المجلد الثاني
6,724 paragraphs · vol. 2, p. 3
Page 144 of 169
- دَرْعَةُ:
-
مدينة صغيرة بالمغرب من جنوب الغرب، بينها وبين سجلماسة أربعة فراسخ، ودرعة غربيّها، أكثر تجارها اليهود، وأكثر ثمرتها القصب اليابس جدّا، ينسحق إذا دقّ، ينسب إليها أبو زيد نصر ابن عليّ بن محمد الدّرعي، سمع سعد بن عليّ بن محمد الزنجاني بمكة، ومنها أيضا أبو الحسن الدرعي الفقيه.
- دَرْغانُ:
-
بفتح أوله، وسكون ثانيه، وغين معجمة، وآخره نون: مدينة على شاطئ جيحون، وهي أول حدود خوارزم من ناحية أعلى جيحون دون آمل وعلى طريق مرو أيضا، وهي مدينة على جرف عال، وذلك الجرف على سنّ جبل، بناحية البرّ منها رمال، وبينها وبين جيحون مزارع وبساتين لأهلها، وبينها وبين نهر جيحون نحو ميلين، رأيتها في رمضان سنة ٦١٦ عند قصدي لخوارزم من مرو، منها أبو بكر محمد بن أبي سعيد بن محمد الدّرغاني، روى عن المظفّر السمعاني، حدثنا عنه أبو المظفر عبد الرّحيم بن أبي سعد.
- دَرْغَمُ:
-
بفتح أوله، وسكون ثانيه، وغين معجمة مفتوحة: بلدة وكورة من أعمال سمرقند تشتمل على عدّة قرى متصلة بأعمال ما يمرغ سمرقند، وقال خالد بن الربيع المالكي:
بوادي درغم شقيت كرام، ... أريق دماؤهم بيد اللّئام
بكيت لهم، وحقّ لهم بكائي، ... بأجفان مؤرّقة دوام
فتحسبها، وقطر الدمع فيها، ... غداة المزن، أذيال الخيام
-
ينسب إليها الواعظ صابر بن أحمد بن محمد بن أحمد بن علي بن إسماعيل الدّرغمي، روى عن أبي نصر أحمد ابن الفضل بن يحيى البخاري، روى عنه أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد النّسفي، توفي سنة ٥١٨.
- دَرْغُوز:
-
بالفتح ثم السكون، وغين معجمة، وآخره زاي: مدينة بسجستان.
- دَرْغِينَةُ:
-
بفتح أوله، وسكون ثانيه، وكسر الغين المعجمة، وياء باثنتين من تحتها، ونون: ما ذكر أي شيء هو.
-
دَرَق:
بلدة قرب سمرقند، وهي درق السفلى والعليا.
-
دَرْقيط:
نهر درقيط: كورة ببغداد من جهة الكوفة.
- دَرْكَجين:
-
بالجيم: من قرى همذان، وما أحسبها إلا دركزين المذكورة بعدها، نسب إليها شيرويه ابن شهردار قاسم بن أحمد بن القاسم بن محمد بن إسحاق الدركجيني أبا أحمد الأديب وقال: دركجين من قرى همذان، سمع من أبي منصور القومساني وروى عن أبي حميد، سمعت منه وكنت في مكتبه، والله أعلم.
- دَرْكَزين:
-
بفتح أوله، وسكون ثانيه، وفتح الكاف، وزاي مكسورة، وياء، ونون، قال أنوشروان بن خالد الوزير: هي بليدة من إقليم الأعلم، ينسب إليها أبو القاسم ناصر بن علي الدركزيني وزير السلطان محمود ابن السلطان محمد السلجوقي ثم وزير أخيه طغرل، وهو قتله في سنة ٥٢١، وأصله من قرية من هذا الإقليم يقال لها أنساباذ فنسب نفسه إلى دركزين لأنها أكبر قرى تلك الناحية، قال: وأهل هذا الإقليم كلهم مزدكيّة ملاحدة، قلت أنا: رأيت رجلا من أهل دركزين وسألته عن
vol. 2, p. 452هذه الناحية فذكر لي أنها من نواحي همذان وأنها بينها وبين زنجان، قال: وهو رستاق المر، تلفّظ لي به بالراء في آخره بغير عين.
-
الدَّرَكُ:
بالتحريك، وآخره كاف، ويوم الدّرك:
- بين الأوس والخزرج، وقال أبو أحمد العسكري:
-
الدّرك، بسكون الراء، يوم كان بين الأوس والخزرج في الجاهلية. ودرك: قلعة من نواحي طوس أو قهستان. ودرك: مدينة بمكران، بينها وبين قنزبور ثلاث مراحل وبينها وبين رأسك ثلاث مراحل.
-
دَرْكُوش:
حصن قرب أنطاكية من أعمال العواصم.
- دُرْنا:
-
بلفظ حكاية لفظ الجمع من دار يدور: من نواحي اليمامة، عن الحازمي فيما أحسب، قال الأعشى:
حلّ أهلي ما بين درنا فبادو ... لي، وحلّت علويّة بالسّخال
-
هكذا قال الجوهري، والصواب درتا لأن درتا وبادولي موضعان بسواد بغداد، وبالنون روي قول عميرة بن طارق اليربوعي حيث قال:
ألا أبلغا أبا حمار رسالة، ... وأخبرا أني عنكما غير غافل
رسالة من لو طاوعوه لأصبحوا ... كساة نشاوى بين درنا وبابل
-
وهذا يدلّ على أنها من نواحي العراق، وقال أبو عبيدة في قول الأعشى:
فقلت للشّرب في درنا، وقد ثملوا: ... شيموا، وكيف يشيم الشارب الثّمل!
-
هكذا روي بالنون، وقيل: درنا كانت بابا من أبواب فارس، وهي دون الحيرة بمراحل، وكان فيها أبو ثبيت الذي قال القصيدة فيها، وقال غيره:
درنا باليمامة، هكذا في شرح هذا البيت، والصحيح أن درتا، بالتاء، في أرض بابل ودرنا، بالنون، باليمامة، ومما يدل على أن درنا باليمامة قول الأعشى أيضا:
فإن تمنعوا منا المشقّر والصفا، ... فإنا وجدنا الخطّ جمّا نخيلها
وإنّ لنا درنا، فكلّ عشيّة ... يحطّ إلينا خمرها وخميلها
-
الخميل: كل ما كان له خمل من النبات، وكانت منازل الأعشى اليمامة لا العراق، وقال مالك بن نويرة:
فما شكر من أدّى إليكم نساءكم ... مع القوم قد يمّمن درنا وبارقا
وقال الحفصي: درنا نخيلات لبني قيس بن ثعلبة بها قبر الأعشى، وذكر الهمداني أن أثافت التي باليمن كان يقال لها في الجاهلية درنا، وقد ذكر في أثافت، ومنه قول الآخر:
أإن طحنت درنيّة لعيالها ... تطبطب ثدياها، فطار طحينها
- دَرَنُ:
-
بالتحريك: جبل من جبال البربر بالمغرب فيه عدة قبائل وبلدان وقرى.
- دَرْنَةُ:
-
موضع بالمغرب قرب انطابلس، قتل فيه زهير بن قيس البلوي وجماعة من المسلمين وقبورهم هناك معروفة، وذلك في سنة ٧٦، وهي من عمل باجة بينها وبين طبرقة.
- دَرْوَازَق:
-
بفتح أوله، وسكون ثانيه، وبعد الألف زاي، وآخره قاف، وأصله دروازه ماسرجستان، ودروازه بلسانهم يراد به باب المدينة: قرية على فرسخ من مرو عند الدّيوقان، وهي قرية قديمة نزل بها المسلمون لما قدموا مرو لفتحها، منها أبو المثيّب
vol. 2, p. 453عيسى بن عبيد بن أبي عبيد الكندي الدّروازقي، حدث عن عكرمة القرشي مولاهم والفرزدق بن جوّاس وغيرهما، روى عنه الفضل بن موسى الشيباني.
- دَرْوَتُ سَرَبام:
-
بفتح أوله، وسكون ثانيه، وفتح الواو، وتاء، وسين مهملة، وباء موحدة:
قرية كثيرة البساتين والنخل، أنشأ فيها الشريف بن ثعلب جامعا على فم المنهي. ودروت: من الصعيد بمصر.
-
دَرْوَذُ:
- آخره ذال معجمة، وباقيه مثل الذي قبله:
-
واد لبني سليم، ويقال ذو دروذ، قال أبو تمام:
فهم لدروذ والظلام موالي
-
عن العمراني، وشعر أبي تمام يدل على أنه موضع في ثغر أذربيجان لأنه يمدح أبا سعيد الثغري فقال:
وبالهضب من أبرشتويم ودروذ ... علت بك أطراف القنا، فاعل وازدد
-
وأبرشتويم هناك، والقصيدة يذكر فيها حربه مع بابك الخرّمي، وقال في قصيدة أخرى يمدح المعتصم:
وبهضبتي أبرشتويم ودروذ ... لقحت لقاح النّصر بعد حيال
يوم أضاء به الزمان، وفتّحت ... فيه الأسنّة زهرة الآمال
لولا الظلام وقلّة علقوا بها ... باتت رقابهم بغير قلال
فليشكروا جنح الظلام ودروذا، ... فهم لدروذ والظلام موالي