فصل الحاء والظاء
5 paragraphs · vol. 1, p. 428
- ح ظ ر:
-
قوله تعالى: {وما كان عطاء ربك محظورًا} [الإسراء: ٢٠] أي ممنوعًا. والحظر: المنع، وأصله من جمع الشيء في حظيرةٍ والحظيرة ما يعملها الراعي ونحوه من القصب وقصار الشجر يحفظ بها نفسه وماشيته. ثم سمي كل منعٍ حظرًا وإن لم يكن يحظره، ومنه قوله: {فكانوا كهشيم المحتظر} [القمر: ٣١] أي المتخذ الحظيرة،
vol. 1, p. 429وهشيمه: ما تساقط من حظاره، والحظار: حائط الحظيرة. وفي حديث أكيدر: «ولا يحظر عليكم النبات» أي لا تمنعون من الزراعة حيث شئتم. والحظار والحظار- بفتح الحاء وكسرها. الأرض ذات الزراعة المحاط عليها. وجاء فلان بالحظ الرطب أي بالكذب المستشنع.
- ح ظ ظ:
-
قال تعالى: {وما يلقاها إلا ذو حظ عظيمٍ} [فصلت: ٣٥] ، الحظ: البخت، وهو الجد أيضًا. والحظ: النصيب المقدر. ورجل محظوظ: أي صاحب حظ. وقد حظظت- بفتح العين وكسرها- فأنت محظوظ صرت ذا حظٍّ. ويجمع على حظوظٍ وأحاظٍ وأحظٍّ. وكأن أحاظي جمع الجمع؛ قال الشاعر: [من الطويل]
٣٧٤ - وليس الغنى والفقر من حيلة الفتى ... ولكن أحاظٍ قسمت وجدود
جمع بينهما لما اختلف لفظهما، كقوله: {صلوات من ربهم ورحمة} [البقرة: ١٥٧] ـ وقوله: [من الوافر]
-
٣٧٥ - وألفى قولها كذبًا ومينا