المجلد الخامس

4,829 paragraphs · vol. 5, p. 3

Page 39 of 121

  1. المَرْوَةُ:
  2. واحدة المرو الذي قبله: جبل بمكة يعطف على الصّفا، قال عرّام: ومن جبال مكة المروة جبل مائل إلى الحمرة، أخبرني أبو الربيع سليمان بن عبد الله المكّي المحدّث أن منزله في رأس المروة وأنها أكمة لطيفة في وسط مكة تحيط بها وعليها دور أهل مكة ومنازلهم، قال: وهي في جانب مكة الذي يلي قعيقعان، وقد ثنّاه جرير وهو واحد في قوله:

    فلا يقربنّ المروتين ولا الصّفا ... ولا مسجد الله الحرام المطهّرا

  3. وذو المروة: قرية بوادي القرى، وقيل: بين خشب ووادي القرى، نسبوا إليها أبا غسان محمد بن عبد الله بن محمد المروي، سمع بالبصرة أبا خليفة الفضل بن الحباب، روى عنه أبو بكر محمد بن عبدوس النسوي، سمع منه بذي المروة، وقدم نصيب مكة فأتى المسجد الحرام ليلا فجاءت ثلاث نسوة فجلسن قريبا منه وجعلن يتحدّثن ويتذاكرن الشعر والشعراء

    vol. 5, p. 117فقالت إحداهنّ: قاتل الله جميلا حيث قال:

    وبين الصّفا والمروتين ذكرتكم ... بمختلف من بين ساع وموجف

    وعند طوافي قد ذكرتك ذكرة ... هي الموت بل كادت على الموت تضعف

    فقالت الأخرى: قاتل الله كثير عزّة حيث قال:

    طلعن علينا بين مروة فالصفا ... يمرن على البطحاء مور السحائب

    فكدن، لعمر الله، يحدثن فتنة ... لمختشع من خشية الله تائب

    فقالت الأخرى: بل قاتل الله نصيبا ابن الزانية حيث قال:

    ألام على ليلى ولو أستطيعها، ... وحرمة ما بين البنيّة والسّتر،

    لملت على ليلى بنفسي ميلة ... ولو كان في يوم التحالف والنفر

  4. فمال إليهن فأنشدهن فأعجبن به وقلن له: بحق هذا البيت من أنت؟ قال: أنا ابن المقذوفة بغير جرم نصيب، فرحّبن به واعتذرن إليه وحادثهنّ بقية ليلته.

  5. مُرَيْجز:
  6. بضم أوله، وفتح ثانيه، وآخره زاي، بلفظ تصغير مرجز، ويحتمل أن يشتق من الرجز وهو عمل الشيطان وأصله تتابع الحركات، ومنه ناقة رجزاء إذا كانت قوائمها ترتعد إذا قامت، ومنه رجز الشعر: وهو ماء لبني ربيعة.

  7. مُرَيْحٌ:

  8. آخره حاء مهملة، تصغير المرح وهو الفرح:
  9. اسم أطم بالمدينة لبني قينقاع من اليهود عند منقطع جسر بطحان على يمينك وأنت تريد المدينة.

  10. مُرَيْخٌ:
  11. تصغير المرخ، آخره خاء معجمة، وهو شجر النار: اسم ماء بجنب المردمة لبني أبي بكر بن كلاب. ومريخ أيضا: قرن أسود قرب ينبع بين برك وودعان، وفي كتاب الأصمعي: مريخة والممها ماءتان يقال لهما الشعبان وهما إلى جنب المردمة، كما ذكرنا في الشعبان، وأنشد لبعضهم:

    ومرّ على ساقي مريخة فالتمس ... به شربة يسقيكها أو يبيعها

  12. المُرَيْداء:
  13. تصغير المرداء تأنيث الأمرد، وهو الذي لا نبات فيه: وهي قرية بالبحرين لبني عامر بن الحارث بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس.

  14. مُرَيْدٌ:
  15. أظنه تصغير الترخيم لمارد الحصن المذكور شبّه به: وهو أطم بالمدينة لبني خطمة، وعرف بهذه النسبة عرفة المريدي، حدث عن أبي العلاء البحراني، روى عنه عود بن عمارة البصري.

  16. المُرَيْرُ:
  17. كأنه تصغير المرّ: اسم ماء من مياه بني سليم بنجد، قال:

    هو المرير فاشربيه أو ذري، ... إن المرير قطعة من أخضر

  18. يعني البحر.

  19. المُرَيْرَةُ:

    تصغير المرّة: ماء لبني عمرو بن كلاب.

  20. والمريرة: ماء لبني نمير ثم لبطن من بني عامر بن نمير يقال لهم العجاردة، والمريرة: باليمامة من وادي السّليع لبني سحيم، قال الحفصي: المريرة مويه وبه نخيلات ببطن الحمادة وهي لبني مازن، وفيها يقول عمارة:

    كأنّ نخيلات المريرة غدوة ... ظعائن محل جاليات إلى مصر

    وقال رجل بن بني كلاب:

    vol. 5, p. 118أيا نخلتي حسي المريرة هل لنا ... سبيل إلى ظلّيكما وجناكما؟

    أيا نخلتي حسي المريرة ليتني ... أكون طوال الدهر حيث أراكما

  21. المُرَيْزِجانُ:
  22. بالضم ثم الفتح، وياء ساكنة بعدها زاي مكسورة، وجيم، وآخره نون: موضع بفارس.

  23. المَرِيسة:
  24. بفتح أوله، وتخفيف الراء، وياء ساكنة، وسين مهملة: جزيرة في بلاد النوبة كبيرة يجلب منها الرقيق.

  25. مَرِّيسَةُ:
  26. بالفتح ثم الكسر والتشديد، وياء ساكنة، وسين مهملة: قرية بمصر وولاية من ناحية الصعيد، إليها ينسب الحمر المريسية وهي من أجود الحمير وأمشاها، ينسب إليها بشر بن غيّاث المرّيسي صاحب الكلام مولى زيد بن الخطاب، أخذ الفقه عن أبي يوسف القاضي صاحب أبي حنيفة ثم اشتغل بالكلام وجرّد القول بخلق القرآن وحكي عنه أقوال شنيعة كقوله: إن السجود للشمس والقمر ليس بكفر، وكان مرجئا، روى عن حمّاد بن سلمة وسفيان بن عيينة، توفي سنة ٢١٨، وببغداد درب يعرف بدرب المريسي ينسب إليه.

  27. المُرَيْسيعُ:
  28. بالضم ثم الفتح، وياء ساكنة ثم سين مهملة مكسورة، وياء أخرى، وآخره عين مهملة في الأشهر ورواه بعضهم بالغين معجمة، كأنه تصغير المرسوع، وهو الذي انسلقت عينه من السهر: وهو اسم ماء في ناحية قديد إلى الساحل، سار النبي، صلى الله عليه وسلم، في سنة خمس، وقال ابن إسحاق: في سنة ست، إلى بني المصطلق من خزاعة لما بلغه أن الحارث بن أبي ضرار الخزاعي قد جمع له جمعا فوجدهم على ماء يقال له المريسيع فقاتلهم وسباهم وفي السبي جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار الخزاعي زوجة النبي، صلّى الله عليه وسلّم، وفي هذه الغزوة كان حديث الإفك.

  29. المُرَيْطُ:
  30. تصغير المرط، وهو نتف الريش والشعر والصوف عن الجسد، كأنه لخلوه من النبت سمي بذلك، قال الشاعر:

    كأنّ بصحراء المريط نعامة ... تبادرها جنح الظلام نعائم

  31. مَرْيَعٌ:
  32. بفتح أوله، وسكون ثانيه، وفتح الياء، وعين مهملة، وهو من الرّيع والنماء: اسم موضع بين نجران وتثليث على طريق المختصر من حضرموت، وهو لبني زبيد، قال أبو زياد: مريع هي جبال وثنايا وأودية من بلاد بني زبيد، قال القحيف العقيلي:

    أمن أهل الأراك هدى تريع، ... نعم شقنا لهم لو نستطيع

    زيارتهم ولكن أحصرتنا ... حروب لا نزال لها نشيع

    خليل وامق شفق عليها، ... له منها ابن أربعة رضيع

    مريع منهم وطن فشقنا، ... بعيد من له وطن مريع

    وقال العمراني: المريع واد باليمن في ميمية ابن مقبل.

  33. مُرَيْفِقُ:
  34. اسم قرية في سواد باهلة من أرض اليمامة، عن الحفصي، وقد أنشد:

    ألا يا حمام الشعب شعب مريفق ... سقتك الغوادي من حمام ومن شعب

    سقتك الغوادي! ربّ خود غريرة ... أصاخت لخفض من عنانك أو نصب

    vol. 5, p. 119فإن يرتحل صحبي بجثمان أعظمي يقم قلبي المحزون في منزل الركب

    وقال أبو زياد: مريفق من مياه أبي بكر بن كلاب بشراين، وشراين: جبلان.

  35. مُرَيْن:
  36. بضم الميم، وفتح الراء، وياء ساكنة مثناة من تحت، ونون: قرية من قرى مرو ويقال لها مرين دست، ينسب إليها أحمد بن تميم بن عبّاد بن سلم المريني المروزي، يروي عن أحمد بن منيع وعلي ابن حجر، توفي سنة ثلاثمائة عن اثنتين وتسعين سنة.

  37. مَرِيمِين:
  38. قال القاضي عبد الصمد بن سعيد في تاريخ حمص قال أحمد بن محمد: سألت أبا معاوية السلمي عن مسجد عرباض بن سارية السلمي فقال: منزله خارج حمص في قرية من قرى حمص يقال لها مريمين، وولده بها إلى اليوم، وكان ينزلها أيضا قدامة بن عبد الله بن مهجان وغزا الصائفة مع منصور بن الزبير.

  39. ومريمين أيضا: من قرى حلب مشهورة.

  40. مُرِّين: