المجلد الخامس

4,829 paragraphs · vol. 5, p. 3

Page 18 of 121

  1. مَبْرَكٌ:
  2. بالفتح ثم السكون، وفتح الراء، وآخره كاف: موضع بتهامة برك فيه الفيل لما قصد به مكة بعرنة وهو بقرب مكة، عن الأصمعي.

  3. مَبْرَكَانِ:

    قال كثير:

    إليك ابن ليلى تمتطي العيس صحبتي ... ترامى بنا من مبركين المناقل

    قال ابن حبيب في تفسيره: مبركان قريب من المدينة، وقال ابن السّكّيت: مبركان أراد مبركا ومناخا وهما نقبان ينحدر أحدهما على ينبع بين مضيق يليل وفيه طريق المدينة من هناك، ومناخ على قفا الأشعر، والمناقل: المنازل، أحدها منقل.

  4. مَبَرَّةُ:
  5. بفتح أوله وثانيه، وتشديد الراء، بوزن المبرّة من البرّ: موضع، وجدته بخط ابن باقية مبرّة، بضم الميم وكسر الباء وتشديد الراء، في قول كثيّر:

    حيّ المنازل قد عفت أطلالها، ... وعفا الرسوم بمورهنّ شمالها

    vol. 5, p. 52قفرا وقفت بها فقلت لصاحبي، ... والعين يسبق طرفها إسبالها:

    أقوى الغياطل من حراج مبرّة ... فخبوت سهوة قد عفت فرمالها

  6. مَبْعُوقُ:

  7. موضع بالحجاز، قال أبو صخر الهذلي:
  8. إلى المنى بعد ما استيقظت وانصرفت ودارها بين مبعوق وأجياد

  9. مَبْلَتٌ:
  10. البلت، بالتاء المثناة: القطع، وهذا مفعل منه: موضع.

  11. مُبْهِلٌ:
  12. مفعل من استبهلته إذا أهملته: وهو ماء في ديار بني تميم، وقرأته بخط أبي علي بن الهبّارية مبهّل، بفتح الباء وتشديد الهاء، وفي كتاب الأصمعي ذكر ذا العشيرة فيما ذكرناه ثم قال: وفوق ذي العشيرة مبهل الأجرد واد لبني عبد الله بن غطفان وفوق مبهل معدن البئر.

  13. مُبِينٌ:
  14. بالضم ثم الكسر، وآخره نون، من أبان الشيء يبين فهو مبين أي ظاهر: اسم موضع، قال:

    يا ريّها اليوم على مبين

  15. [باب الميم والتاء وما يليهما]

  16. مُتَالِعٌ:
  17. بضم أوله، وكسر اللام، يجوز أن يكون من التّلعة واحدة التلاع وهي مجاري الماء من الأسناد والنّجاف والمواضع العلية والجبال، وتلعة الجبل، ان الماء يجيء فيجدّ فيه فيحفره حتى يخلص منه، ولا تكون التلاع في الصّحارى، والتلعة ربما جاءت من أبعد من خمسة فراسخ من الوادي وإذا جرت من الجبال ووقعت في الصحاري حفرت فيها كهيئة الخنادق، قال: وإذا عظمت التلعة حتى تكون مثل نصف الوادي أو ثلثه فهي سيل، ويجوز أن يكون من التليع وهو الطويل، ومنه عنق تليع، قال الأصمعي: متالع جبل بنجد وفيه عين يقال لها الخرّارة، وهو الذي يقول فيه صدقة بن نافع العميلي وكان بالجزيرة:

    أرقت بحرّان الجزيرة موهنا ... لبرق بدا لي ناصب متعالي

    بدا مثل تلماع الفتاة بكفّها، ... ومن دونه نأي وعبر قلال

    فبتّ كأن العين تكحل فلفلا، ... وبي عسّ حمّى بين وملال

    فهل يرجعن عيش مضى لسبيله، ... وأظلال سدر تالع وسيال؟

    وهل ترجعن أيامنا بمتالع، ... وشرب بأوشال لهنّ ظلال

    وبيض كأمثال المها تستبينها ... بقيل وما مع قيلهنّ فعال [١]

  18. ومتالع: جبل بناحية البحرين بين السّودة والأحساء، وفي سفح هذا الجبل عين يسيح ماؤها يقال لها عين متالع ولذلك قال ذو الرّمة:

    نحاها لثأج نحوة ثم إنه ... توخّى بها العينين عيني متالع

    قال الحفصي: وهو جبل وعنده ماء وهو لبني مالك بن سعد، وقيل: متالع جبل لغني، وقال الزمخشري:

  19. متالع لبني عميلة، قال صدقة بن نافع العميلي:
  20. وهل ترجعن أيامنا بمتالع ... وشرب بأوشال لهنّ ظلال

    وقال السكوني أبو عبيد الله: متالع ماء في شرقي الظهران عند الفوّارة في جبل القنان، وقال كثير:

    vol. 5, p. 53بكى سائب لما رأى رمل عالج ... أتى دونه والهضب هضب متالع

    بكى، إنه سهو الدموع، كما بكى ... عشيّة جاوزنا نجاد البدائع

  21. المُتَثَلِّم:
  22. بضم أوله، وفتح ثانيه، وثاء مثلثة، ولام مشددة مكسورة، كأنه من ثلم الوادي وهو أن يتثلّم جرفه، والمتثلّم: موضع في أول أرض الصمّان في قول عنترة العبسي:

    بالحزن فالصمّان فالمتثلّم

    وقال ابن الأعرابي في نوادره: المتثلّم جبل في بلاد بني مرّة.

  23. [متريس:]

  24. بليد من أرّان بينه وبين برذعة عشرون فرسخا.

  25. مُتْلِجَتْم:
  26. بضم أوله، وسكون ثانيه، وكسر اللام، وفتح الجيم، وتاء مثناة من فوق ساكنة، وميم:

    قرية بالأندلس لأبي محمد أحمد بن علي بن حزم الحافظ المصنف الأندلسي.

  27. مَتْنٌ:
  28. بالفتح ثم السكون، ثم النون، بلفظ متن الظهر، والمتن من الأرض: ما ارتفع وصلب، والجمع المتان، ومتن كل شيء: ما ظهر منه، ومتن ابن عليا بمكة: شعب عند ثنية ذي طوى.

  29. مَتُّوثُ:
  30. بالفتح ثم التشديد، والضم، وسكون الواو، وآخره ثاء مثلثة: قلعة حصينة بين الأهواز وواسط قد نسب إليها جماعة من أهل العلم والحديث، قال أبو الفرج الأصبهاني: متّوث مدينة بين سوق الأهواز وبين قرقوب اجتزت بها سنة ٣٢٧، ونسب المحدثون إليها جماعة، منهم: محمد بن عبد الله بن زياد بن عبّاد القطّان المتوثي والد أبي سهل، حدّث عن إبراهيم بن الحجاج وعبد الله بن الجارود السّلمي وغيرهما، روى عنه ابنه أبو سهل، وحليم بن يحيى المتّوثي، حدث عن الحسن بن علي بن راشد الواسطي، روى عنه الطبراني وأبو القاسم البغوي ويحيى بن محمد بن صاعد، حدث عنه أبو القاسم التنوخي وعبد الله بن محمد الصريفيني في آخرين.

  31. المُتَوَكِّلِيّةُ:
  32. مدينة بناها المتوكل على الله قرب سامرّا بنى فيها قصرا وسماه الجعفريّ أيضا سنة ٢٤٦ وبها قتل في شوال سنة ٢٤٧ فانتقل الناس عنها إلى سامرّا وخربت.

  33. مَتِّيجَةُ:
  34. بفتح أوله، وكسر ثانيه وتشديده ثم ياء مثناة من تحت ثم جيم: بلد في أواخر إفريقية من أعمال بني حمّاد، قال البكري: الطريق من أشير إلى جزائر بني مزغنّاي ومن أشير إلى المديّة، وهي بلد جليل قديم، ومنها إلى اقزرنة، وهي مدينة على نهر كبير عليه الأرحاء والبساتين ويقال إنها متّيجة ولها مزارع ومسارح وهي أكثر تلك البلاد كتّانا ومنها يحمل وفيها عيون سائحة وطواحين، ومنها إلى مدينة أغزر ومنها إلى جزائر بني مزغنّاي، ينسب إليها أبو محمد عبد الله بن إبراهيم بن عيسى المتّيجي، سمع أبا الفضل عبد الحميد بن الحسين بن يوسف بن دليل الخطي وعبيدة، سمع منه ابن نقطة بالإسكندرية.

  35. [باب الميم والثاء وما يليهما]

  36. المَثَاني:

    أرض بين الكوفة والشام.

  37. [مثحص]

  38. :.. مَثَرُ:
  39. بالتحريك، وآخره راء، لم أجد له أصلا في العربية: وهو موضع بقرب من الشام من ديار بلقين بن جسر.

  40. مُثَعْلِب: