Library

المجلد الثالث

6,190 paragraphs · vol. 3, p. 3

Page 95 of 155

  1. كان ببغداد بالجانب الغربي عند باب الكوفة قرب باب البصرة.

    vol. 3, p. 284
  2. سُوقُ العَطش:
  3. كان من أكبر محلّة ببغداد بالجانب الشرقي بين الرصافة ونهر المعلّى بناه سعيد الحرشي للمهدي وحوّل إليه التجار ليخرّب الكرخ، وقال له المهدي عند تمامها: سمّها سوق الرّيّ، فغلب عليها سوق العطش، وكان الحرشي صاحب شرطته ببغداد، وأوّل سوق العطش يتّصل بسويقة الحرشي وداره والإقطاعات التي أقطعها له المهدي هناك، وهذا كلّه الآن خراب لا عين ولا أثر ولا أحد من أهل بغداد يعرف موضعه، وقيل: إن سوق العطش كانت بين باب الشماسية والرصافة تتصل بمسنّاة معز الدولة. وسوق العطش أيضا: بمصر.

  4. سُوقُ وَرْدانَ:
  5. بفسطاط مصر، ينسب إلى وردان الرومي مولى عمرو بن العاص من سبي أصبهان، روى عن مولاه عمرو، وروى عنه مالك بن زيد الناشري وعليّ بن رباح وشهد فتح مصر، وقدم دمشق في أيّام معاوية، وكانت له بها دار، وحدّث الأصمعي عن شيب بن شيبة قال: كان عمرو بن العاص ذات يوم عند معاوية ومعه وردان مولاه فقال معاوية لعمرو: ما بقي من لذّتك يا أبا عبد الله؟ فقال:

    محادثة أخي صدق مأمون على الأسرار، فأقبل على وردان وقال له: وأنت يا أبا عثمان ما بقي من لذّتك؟ فقال: النظر إلى وجه كريم أصابته نكبة فاصطنعت إليه فيها يدا حسنة، قال معاوية: أنا أولى بذلك منك، فقال: أنت يا أمير المؤمنين أقدر عليه منّي وأولى به من سبق إليه، وقال محمد بن يوسف بن يعقوب: كان وردان روميّا من روم أرمينية واليا على خراج مصر من قبل معاوية بعد موت عمرو، وكان وردان من عمرو بن العاص بمنزلة صاحب الشرطة من الأمير، كان لا يعمل شيئا حتى يشاوره، وكان ذا دهاء فهما، وقال الحافظ بن عساكر: قتل وردان مولى عمرو بن العاص في سنة ٥٣ بالإسكندرية. وبمصر أيضا خطّة بني وردان وليست منسوبة إلى الأوّل إنّما هي منسوبة إلى وردان مولى عبد الله بن سعد بن أبي سرح، وبمصر حبس وردان، ومعناه وقف وردان، ينسب إلى عيسى ابن وردان مولى ابن أبي سرح.

  6. سُوقُ يحيى:
  7. ببغداد بالجانب الشرقي كانت بين الرصافة ودار المملكة التي كانت عند جامع السلطان بين بساتين الزاهر على شاطئ دجلة، منسوبة إلى يحيى ابن خالد البرمكي كانت إقطاعا له من الرشيد ثمّ صارت بعد البرامكة لأمّ جعفر ثمّ أقطعها المأمون طاهر بن الحسين بعد الفتنة ثمّ خربت عند ورود السلجوقية إلى بغداد فلم يبق منها أثر البتّة، وهي محلّة ابن الحجّاج الشاعر، وقد ذكرها في أكثر شعره، فمن ذلك قوله:

    خليليّ اقطعا رسني وحلّا ... زياري وانزعا عني شكالي

    إلى وطني القديم بسوق يحيى، ... فقلبي عن هواه غير سالي

    vol. 3, p. 285وقولا للسحاب: إذا مرتك ال ... جنوب وعدت منحلّ العزالي

    فجد في دار عرفان إلى أن ... تروّيها من الماء الزّلال

    على تلك الرّسوم الا، ومن لي ... بشمّ ثرى معالمها البوالي

  8. سُوقُ يوسُف:
  9. بالكوفة منسوبة إلى يوسف بن عمر ابن محمد بن الحكم بن أبي عقيل الثقفي.

  10. سُوقَةُ:
  11. بضم أوّله، وبعد الواو الساكنة قاف: من نواحي اليمامة، وقيل: جبل لقشير له ذكر في أشعارهم، وقيل: ماء وجبل لباهلة، وقال أبو عبيدة في شرح قول جرير:

    بنو الخطفى والخيل أيّام سوقة ... جلوا عنكم الظّلماء فانشقّ نورها

    قال: سوقة موضع بالمروت وهي مجار واسعة بين القفّين وبين شرفين غليظين قريبة من حائل، وحائل: ماء ببطن المرّوت وسوقة قريبة منه، كانت قيس بن عيلان بن الحارث على بني سليط بسوقة فاستنقذتهم بنو الخطفى فامتنّ عليهم جرير بذلك.

  12. سُوقَةُ أهْوَى:

  13. بالرّبذّة، قال ابن هرمة:
  14. قفا ساعة واستنطقا الرّسم ينطق ... بسوقة أهوى أو ببرقة عوهق

    تماشت عليه الرّيح حتى كأنّه ... عصائب ملبوس من العصب مخلق

  15. [سوقين:]

    قال محمد بن إسماعيل البخاري: مات إبراهيم ابن أدهم سنة ١٦١ ودفن بسوقين حصن ببلاد الروم، قال ابن عساكر: كذا قال والمحفوظ أنّه مات سنة ١٦٢، وقال غيره: مات بجزيرة من جزائر البحر غازيا.

  16. سُولافُ:

  17. بضم أوّله، وسكون ثانيه، وآخره فاء:
  18. قرية في غربي دجيل من أرض خوزستان قرب مناذر الكبرى، كانت فيها وقعة بين أهل البصرة والخوارج الأزارقة، قال عبيد الله بن قيس الرّقيّات:

    ألا طرقت من أهل بثنة طارقه، ... على أنّها معشوقة الدّلّ عاشقه

    تبيت وأرض السوس بيني وبينها، ... وسولاف رستاق حمته الأزارقه

    إذا نحن شئنا صادفتنا عصابة ... حروريّة أضحت من الدّين مارقه

  19. سُولانُ:
  20. بلفظ تثنية السّول، وهو الأمنية، ثمّ استعمل علما فأعرب: موضع.

  21. سُولَةُ:
  22. قلعة على رابية بوادي نخلة تحتها عين جارية ونخل، وهي لبني مسعود بطن من هذيل، أنشدني أبو الربيع سلمان بن عبد الله الرّيحاني قال: أنشدني محمد بن إبراهيم بن قرية لنفسه:

    مرتعي من بلاد نخلة بالصي ... ف بأكناف سولة والزّيمه

  23. في أبيات ذكرت في الحميمة.

  24. سُونَايَا:
  25. بضم أوّله، وبعد الواو الساكنة نون، وبعد الألف ياء مثناة من تحت، وألف مقصورة:

    قرية قديمة كانت ببغداد، ينسب إليها العنب الأسود الذي يتقدّم ويبكّر على سائر العنب مجناه، ولما عمّرت بغداد دخلت هذه القرية في العمارة وصارت محلّة تعرف بالعتيقة لذلك، وبها مشهد لعلي بن أبي طالب، رضي الله عنه، وقد درست الآن.

  26. سُونَج:
  27. قرية كبيرة من نواحي نسف، منها محمد ابن أحمد بن أبي القاسم بن إسحاق بن أحمد أبو بكر اللؤلؤيّ المعروف بالفقيه السونجي، سكن

    vol. 3, p. 286بخارى وسمع بنسف أبا بكر محمد بن أحمد البلدي، سمع منه أبو سعد وكانت ولادته بنسف في ربيع الأوّل سنة ٤٨٥، ومات ببخارى في منتصف ربيع الآخر سنة ٥٥٣.

  28. سُوهَاي:

    قرية بمصر من قرى إخميم.

  29. السُّوَيْدَاء:
  30. تصغير سوداء: موضع على ليلتين من المدينة على طريق الشام، قال غيلان بن سلمة:

    أسلون عن سلمى علاك المشيب، ... وتصابي الشّيوخ شيء عجيب

    وإذا كان في سليمى نسيبي ... لذّ في سلمى وطاب النّسيب

    إنّني، فاعلمي وإن عزّ أهلي ... بالسّويداء للغداة، الغريب

  31. والسويداء: بلدة مشهورة في ديار مضر، بالضاد المعجمة، قرب حران بينها وبين بلاد الروم، فيها خيرات كثيرة وأهلها نصارى أرمن في الغالب.

  32. والسويداء أيضا: قرية بحوران من نواحي دمشق، ينسب إليها أبو محمد عامر بن دغش بن خضر بن دغش الحوراني السويدائي، كان شيخا خيّرا، تفقه ببغداد على أبي حامد الغزّالي، وسمع الحديث من أبي الحسين الطّيوري، سمع منه الحافظ أبو القاسم الدمشقي ولبّس عليه، ومات بحدود سنة ٥٣٠.

  33. سُوَيْسُ:
  34. بليد على ساحل بحر القلزم من نواحي مصر وهو ميناء أهل مصر اليوم إلى مكّة والمدينة، بينه وبين الفسطاط سبعة أيّام في بريّة معطشة، يحمل إليه الميرة من مصر على الظهر ثمّ تطرح في المراكب ويتوجه بها إلى الحرمين.

  35. سُوَيْقَةُ:
  36. وهي مواضع كثيرة في البلاد، وهي تصغير ساق، وهي قارة مستطيلة تشبّه بساق الإنسان، ففي بلاد العرب سويقة: موضع قرب المدينة يسكنه آل عليّ بن أبي طالب، رضي الله عنه، وكان محمد ابن صالح بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن حسن بن حسين بن عليّ بن أبي طالب، رضي الله عنه، قد خرج على المتوكل فأنفذ إليه أبا الساج في جيش ضخم فظفر به وبجماعة من أهله فأخذهم وقيدهم وقتل بعضهم وأخرب سويقة، وهي منزل بني الحسن وكان من جملة صدقات علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، وعقر بها نخلا كثيرا وخرّب منازلهم وحمل محمد بن صالح إلى سامرّاء، وما أظن سويقة بعد ذلك أفلحت، وقال نصيب:

    وقد كان في أيّامنا بسويقة ... وليلاتنا بالجزع ذي الطّلح مذهب

    إذا العيش لم يمرر علينا ولم يحل ... بنا بعد حين ورده المتقلّب

    وقال أبو زياد: سويقة هضبة طويلة بالحمى حمى ضرية ببطن الرّيّان، وإياها عنى ذو الرّمّة بقوله:

    أقول بذي الأرطى عشيّة أبلغت ... إليّ نبا سرب الظّباء الخواذل

    لأدمانة من بين وحش سويقة، ... وبين الطّوال العفر ذات السلاسل:

    أرى فيك من خرقاء يا ظبية اللّوى ... مشابه من حيث اعتلاق الحبائل

    فعيناك عيناها، وجيدك جيدها، ... ولونك، إلّا أنّه غير عاطل

    وقال أبو زياد في موضع من كتابه: وممّا يسمّى من الجبال في بلاد بني جعفر سويقة وهي هضبة طويلة مصعلكة، والمصعلكة: الدقيقة، قال: ولا يعرف بنجد جبل أطول منها في السماء، وقد كانت بكر

    vol. 3, p. 287ابن وائل وتغلب اقتتلوا عندها واستداروا بها، وقال في ذلك مهلهل:

    غداة كأنّنا وبني أبينا ... بجنب سويقة رحيا مدير

    قال: وسويقة ببطن واد يقال له الريّان يجيء من قبل مهبّ الجنوب ويذهب نحو مهبّ الشمال، وهو الذي ذكره لبيد فقال:

    فمدافع الرّيّان عرّي رسمها ... خلقا كما ضمن الوحيّ سلامها

    وقال ابن السكّيت في قول كثيّر:

    لعمري لقد رعتم غداة سويقة ... ببينكم يا عزّ حقّ جزوعي

    قال: سويقة جبل بين ينبع والمدينة، قال: وسويقة أيضا قريب من السّيّالة، قال ابن هرمة:

    عفت دارها بالبرقتين فأصبحت ... سويقة منها أقفرت فنظيمها

    وقال الأديبي: وأما جوّ سويقة فموضع آخر، قال الحفصي: جو سويقة من أجوية الصمّان وبه ركية واحدة، قالت تماضر بنت مسعود وكانت قد تزوّجت في مصر من الأمصار فحنّت إلى وطنها فقالت:

    لعمري لجمّ من جواء سويقة ... أو الرّمل قد جرّت عليه سيولها

    أحبّ إلينا من جداول قرية ... تعوّض من روض الفلاة فسيلها

    ألا ليت شعري لا حبست بقرية ... بقيّة عمر قد أتاها سبيلها

    وقالت أيضا:

    لعمري لأصخاب المكاكيّ بالضحى ... وصوت صبا في مجمع الرّمث والرّمل

    وصوت شمال هيّجت بسويقة ... ألاء وأسباطا وأرطى من الحبل

    أحبّ إلينا من صياح دجاجة ... وديك وصوت الريح في سعف النّخل

    وقال الغطمّش الضبي:

    لعمري لجوّ من جواء سويقة، ... أسافله ميث وأعلاه أجرع

    أحبّ إلينا أن نجاور أهلها ... ويصبح منّا وهو مرأى ومسمع

    من الجوسق الملعون بالرّيّ لا يني ... على رأسه داعي المنيّة يلمع

  37. سُويقة حجاج:
  38. منسوبة إلى حجاج الوصيف مولى المهدي: كانت بشرقي بغداد، وقد خربت.

  39. سُوَيْقَةُ خالِدٍ:
  40. بباب الشمّاسية ببغداد منسوبة إلى خالد بن برمك إقطاع من المهدي ثمّ بنى فيها الفضل ابن يحيى قصر الطين، وقد خربت الآن فلا يعرف لها موضع.