المجلد الخامس
4,829 paragraphs · vol. 5, p. 3
Page 40 of 121
- vol. 5, p. 119
بالضم ثم الكسر، وياء ساكنة، ونون بلفظ جمع التصحيح من المرّ: ناحية من ديار مضر، عن الحازمي.
- مَرْيُوطُ:
-
قرية من قرى مصر قرب الإسكندرية ساحلية تضاف إليها كورة من كور الحوف الغربي، قال ابن زولاق: ذكر بعضهم أنه كشف الطوال الأعمار فلم يجد أطول أعمارا من سكان مربوط، وهي كورة من كور الإسكندرية.
- المَرِيَّةُ:
-
بالفتح ثم الكسر، وتشديد الياء بنقطتين من تحتها، يجوز أن يكون من مرى الدم يمري إذا جرى، والمرأة مرئية، ويجوز أن يكون من الشيء المريّ فحذفوا الهمزة كما فعلوا في خطيّة ورديّة:
وهي مدينة كبيرة من كورة البيرة من أعمال الأندلس، وكانت هي وبجّانة بابي الشرق منها يركب التجار وفيها تحل مراكب التجار وفيها مرفأ ومرسى للسفن والمراكب، يضرب ماء البحر سورها، ويعمل بها الوشي والديباج فيجاد عمله، وكانت أولا تعمل بقرطبة ثم غلبت عليها المرية فلم يشقف في الأندلس من يجيد عمل الديباج إجادة أهل المرية، ودخلها الأفرنج، خذلهم الله، من البرّ والبحر في سنة ٥٤٢ ثم استرجعها المسلمون سنة ٥٥٢، وفيها يكون ترتيب الأسطول الذي للمسلمين ومنها يخرج إلى غزو الأفرنج، قال أبو عمر أحمد بن درّاج القسطلي:
متى تلحظوا قصر المريّة تظفروا ... ببحر ندى ميناه درّ ومرجان
وتستبدلوا من موج بحر شجاكم ... ببحر لكم منه لجين وعقيان
وقال ابن الحداد في أبيات ذكرت في تدمير:
أخفي اشتياقي وما أطويه من أسف ... على المريّة والأنفاس تظهره
-
ينسب إليها أبو العباس أحمد بن عمر بن أنس العذري ويعرف بالدّلائي المري، رحل إلى مكة وسمع من أبي العباس أحمد بن الحسين الرازي وطبقته وبمصر جماعة أخرى، وهو مكثر، سمع منه الحميدي وابن عبد البر وأبو محمد بن حزم وكانا شيخيه سمع منهما قديما فلما رجع من الشرق سمعا منه، وله تآليف حسان منها كتاب في أعلام النبوة وكتابه المسمى بنظام المرجان في المسالك والممالك، ومولده في ذي القعدة سنة ٣٩٣، وتوفي سنة ٤٧٦، وقيل ٤٧٨ ببلنسية، وينسب إليها أيضا محمد بن خلف بن سعيد بن وهب المريّ أبو عبد الله المعروف بابن المرابط من أهل الفقه والفضل، سمع أبا القاسم المهلّب
vol. 5, p. 120وأبا الوليد بن مقبل وألّف كتابا في شرح البخاري مفيدا كبيرا، روى عنه القاضي أبو الإصبع بن سهل والقاضي أبو عبد الله التميمي وغيرهما، وتوفي بالمرية سنة ٤٨٥، ومحمد بن حسين بن أحمد بن محمد الأنصاري المريّ أبو عبد الله، روى عن جماعة وتحقق بعلم الحديث ومعرفته وله كتاب حسن في الجمع بين صحيحي البخاري ومسلم أخذه الناس عنه، مات في محرم سنة ٥٨٢، ومولده سنة ٤٥٦.
-
والمريّة أيضا: مريّة بلّش، بفتح الباء الموحدة، وكسر اللام المشددة، وشين معجمة: بلدة أخرى بالأندلس أيضا من أعمال ريّة على ضفّة النهر كانت مرسى يركب منه في البحر إلى بلاد البربر في العدوة من البر الأعظم. والمريّة أيضا: قرية بين واسط والبصرة قرب نهر دقلا من ناحية البصرة في أجم القصب بقربها قرية يقال لها الهنيئة.
-
[باب الميم والزاي وما يليهما]
- المِزاجُ:
-
بكسر أوله، وآخره جيم، المزج: خلط الشيء بالشيء، والمزاج: الطبيعة، قال عمارة:
المزاج موضع على متن القعقاع من طريق الكوفة، وقيل: المزاج موضع في شرقي المغيثة، قال جرير:
ولا تقعقع ألحي العيس قاربة ... بين المزاج ورعني رجلتي بقر
-
كلّها مواضع.
- مُزَاحِمٌ:
-
بالضم، والحاء مهملة: اسم أطم بالمدينة، قال قيس بن الخطيم:
ولما رأيت الحرب حربا تجرّدت ... لبست مع البردين ثوب المحارب
مضاعفة يغشى الأنامل ريعها ... كأنّ قتيريها عيون الجنادب
وكنت امرأ لا أبعث الحرب ظالما، ... فلما أبوا أشعلتها كلّ جانب
رجال متى يدعوا إلى الموت يسرعوا ... كمشي الجمال المسرعات المصاعب
صبحنا بها الآجام حول مزاحم ... قوانس أولى بيضها كالكواكب
لو انّك تلقي حنظلا فوق بيضنا ... تدحرج عن ذي سامه المتقارب
-
المَزَاهِرُ:
- ظراب في قول عدي بن الرقاع:
-
يا من يرى برقا أرقت لضوئه ... أمسى تلألأ في حواركه العلا
فأصاب أيمنه المزاهر كلها، ... واقتمّ أيسره أثيدة فالحشا
- مُزْجٌ:
-
بالضم ثم السكون، والجيم، يجوز أن يكون جمع المزج وهو الشّهد: وهو غدير يفضي إليه سيل النقيع ويمرّ به أيضا وادي العقيق فهو أبدا ذو ماء، بينه وبين المدينة ثلاثون فرسخا أو نحوها، قال الأحوص بن محمد الأنصاري:
وأنّى له سلمى إذا حلّ وانتوى ... بحلوان واحتلّت بمزج وجبجب
ولولا الذي بيني وبينك لم نجب ... مسافة ما بين البويب ويثرب
-
المُزْدَرَعُ:
بالضم، مفتعل من الزرع: مخلاف باليمن.
- المُزْدَلِفَةُ:
-
بالضم ثم السكون، ودال مفتوحة مهملة، ولام مكسورة، وفاء، اختلف فيها لم سميت بذلك فقيل مزدلفة منقولة من الازدلاف وهو الاجتماع، وفي التنزيل: وأزلفنا ثمّ الآخرين، وقيل:
الازدلاف الاقتراب لأنها مقربة من الله، وقيل:
- لازدلاف الناس في منى بعد الافاضة، وقيل:
-
لاجتماع الناس بها، وقيل: لازدلاف آدم وحواء بها أي لاجتماعهما، وقيل: لنزول الناس بها في زلف الليل وهو جمع أيضا، وقيل: الزلفة القربة فسمّيت مزدلفة لأن الناس يزدلفون فيها إلى الحرم، وقيل: إن آدم لما هبط إلى الأرض لم يزدلف إلى حوّاء أو تزدلف إليه حتى تعارفا بعرفة واجتمعا بالمزدلفة فسمّيت جمعا ومزدلفة، وهو مبيت للحاجّ ومجمع الصلاة إذا صدروا من عرفات، وهو مكان بين بطن محسّر والمأزمين، والمزدلفة:
المشعر الحرام ومصلّى الإمام يصلي فيه العشاء والمغرب والصبح، وقيل: لأن الناس يدفعون منها زلفة واحدة أي جميعا، وحدّه إذا أفضت من عرفات تريده فأنت فيه حتى تبلغ القرن الأحمر دون محسّر وقزح الجبل الذي عند الموقف، وهي فرسخ من منى بها مصلى وسقاية ومنارة وبرك عدّة إلى جنب جبل ثبير، قال ابن حجّاج:
اسقني بالرّطل في مزدلفة ... قهوة قد جاوزت حدّ الصّفه
ودع الأخبار في تحريمها، ... تلك أخبار أتت مختلفة
يا أبا القاسم باكرني بها، ... لا تكن شيخا قليل المعرفة
إنما الحجّ لمن حلّ منى، ... ولمن قد بات بالمزدلفة
-
وهي منقولة من أبيات نسبها المبرّد إلى محمد بن هارون بن مخلد بن أبان الكاتب:
باكر الصهباء يوم عرفه، ... وكميتا جاوزت حدّ الصّفه
إنما النسك لمن حلّ منى، ... ولمن أصبح بالمزدلفة
واشرب الراح ودع صوّامها، ... لا تكوننّ رديّ المعرفة
- المَزْدَقانُ:
-
بليدة من نواحي الرّيّ معروفة أخرجت قوما من أهل العلم وهي بين الرّيّ وساوه.
-
ومزدقان: مدينة صغيرة من مدن قهستان، قاله السلفي في كتاب معجم السفر قال: شهيق بن شروين ابن محمد بن الفرج الأرموي بمزدقان وكان يخدم الصوفية برباط بمزدقان، ويعني بقهستان ناحية الجبل فهما واحد.
-
المَزْرَفَةُ:
- بالفتح ثم السكون، وراء مفتوحة، وفاء:
-
قرية كبيرة فوق بغداد على دجلة، بينها وبين بغداد ثلاثة فراسخ، وإليها ينسب الرمّان المزرفي كان فيها قديما فأما اليوم فليس بها بستان البتّة ولا رمّان ولا غيره، وهي قريبة من قطربّل: ينسب إليها أبو الهيثم خالد بن أبي يزيد، وقيل ابن يزيد المزرفي، روى عنه شعبة وحمّاد بن زيد ومندل بن علي، روى عنه محمد بن إسحاق الصاغاني وعباس المروزي، وأبو بكر محمد بن الحسن المزرفي المقري، حدث عن أبي جعفر بن المسلمة وأبي الحسين بن النقور وأبي الغنائم ابن المأمون وأبي الحسين بن المهدي في آخرين، وهو ثقة صالح، سمع منه الخفّاف بن ناصر وابن عساكر وأبو العلاء الهندي، وكان والده قد خرج إلى المزرفة في الفتنة ثم عاد فقيل له المزرفي، توفي في مستهلّ المحرّم سنة ٥٢٧، وذكر من حدّث عنه محمد بن أحمد المانداني الواسطي سماعا.
- مَزْرَنْكَن:
-
بالفتح ثم السكون، وراء مفتوحة، ونون ساكنة، وكاف، ونون أخرى: من قرى
vol. 5, p. 122بخارى، ويعرب فيقال مزرنجن، نسب إليها أبو نصر أحمد بن سهل بن أحمد المزرنجني الفقيه الواعظ، روى عن أبي كامل أحمد بن محمد المصري، روى عنه أبو بكر بن علي النوجاباذي.
- مَزْرين:
-
بالفتح ثم السكون، وراء، وياء بنقطتين من تحت، والنون: من قرى بخارى أيضا.
- مُزْنُ:
-
بالضم ثم السكون، وآخره نون، بلفظ جمع مزنة وهو السحاب: من قرى سمرقند على ثلاثة فراسخ منها أو أربعة، ينسب إليها بعض الرواة، قال أبو الفضل: التي بسمرقند يقال لها مزنة وتحرك النسبة إليها وتسكن، منها أحمد بن إبراهيم بن العيزار المزني، روى عن علي بن البيكندي.
-
ومزن أيضا: بلدة بنواحي الديلم كانت من ثغور المسلمين وكان يسكنها بندار سفجان أخو بندار هرمز، قال أبو سعد الإدريسي في تاريخ سمرقند:
أحمد بن إبراهيم بن العيزار المزني من قرية من عند سمرقند على ثلاثة فرساخ منها يقال لها مزن، روى عن علي بن الحسين البيكندي وجعفر بن محمد بن مسعدة السمرقندي وغيرهما، روى عنه محمد بن جعفر بن الأشعث الكبوذ نجكثي ومحمد بن الفضل النيسابوري.
- مَزْنَوَى:
-
بالفتح ثم السكون، ونون وواو مفتوحتين، وألف: قرية بينها وبين سمرقند أربعة فراسخ.
- المُزُونُ: