المجلد الثاني
6,724 paragraphs · vol. 2, p. 3
Page 146 of 169
- vol. 2, p. 455
بفتح أوله، وسكون ثانيه، وتاء مثناة من فوق: بلدة بفارس، عن العمراني، وقال حمزة:
المنسوب إلى دستبى دستفائي ويعرّب على الدستوائي، وفي أخبار نافع بن الأزرق لما خرج إليه مسلم بن عبيس:
نزل نافع رستقباذ من أرض دستوا من نواحي الأهواز، وقال السمعاني: بلدة بالأهواز، وقد نسب إليها قوما من العلماء، وإليها تنسب الثياب الدّستوائية، منها أبو إسحاق إبراهيم بن سعيد بن الحسن الدستوائي الحافظ، سكن تستر، روى عن الحسن بن عليّ بن عثمان، روى عنه أبو بكر بن المقري الأصبهاني، وأما أبو بكر هشام بن أبي عبد الله الدستوائي البصري البكري فهو بصريّ، كان يبيع الثياب الدستوائية فنسب إليها، روى عن قتادة، روى عنه يحيى القطّان، ومات سنة ١٥٢.
-
الدَّسْكَرَةُ:
- بفتح أوله، وسكون ثانيه، وفتح كافه:
-
قرية كبيرة ذات منبر بنواحي نهر الملك من غربي بغداد، ينسب إليها أبو منصور منصور بن أحمد بن الحسين بن منصور الدسكري أحد الرؤساء، روى عنه أبو سعد شيئا من الشعر. والدّسكرة أيضا:
قرية في طريق خراسان قريبة من شهرابان، وهي دسكرة الملك، كان هرمز بن سابور بن أردشير ابن بابك يكثر المقام بها فسميت بذلك، ينسب إليها الحافظ النّشتبري ثم الدسكري، وذكر في بابه، والحافظ لقب له وليس لحفظه الحديث، وينسب إليها أبو العباس أحمد بن بكرون بن عبد الله العطار الدسكري، سمع أبا طاهر المخلص، روى عنه الحافظ أبو بكر الخطيب، وتوفي سنة ٤٣١.
-
والدسكرة: قرية مقابل جبّل، منها كان أبان بن أبي حمزة جدّ محمد بن عبد الملك بن أبان بن أبي حمزة ابن الزيات الوزير، وفي أخبار نافع بن الأزرق أنه من نواحي الأهواز. والدسكرة أيضا: قرية بخوزستان، عن البشاري، والدسكرة في اللغة: الأرض المستوية.
-
دُسْمانُ:
بضم أوله، وسكون ثانيه، وآخره نون:
موضع.
- دَسْمٌ:
-
بفتح أوله ثم السكون: موضع قرب مكة به قبر ابن سريج المغني، قال فيه عبد الله بن سعيد ابن عبد الملك بن مروان وهو يرثيه:
وقفنا على قبر بدسم فهاجنا، ... وذكّرنا بالعيش، إذ هو مصحب
فجالت بأرجاء الجفون سوافح ... من الدمع، تستتلي التي تتعقّب
إذا أبطأت عن ساحة الخدّ ساقها ... دم بعد دمع إثره يتصبب
فإن تسعدا نندب عبيدا بعولة، ... وقلّ له منّا البكا والتحوّب
vol. 2, p. 456[باب الدال والشين وما يليهما]
- الدَّشْتُ:
-
بفتح أوله، وسكون ثانيه، وآخره تاء مثناة من فوق: قرية من قرى أصبهان، منها القاضي أبو بكر محمد بن الحسين بن الحسن بن جرير بن سويد الدشتي، روى عن أبي بكر عبد الرحيم وغيره.
-
والدشت أيضا: بليدة في وسط الجبال بين إربل وتبريز، رأيتها عامرة كثيرة الخير، أهلها كلهم أكراد. ودردشت: محلة بأصبهان، ينسب إليها أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن سياه الدشتي المذكّر، روى عنه أبو بكر بن مردويه، مات سنة ٣٧٦، وأما أبو بكر محمد بن أحمد بن شعيب الدشتي الكرابيسي النيسابوري فإنما نسب بهذه النسبة لسكناه خان الدشت، سمع أبا بكر بن خزيمة، سمع منه الحاكم أبو عبد الله وقال: توفي في محرم سنة ٣٤٩.
-
دَشْتُ الأَرْزَن:
بأرض فارس، ذكره المتنبي في قوله:
سقيا لدشت الأرزن الطّوال
-
وهو قريب من شيراز فيه هذه العصيّ الأرزن التي تعمل نصبا للدبابيس، كان عضد الدولة خرج إليه يتصيد وأمر المتنبي أن يقول فيه شعرا فقال هذه القصيدة.
- دَشْتُ بارِين:
-
مدينة من أعمال فارس لها رستاق، ولكن ليس بها بساتين ولا نهر، شربهم من مياه رديئة، قال البشاري: وكان فيه وقعة للمهلب بالأزارقة، وذكر كعب الأشقري فقال:
بدشت بارين يوم الشعب، إذ لحقت ... أسد بسفك دماء الناس قد دبروا
لاقوا فوارس ما يخلون ثغرهم، ... فيهم على من يقاسي حربهم صعر
المقدمين، إذا ما خيلهم وردت، ... والطاعنين، إذا ما ضيّع الدّبر
وقال النعمان بن عقبة العتكي:
وبدشت بارين شددنا شدة ... مذكورة كانت تسمّى الفيصلا
إذ لا ترى إلّا صريع كتيبة ... لا يتقي قصد القنا والجندلا
- دَشْتَك:
- مثل الذي قبله وزيادة كاف، قال ابن طاهر:
-
قرية من قرى أصبهان، منها أحمد بن جعفر بن محمد المدني مدينة أصبهان يعرف بالدّشتكي، روى عنه أبو بكر بن مردويه، قال أبو موسى الحافظ الأصبهاني رادّا على المقدسي: لا يعرف دشتك في قرى أصبهان وإنما هو الدشتي المذكور آنفا، وقال الحازمي: قال البخاري دشتك قرية بالريّ، ينسب إليها أبو عبد الرحمن عبد الله بن سعيد الدشتكي الرازي الأصل، روى عن مقاتل بن حيّان وغيره، يروي عنه محمد ابن حميد الرازي. ودشتك أيضا: محلة بأستراباذ، منها زكرياء بن ريحان الدشتكي، يروي عن يحيى بن عبد الحميد الحمّاني وينزل محلة دشتك.
- دَشْتِيه:
-
بعد الشين الساكنة تاء فوقها نقطتان، وياء ساكنة، وهاء: من قرى أصبهان، كذا قرأته بخط يحيى بن مندة.
-
دِشِنْتَة:
بكسر أوله وثانيه، ونون ساكنة، وتاء:
حصن بالأندلس من أعمال شنتمرية.
- دِشْنى:
-
بكسر أوله، وسكون ثانيه، ونون مفتوحة، مقصور: بلد بصعيد مصر بشرقي النيل ذو بساتين ومعاصر للسكر، ودشنى بلغة القفط: معناها المبقلة.
- vol. 2, p. 457
[باب الدال والعين وما يليهما]
- دَعانُ:
-
بالفتح، قال يعقوب: دعان واد به عين للعثمانيين بين المدينة وينبع على ليلة، قال كثيّر عزّة:
ثم احتملن غديّة وصرمنه، ... والقلب رهن، عند عزّة، عان
ولقد شأتك حمولها، يوم استوت ... بالفرع بين حفيتن ودعان
فالقلب أصور عندهن كأنما ... يجذبنه بنوازع الأشطان
- دَعانيم:
-
ماء لبني الحليس من خثعم، وهم جيران لبني سلول بن صعصعة بالحجاز.
- دَعْتب:
-
بفتح أوله، وسكون ثانيه، وتاء مثناة من فوق، وباء موحدة: موضع في قوله:
حلّت بدعتب أم بكر
-
أنشده عثمان.
- الدَّعجاءُ:
-
من قولهم عين دعجاء أي سوداء: هضبة في بلادهم.
-
دُعمانُ:
- موضع في قول الشاعر، أنشده اللحياني:
-
هيهات مسكنها من حيث مسكننا، ... إذا تضمّنها دعمان فالدور
- دُعْمَةُ:
-
ماء بأجإ أحد جبلي طيّء، وهو ملح، بين مليحة والعبد.
- دَعْنَجُ:
-
ساحل من سواحل بحر اليمن، جاء في حديث عبد الله بن مروان الحمار لما هرب من عبد الله بن عليّ، قرأته بخط السكري مضبوطا كذا مفسرا، والله أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.