ تاء مثناة من فوق مفتوحة، وراء مكسورة، وياء النسبة:

    بلدة في غربي الفيّوم دون فزّان السودان، وهي آخر أعمال مصر، وتعدّ من نواحي واح الثالثة وهي قصبة واح الثالثة، وقد نسب إليها بعض أهل العلم، وقال البكري: من أوجلة إلى سنترية عشر مراحل في صحراء ورمال قليلة الماء، وسنترية هذه:

    كثيرة الثمار والعيون والحصون وأهلها كلّهم بربر لا عرب فيهم، وتسير من سنترية على طرق شتى إلى الواحات، ومن سنترية إلى بهنسا الواحات عشر مراحل، وهي غير بهنسا الصعيد.

  4. سِنْجاباذ:
  5. بكسر أوّله، وسكون ثانيه ثمّ جيم، وبعد الألف باء موحدة، وآخره ذال: قرية من همذان، ويقولون: إنّها قديمة كانت داخلة في جملة مدينة همذان، وإن بها كان صفّ الصيارف، ووجدت في تاريخ شيرويه بخطّ بعض المحدّثين في عدّة مواضيع سبجاباذ، بفتح السين وبعدها باء، وتلك كان بها صفّ الصيارف، وهي اليوم على فرسخين من البلد، ونسب إليها بعض، منهم: محمد ابن أبي القاسم بن محمد الخطيب بسنجاباذ، روى عن أبي عبيد بن فنجويه وابن عبدان، وكان شيخا حسن السيرة، وعمر بن حمرس بن أحمد بن أبي حفص السنجاباذي، روى عن ابن مأمون، سمع منه

  6. شيرويه وقال: كان صدوقا. وسنجاباذ أيضا:
  7. قرية من أعمال خلخال من أعمال أذربيجان ذات منارة في واد، رأيتها وأهلها يسمونها سنكاواذ يكتبون في الخط سنجبذ.

  8. سِنْجَارُ:
  9. بكسر أوّله، وسكون ثانيه ثمّ جيم، وآخره راء: مدينة مشهورة من نواحي الجزيرة، بينها وبين الموصل ثلاثة أيّام، وهي في لحف جبل عال، ويقولون: إن سفينة نوح، عليه السلام، لما مرّت به نطحته فقال نوح: هذا سنّ جبل جار علينا، فسميت سنجار، ولست أحقّق هذا، والله أعلم به، إلّا أن أهل هذه المدينة يعرفون هذا صغيرهم وكبيرهم ويتداولونه، وقال ابن الكلبي: إنّما سميت سنجار وآمد وهيت باسم بانيها، وهم بنو البلندى ابن مالك بن دعر بن بويب بن عنقاء بن مدين بن إبراهيم، عليه السلام، ويقال: سنجار بن دعر نزلها، قالوا: ودعر هو الذي استخرج يوسف من الجبّ وهو أخو آمد الذي بنى آمد وأخو هيت الذي بنى هيت، وذكر أحمد بن محمد الهمذاني قال: ويقال إن سفينة نوح نطحت في جبل سنجار بعد ستة أشهر وثمانية أيّام من ركوبه إيّاها فطابت نفسه وعلم أن الماء قد أخذ ينضب فسأل عن الجبل فأخبر به، فقال: ليكن هذا الجبل مباركا كثير الشجر والماء! ثمّ وقفت السفينة على جبل الجودي بعد مائة واثنين وتسعين يوما فبنى هناك قرية سماها قرية الثمانين لأنّهم كانوا ثمانين نفسا، وقال حمزة الأصبهاني: سنجار تعريب سنكار، ولم يفسره، وهي مدينة طيبة في وسطها نهر جار، وهي عامرة جدّا، وقدّامها واد فيه بساتين ذات أشجار ونخل وترنج ونارنج، وبينها وبين نصيبين ثلاثة أيام أيضا، وقيل: إن السلطان سنجر بن ملك شاه بن ألب أرسلان بن سلجوق ولد بها فسمّي باسمها، عن الزمخشري، قال في الزيج: طول سنجار ثلاثون درجة، وعرضها خمس وثلاثون درجة ونصف وثلث، وقد خرج منها جماعة من أهل العلم والأدب والشعر، قال أبو عبيدة: قدم خالد الزبيدي في ناس معه من زبيد إلى سنجار ومعه ابنا عمّ له يقال لأحدهما صابي وللآخر عويد، فشربوا يوما من شراب سنجار فحنّوا إلى بلادهم فقال خالد:

    أيا جبلي سنجار ما كنتما لنا ... مقيظا ولا مشتى ولا متربّعا

    ويا جبلي سنجار هلّا بكيتما ... لداعي الهوى منّا شنينين أدمعا

    فلو جبلا عوج شكونا إليهما ... جرت عبرات منهما أو تصدّعا

    بكى يوم تلّ المحلبيّة صابئ، ... وألهى عويدا بثّه فتقنّعا

  10. فانبرى له رجل من النمر بن قاسط يقال له دثار أحد بني حييّ فقال:

    أيا جبلي سنجار هلّا دققتما ... بركنيكما أنف الزّبيديّ أجمعا

    لعمرك ما جاءت زبيد لهجرة، ... ولكنّها كانت أرامل جوّعا

    تبكّي على أرض الحجاز وقد رأت ... جرائب خمسا في جدال فأربعا

  11. جرائب: جمع جريب، وجدال: قرية قرب سنجار، كأنّه يتعجب من ذلك ويقول كيف تحنّ إلى أرض الحجاز وقد شبعت بهذه الديار؟ فأجابه خالد يقول:

    وسنجار تبكي سوقها كلّما رأت ... بها نمريّا ذا كساوين أيفعا

    vol. 3, p. 263إذا نمريّ طالب الوتر غرّه ... من الوتر أن يلقى طعاما فيشبعا

    إذا نمريّ ضاف بيتك فاقره ... مع الكلب زاد الكلب وازجرهما معا

    أمن أجل مدّ من شعير قريته ... بكيت وناحت أمّك الحول أجمعا؟

    بكى نمريّ أرغم الله أنفه ... بسنجار حتى تنفد العين أدمعا

  12. وقال المؤيد بن زيد التكريتي يخاطب الحسين بن عليّ السنجاري المعروف بابن دبّابة ويلقّب بأمين الدين:

    زاد أمين الدّين في وصفه ... سنجار حتى جئن سنجارا

    فعاينت عيناي إذ جئتها ... مصيدة قد ملئت فارا

  13. وقد نسب إلى سنجار جماعة وافرة من أهل العلم، منهم من أهل عصرنا: أسعد بن يحيى بن موسى بن منصور الشاعر يعرف بالبهاء السنجاري أحد المجيدين المشهورين، وكان أوّلا فقيها شافعيّا ثمّ غلب عليه قول الشعر فاشتهر به وقدّم عند الملوك وناهز التسعين وكان جريّا ثقة كيّسا لطيفا فيه مزاح وخفة روح، وله أشعار جيدة، منها في غلام اسمه عليّ وقد سئل القول فيه فقال في قطعة وكان مرّ به ومعه سيف:

    بي حامل الصارم الهنديّ منتصرا، ... ضع السّلاح قد استغنيت بالكحل

    ما يفعل الظّبي بالسّيف الصّقيل وما ... ضرب الصّوارم بالضّروب بالمقل

    قد كنت في الحبّ سنّيّا فما برحت ... بي شيعة الحبّ حتى صرت عبد علي

  14. وخرج من الموصل في سنة تسع عشرة وستمائة.

  15. سِنْجالُ:
  16. بكسر أوّله، وسكون ثانيه ثمّ جيم، وآخره لام، يقال: سنجل الرّجل إذا ملأ حوضه نشاطا، وسنجال: قرية بأرمينية، وقيل:

  17. بأذربيجان، ذكرها الشمّاخ:
  18. ألا يا اصبحاني قبل غارة سنجال، ... وقبل منايا باكرات وآجال

    وقبل اختلاف القوم من بين سالب ... وآخر مسلوب هوى بين أبطال

  19. سِنْجانُ:
  20. بفتح أوّله ويكسر، وثانيه ساكن ثم جيم، وآخره نون: قرية على باب مدينة مرو يقال لها درسنكان، ذكرها أبو سعد بالفتح وابن موسى بالكسر، ينسب إليها القاضي أبو الحسن عليّ بن الحسن بن محمد بن حمدويه السنجاني الشافعي تفقّه على القاضي أبي العبّاس بن سريج ببغداد وولي قضاء نيسابور، وكان ورعا، سمع بمرو أبا الموجّه محمد ابن عمر الفزاري، وببغداد يوسف بن يعقوب القاضي وغيرهما، روى عنه أبو الوليد حسّان بن محمد الفقيه وأبو الحسن عليّ بن محمد العروضي. وسنجان أيضا:

    موضع بباب الأبواب. وسنجان أيضا: بنيسابور.

  21. سِنْجَبَذ:
  22. وهي سنجاباذ التي ذكرت آنفا: من قرى خلخال.

  23. سِنْجَبَسْت:
  24. بكسر أوّله، وسكون ثانيه، وفتح الجيم والباء الموحدة، وسين مهملة ثمّ تاء مثناة من فوق:

    منزل معروف بين نيسابور وسرخس يقال له سنك بست، وقد نسب إليها طائفة من أهل العلم مشهورون منهم من المتأخرين: أبو عليّ الحسن بن محمد بن أحمد السنجبستي النيسابوري، سمع الحديث ورواه، وذكره أبو سعد في التحبير قال: مات في شهر ربيع الأوّل سنة ٥٤٨، ومولده سنة ٤٥٧.

  25. سَنْجُ:
  26. بفتح أوّله، وسكون ثانيه ثمّ جيم: قرية ببروقان، عن الأديبي.

  27. سُنْجُ:
  28. بضم أوّله، وسكون ثانيه، وآخره جيم، قال العمراني: قرية بباميان، وقال لي رجل من أهل الغور: سنجة، والعجم تقول سنكة، من أشهر مدن الغور.

  29. سِنْجُ:

  30. بكسر أوّله، وسكون ثانيه، وآخره جيم:
  31. قريتان بمرو إحداهما يقال لها سنج عبّاد، ينسب إليها أبو منصور المظفّر بن أردشير الواعظ العبّادي، مات في سنة ٥٤٧. وسنج أيضا: من أعظم قرى مرو الشاهجان على نهر هناك يكون طولها نحو الفرسخ إلّا أن عرضها قليل جدّا، بنيت دورها على النهر ثمّ صارت مدينة عظيمة، وقد فتحت عنوة ومرو فتحت صلحا، ينسب إليها جماعة من أهل العلم، منهم: أبو داود سليمان بن معبد بن كوسجان السنجي، كثير الحديث وله تاريخ يروي عن عبد الرزاق بن همّام ويزيد بن هارون والأصمعي وغيرهم، روى عنه مسلم بن الحجّاج وأبو داود السجستاني وغيرهما، وكان عالما شاعرا أديبا، مات سنة ٢٥٧، وأبو علي الحسن بن شعيب السنجي إمام الشافعية بمرو في عصره صاحب أبي بكر القفّال وأكثر تلامذته، جمع بين طريقتي العراق وخراسان، وهو أوّل من فعل ذلك وشرح فروع ابن الحداد شرحا لم يلحقه فيه أحد مع كثرة الشارحين له، وسمع الحديث مع أصحاب المحاملي، ومات سنة ٤٣٦، ويحيى بن موسى السنجي، روى عن عبد الله العتكي، ومن المتأخرين أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن أحمد بن عبد الصمد الحفصي السنجي، كان فقيها إماما مدرّسا بمرو، سمع جماعة، منهم: أبو المظفّر السمعاني وأبو عبد الله محمد ابن الحسن المهربندقشائي وغيرهما، سمع منه أبو سعد السمعاني، ومولده سنة ٤٥٨، ولم يذكر موته، وبينها وبين مرو أربعة فراسخ، ولما استولى الغزّ على خراسان وفتحوا البلاد ومرو نزلوا عليها فامتنعت عليهم شهرا كاملا ولم يقدروا على فتحها إلّا صلحا، وذلك في رجب سنة ٥٥٠، وفي كتاب الفتوح:

    رستاق سنج بأصبهان فتحه عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي وكان على مقدّمة ابن عامر في أيّام عثمان بن عفّان.

  32. سَنْجَديزَه:
  33. هي سنكديزه، وقد ذكرت بعد: وهي محلة بسمرقند.

  34. سَنْجَرُوذ:
  35. بفتح أوّله، وسكون ثانيه ثمّ جيم، وراء مهملة، وبعد الواو ذال معجمة: محلة ببلخ، وربّما قيل سنكروذ، بالكاف، والله أعلم.

  36. سَنْجَفِين:
  37. بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وفتح الجيم، وكسر الفاء ثمّ ياء مثناة من تحت، وآخره نون:

    من قرى أشروسنة بقرب سمرقند، وقد نسب إليها بعض الرواة.

  38. السِّنْجِلاط:
  39. بكسر أوّله، وتسكين ثانيه، وكسر الجيم، وآخره طاء مهملة، قال الجوهري: موضع، ويقال: ضرب من الرياحين، قال الشاعر:

    أحبّ الكرائن والضّومران ... وشرب العتيقة بالسنجلاط

  40. سَنْجَل: