Library

المجلد الثاني

6,724 paragraphs · vol. 2, p. 3

Page 148 of 169

  1. وقيل: هي روضة بعينها، وقوله تخيّل أي تلوّن أي تربّل ألوانا، وقال أبو عمرو: هي الدّقرى والدّقرة والدقيرة الروضة، وفعلى بناء يختص بالمؤنث، وقد ذكر في أجلى.

    vol. 2, p. 459
  2. دَقَلَةُ:
  3. اسم موضع فيه نخل لبني غبر باليمامة، عن الحفصي.

  4. دَقَهْلةُ:
  5. بلدة بمصر على شعبة من النيل، بينها وبين دمياط أربعة فراسخ، وبينها وبين دميرة ستة فراسخ، ذات سوق وعمارة، ويضاف إليها كورة فيقال كورة الدقهلية.

  6. دَقُوقاءُ:
  7. بفتح أوله، وضم ثانيه، وبعد الواو قاف أخرى، وألف ممدودة ومقصورة: مدينة بين إربل وبغداد معروفة، لها ذكر في الأخبار والفتوح، كان بها وقعة للخوارج فقال الجعدي بن أبي صمام الذهلي يرثيهم:

    شباب أطاعوا الله حتى أحبّهم، ... وكلهم شار يخاف ويطمع

    فلما تبوّوا من دقوقا بمنزل ... لميعاد إخوان تداعوا فأجمعوا

    دعوا خصمهم بالمحكمات وبيّنوا ... ضلالتهم، والله ذو العرش يسمع

    بنفسي قتلى في دقوقاء غودرت، ... وقد قطعت منها رؤوس وأذرع

    لتبك نساء المسلمين عليهم، ... وفي دون ما لاقين مبكّى ومجزع

  8. [باب الدال والكاف وما يليهما]

  9. دَكّالَةُ:
  10. بفتح أوله، وتشديد ثانيه: بلد بالمغرب يسكنه البربر.

  11. الدُّكّان:
  12. قرية قرب همذان، ذكرت في قرية أخرى يقال لها با أيوب فيما تقدم.

  13. دَكْمَةُ:
  14. بفتح أوله، وسكون ثانيه: بلدة بالمغرب من أعمال بني حمّاد.

  15. الدَّكَّةُ:
  16. موضع بظاهر دمشق في الغوطة، والله أعلم بالصواب.

  17. [باب الدال واللام وما يليهما]

  18. دَلاصُ:
  19. بفتح أوله، وآخره صاد مهملة: كورة بصعيد مصر على غربي النيل أخذت من البر تشتمل على قرى وولاية واسعة، ودلاص مدينتها معدودة في كورة البهنسا، منها أبو القاسم حسان بن غالب بن نجيح الدلاصي، يروي عن مالك بن أنس والليث بن سعد، وكان ثقة، توفي بدلاص سنة ٢٢٣.

  20. أَبو دُلامَةَ:
  21. بضم أوله: جبل مطلّ على الحجون بمكة، والأدلم من الرجال: الطويل الأسود، ومن الجبال كذلك في ملوسة الصخر غير حدّ السواد، وأبو دلامة: اسم شاعر.

  22. [دلاميس:]

  23. ماء باليمامة في ناحية البياض.

  24. دَلانُ وذَمُورانُ:
  25. قريتان قرب ذمار من أرض اليمن يقال إنه ليس في أرض اليمن أحسن وجوها من نسائهما، والزنا بهما كثير، يقصدهما الناس من الأماكن البعيدة للفجور، ويقال: إن دلان وذموران كانا ملكين وكانا أخوين وكل واحد منهما في القرية المسماة به، وكانا يختاران النساء وينافسان في الجمال ويستحضرانهن من البلاد البعيدة، فمن هناك أتاهنّ الجمال.

  26. دلايَةُ:
  27. بلد قريب من المرية من سواحل بحر الأندلس، ينسب إليها أبو العباس أحمد بن عمر بن أنس بن دلهاث بن أنس بن فلهدان بن عمران بن منيب بن زغبة ابن قطبة العذري المري، وزغبة هو الداخل إلى الأندلس وأحد من قام بدعوة اليمانية أيام العصبية، وعمران أحد القائمين على الحكم بالربض من قرطبة سنة ٢٠٢، رحل مع أبويه إلى المشرق سنة ٤٠٧ فوصل إلى مكة في رمضان سنة ثمان وجاور بمكة إلى سنة ٤١٦، فسمع بالحجاز سماعا كثيرا من أبي العباس الرازي وأبي الحسن بن جهضم وأبي بكر بن نوح الأصبهاني وجماعة من أهل العراق وخراسان والشام الواردين مكة، وصحب الشيخ أبا ذرّ، ولم يكن له بمصر سماع، وعاد إلى الأندلس، وكان له من الأندلسيين سماع من ابن عبد البرّ وغيره، وكان شيخا ثقة واسع الرواية عالي السند عنده غرائب وفوائد، سمع منه الناس بالأندلس قديما وحديثا وطال عمره حتى شارك الأصاغر فيه الأكابر، وتدبج مع بعض من سمع منه أبو عمر بن عبد البرّ الحافظ، وحدّث عنه في كتاب الصحابة وغيره من تصانيفه وأبو محمد ابن حزم الطاهري، وقد سمع هو منهما، وسمع منه أبو عبد الله الحميدي وأبو عبيد البكري وجماعة من الأعيان، وألّف كتابه المسمّى بأعلام النبوة ونظام المرجان في المسالك والممالك، كان مولده فيما ذكر الحيّاني في ذي القعدة سنة ٣٩٣، ومات فيما قال القاضي أبو علي الحسين بن محمد بن فيره الصدفي سنة ٤٧٨.

  28. دَلْجَةُ:
  29. بفتح أوله، وسكون ثانيه، وجيم: قرية بصعيد مصر من غربي النيل في الجبل بعيدة عن الشاطئ.

  30. دَلْغاطانُ:
  31. بفتح أوله، وسكون ثانيه، وغين معجمة، وطاء مهملة، وآخره نون: قرية من قرى مرو، ويقال دلغاتان، على أربعة فراسخ من البلد، ينسب إليها الزاهد أبو بكر محمد بن الفضل بن أحمد الدلغاطاني، ويسمى أيضا أحمد، روى عن أبيه أبي العباس الفضل، روى عنه جماعة، منهم: أبو المظفر محمد بن أحمد الصابري الواعظ بهراة، مات بقريته سنة ٤٨٨، وفضل الله بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن أبي عبد الله أبو بكر الدلغاطاني، كان فقيها فاضلا عارفا بالأدب والحساب، حسن السيرة متابعا في الاحتياط حريصا على جمع العلوم من الحديث والتفسير والفقه، كانت له إجازة من أبي عمرو عثمان بن إبراهيم ابن الفضل وأبي بكر محمد بن علي الزّرنجري، سمع منه أبو سعد، وكانت ولادته بدلغاطان في سنة ٤٨٥، ومات بمرو في الحادي والعشرين من محرم سنة ٥٥٧.

  32. دُلُوثُ:
  33. قال سيف عن رجل من عبد القيس يدعى صحارا قال: قدمت على هرم بن حيّان أيام حرب الهرمزان بنواحي الأهواز، وهو فيما بين دلوث ودجيل بخلال من تمر، وذكر خبرا، وسماها في موضع آخر دلث، وقال الحصين بن نيار الحنظلي:

    ألا هل أتاها أن أهل مناذر ... شفوا غللا لو كان للنفس زاجر

    vol. 2, p. 461أصابوا لنا، فوق الدّلوث، بفيلق له زجل ترتدّ منه النظائر

  34. دُلُوكُ:
  35. بضم أوله، وآخره كاف: بليدة من نواحي حلب بالعواصم، كانت بها وقعة لأبي فراس بن حمدان مع الروم، وقال بعضهم يذكرها:

    وإني إن نزلت على دلوك ... تركتك غير متصل النظام

    وقال عدي بن الرقاع:

    أهمّ سرى أم غار للغيث غائر، ... أم انتابنا من آخر الليل زائر

    ونحن بأرض قلّ ما يجشم السّرى، ... بها العربيات الحسان الحرائر

    كثير بها الأعداء، يحصر دونها ... بريد الإمام المستحثّ المثابر

    فقلت لها: كيف اهتديت ودوننا ... دلوك وأشراف الجبال القواهر

    وجيحان، جيحان الجيوش، وآلس ... وحزم خزازى والشعوب القواسر

  36. دُلَيْجانُ:
  37. بضم أوله، وفتح ثانيه: بليدة بنواحي أصبهان، ويقال دليكان، ينسب إليها جماعة، منهم:

    أبو العباس أحمد بن الحسين بن المطهر الدليجاني يعرف بالخطيب وبناته أمّ الوليد ولامعة وضوء الصباح، سمعن الحديث وروينه.

  38. [باب الدال والميم وما يليهما]

  39. دَمَا:
  40. بفتح أوله، وتخفيف ثانيه: بلدة من نواحي عمان، وقيل: مدينة تذكر مع دبا، كانت من أسواق العرب المشهورة، منها أبو شداد، قال: جاءنا كتاب رسول الله، صلى الله عليه وسلّم، في قطعة من أديم إلى عمان، روى عنه عبد العزيز بن زياد الخبطي.