فصل الذال والهمزة

10 paragraphs · vol. 2, p. 37

  1. ذ أب:
  2. قوله: } أكله الذئب { [يوسف: ١٤] هو حيوان معروف يجمع على أذئبٍ ذؤبانٍ وذئابٍ. وذئب فلان: وقع في غنمه ذئب، أوصار كالذئب في خبثه. وتذاءبت الريح: هبت من كل جانبٍ تشبيهاً بالذئب. وتبدل همزته ياًء باطرادٍ كثيرٍ. والذئبة من القتب: ما تحت ملتقى الحنوين تشبيهًا بالذئب في الهيئة. وأرض مذأبة: كثيرة الذؤبان. وتذاءبت الناقة: تشبهت لها بالذئب لتظار على ولدها.

  3. ذ أم:
  4. قوله تعالى: } مذؤومًا { [الأعراف: ١٨] أي مطرودًا. قال ابن عرفة: ذأمته حقرته وأبعدته. وقيل: ذأمته: عبته، بمعنىٍ ذممته. وفيه ثلاث لغاتٍ؛ يقال: ذأمته أذأمه ذأمًا، وذئمته أذئمه ذئمًا، وذممته أذم ذمًا بمعنىٍ واحدٍ. وهذا أولى من الوجهين قبله، لأن معنى الطرد والإبعاد مذموم في قوله: } مدحورًا { [الأعراف: ١٨]

  5. فصل الذال والباء
  6. ذ ب ب:
  7. قوله تعالى: } وإن يسلبهم الذباب شيئا { [الحج: ٧٣] الذباب معروف ويجمع على ذبانٍ وواحدته ذبابة. قيل: كان المشركون يلطخون أصنامهم بالزعفران ونحوه فيجيء الذباب فيلحسه فلا يقدر على دفعه. ويقع الذباب على النحل والزنابير. قال الشاعر: [من الطويل]

    ٥٢٥ - فهذا أوان العرض حي ذبابه ... زنابيره والأزرق المتلمس

    vol. 2, p. 38وذباب العين: إنسانها تشبيها بصورته، وقيل: لطيران شعاعه طيران الذباب. وذباب السيف تشبيهًا به في إيذائه. والمذبة: ما يطرد به، ثم استعير لمجرد الدفع.

  8. وذب البعير: إذا دخل في أنفه ذباب. جعل بناؤه بناء الأدواء نحو زكم. وبعير مذبوب. وذب جسمه: هزل فصار كالذباب أو كذباب السيف. والذبذبة: حكاية صوت حركة الشيء المعلق، ثم استعير لكل اضطرابٍ وحركةٍ، ومنه قوله تعالى: } مذبذبين بين ذلك { [النساء: ١٤٣] أي مائلين تارًة إلى المؤمنين وأخرى إلى الكافرين. وقد فسر ذلك تعالى بما بعده في قوله تعالى: } لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء {. وذبينا إبلنا سوقًا بتذبذب. والذباب: الشؤم وفي الحديث: "أنه رأى رجلاً طويل الشعر، فقال: هذا ذباب" أي شؤم. وذبابي مأخوذ من ذلك.

  9. ذ ب ح:
  10. قوله تعالى: } وفديناه بذبحٍ عظيمٍ { [الصافات: ١٠٧] الذبح: فعل بمعنى مفعولٍ نحو الرعي والطحن بمعنى المرعي والمطحون. والمراد به كبش أرسله الله تعالى فداًء. قيل: هو الكبش الذي قربه هابيل، فرفع ورتع في الجنة إلى أن أخرج إلى إبراهيم. وأصل الذبح شق حلق الحيوانات. وذبحت فارة المسك: شققتها، تشبيهًا بذلك. وتسمى الأخاديد من السيل مذابح وقوله: } يذبحون أبناءكم { [التضعيف فيه للتكثير.