المجلد الرابع

6,379 paragraphs · vol. 4, p. 3

Page 110 of 160

  1. موضع بالعراق له ذكر في فتوح خالد بن الوليد، رضي الله عنه.

    vol. 4, p. 350
  2. قُسَيَّانُ:
  3. بضم أوله، وفتح ثانيه، وياء مشددة مثناة من تحت، وألف، وآخره نون: اسم واد، وقيل صحراء، وهو في شعر ابن مقبل قال:

    ثم استمرّوا وألقوا بيننا لبسا ... كما تلبّس أخرى النوم بالوسن

    شقّت قسيّان وازورّت وما علمت ... من أهل تربان من سوء ومن حسن

  4. كذا ضبطه الأزدي بخطه، قال: قسيّان واد، ووجدت في العقيق موضعا قيل في شعر فجاء بالتخفيف، وهو:

    ألا ربّ يوم قد لهوت بقسيان ... ولم يك بالزّمّيلة الورع الواني

  5. فلعلّه غيره أو يكون خفّفه ضرورة أو يكون الأول غلطا.

  6. القَسِيمُ:
  7. بفتح أوله، وكسر ثانيه، وهو فعيل بمعنى مفعول، يقال: القسيم الذي يقاسمك أرضا أو دارا أو مالا بينك وبينه، وهذه الأرض قسيمة هذه الأرض أي عزلت عنها، وذات القسيم: واد باليمامة.

  8. قُسِّينُ:
  9. بالضم ثم الكسر والتشديد، وياء مثناة من تحت، ونون: كورة من نواحي الكوفة.

  10. قَسِيٌّ:
  11. كان مروان بن الحكم قد طرد الفرزدق من المدينة لأمر أنكره عليه، وكان الفرزدق قد هرب من زياد، قال الفرزدق: فخرجت أريد اليمن حتى صرت بأعلى ذي قسيّ: وهو طريق اليمن من البصرة، إذا رجل قد أقبل فأخبرني بموت زياد فنزلت عن الراحلة وسجدت شكرا لله تعالى فرجعت فمدحت عبيد الله بن زياد وهجوت مروان فقلت:

    وقفت بأعلى ذي قسيّ مطيتي ... أمثّل في مروان وابن زياد

    فقلت: عبيد الله خيرهما أبا، ... وأدناهما من رأفة وسداد

  12. [باب القاف والشين وما يليهما]

  13. قُشَابٌ:
  14. بخط اليزيدي: موضع في شعر الفضل بن العباس اللهبي حيث يقول:

    سلي عالجت عليا عن شبابي، ... وجاورت القناطر أو قشابا

    ألسنا آل بكر نحن منها، ... وإذ كان السّلام بها رطابا

    لنا الحجران منها والمصلّى، ... وولّانا العليم بها الحجابا

  15. قُشَارٌ:

    موضع في شعر خداش، عن نصر.

  16. قُشَارَةُ:
  17. بالضم، والتخفيف، وهو ما يقشّر عن شجرة من شيء رقيق: وهو ماء لأبي بكر بن كلاب.

  18. قُشَاقِشُ:
  19. بلد بحضرموت يسكنه كندة ويقال له كسر قشاقش، قال أبو سليمان بن يزيد بن الحسن الطائي:

    وأوطن منّا في قصور براقش ... فما ودّ وادي الكسر كسر قشاقش

    vol. 4, p. 351إلى قيّنان كلّ أغلب رائش بهاليل ليسوا بالدّناء الفواحش ولا الحلم إن طاش الحليم بطائش

  20. والكسر: قرى كثيرة.

  21. قُشَامٌ:
  22. بالضم، القشم: شدّة الأكل وخلطه، والقشام: اسم لما يؤكل مشتقّ من القشم، والقشامة:

    ما يبقى من الطعام على الخوان، قال الأصمعي: إذا انتفض البسر قبل أن يصير بلحا قيل أصابه القشام، وقشام: اسم جبل، عن ابن خالويه وذكر بإسناده أنه قال: قالت أنيسة زوجة جبيهاء الأشجعي لجبيهاء واسمه يزيد بن عبيد بن غفيلة: لو هاجرت بنا إلى المدينة وبعت إبلك وافترضت في العطاء كان خيرا لك، قال: أفعل، فأقبل بها وبإبله حتى إذا كان بحرّة واقم في شرقي المدينة شرّعها حوضا وأقام يسقيها فحنّت ناقة منها ونزعت إلى وطنها وتبعتها الإبل فطلبها ففاتته، فقال لزوجته: هذه الإبل لا تعقل تحنّ إلى أوطانها فنحن أولى بالحنين منها، أنت طالق إن لم ترجعي، فقالت: فعل الله بك وفعل، ورجع إلى وطنه وقال:

    قالت أنيسة: بع تلادك والتمس ... دارا بيثرب ربّة الآطام

    تكتب عيالك في العطاء وتفترض، ... وكذاك يفعل حازم الأقوام

    إذ هنّ عن حسبي مذاود كلما ... نزل الظلام بعصبة أغتام

    إن المدينة لا مدينة فالزمي ... حقف الستار وقنّة الارجام

    يحلب لك اللبن الغريض وينتزع ... بالعيش من يمن إليك وشام

    وتجاوري النفر الذين بنبلهم ... أرمي العدوّ إذا نهضت أرامي

    الباذلين، إذا طلبت، تلادهم ... والمانعي ظهري من الجرّام

  23. قَشَّانُ:
  24. بالفتح: ناحية بالأهواز قريبة من الفندم من عملها، عن نصر.

  25. قُشَاوَةُ:
  26. بالضم، وبعد الألف واو، يقال: قشوت القضيب أي خرطته وأقشوه أنا قشوا، والمقشوّ منه قشاوة، وقشاوة ضفيرة، والضفيرة المسنّاة المستطيلة في الأرض: كانت بها وقعة لبني شيبان على سليط بن يربوع، قال الأصمعي: ولبني أبي بكر في أعالي نجد القشاوة، قال أبو أحمد: قشاوة، القاف مضمومة والشين معجمة، أسر فيه من فرسان بني تميم أبو مليل عبد الله بن الحارث أسره بسطام بن قيس وقتل ابناه بجير وحريب الأجيمر وقتل فيه جماعة من فرسان بني تميم، وفيه قيل:

    أسرنا مالكا وأبا مليل، ... وخرّقنا الأجيمر بالعوالي

    وقال جرير:

    بئس الفوارس يوم نعف قشاوة ... والخيل عادية على بسطام

  27. ويروى قنع قشاوة، قال زيد الخيل:
  28. نحن الفوارس يوم نعف قشاوة ... إذ ثار نقع كالعجاجة أغبر

    يوحون مالكهم ونوحي مالكا، ... كلّ يحضّ على القتال ويذمر

    صدر النهار يدرّ كلّ وتيرة ... بأسنّة منها سمام تقطر

    vol. 4, p. 352فتواهقوا رسلا كأن شريدهم، ... جنح الظلام، نعام سيف نفّر

    ونحا على شيبان ثم فوارس ... لا ينكلون إذا الكماة تنزّر

  29. قَشْبٌ:
  30. حصن من قطر سرقسطة، ينسب إليه أبو الحسن نفيس بن عبد الخالق بن محمد الهاشمي القشبي المقري لقيه السلفي بالإسكندرية وكان قرأ القرآن على مشايخ وسمع الحديث وجاور مكة مدّة، قال:

    وقرأ عليّ بعد رجوعه من مكة وتوجه إلى الأندلس.

  31. قُشُبْرَةُ:
  32. بضم أوله وثانيه، وسكون الباء الموحدة، وراء، ووجدت بعض المغاربة قد كتبه قشوبرة، بواو: وهي مدينة من نواحي طليطلة من إقليم ششلة بالأندلس، ينسب إليها أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد الأنصاري القشبري، سمع الحديث بأصبهان من أبي الفتوح أسعد بن محمود بن خلف العجلي ومحمد بن زيد الكرّاني، وحدث بما وراء النهر ببخارى وسمرقند، وكان عالما بالهندسة، وتوفي بسمرقند فيما بلغني.

  33. قَشْتَالَة:
  34. إقليم عظيم بالأندلس قصبته اليوم طليطلة وجميعه اليوم بيد الأفرنج.

  35. قَشْتَلْيُون:
  36. بالفتح ثم السكون، وتاء مثناة من فوق، وسكون اللام، وياء مثناة من تحت، وواو ساكنة، ونون: حصن من أعمال شنتبرية بالأندلس.

  37. القَشْر:
  38. بالفتح ثم السكون، مصدر قشرت العود عن لحائه: اسم أجبل، كذا قاله العمراني.

  39. القَشْم:
  40. بالفتح ثم السكون، والقشم: شدّة الأكل، والقشم أيضا: البسر الأبيض الذي يؤكل قبل أن يدرك، والقشم: اسم موضع.