فصل الراء والطاء

2 paragraphs · vol. 2, p. 96

  1. ر ط ب:
  2. قوله تعالى: } ولا رطبٍ ولا يابسٍ { [الأنعام: ٥٩] . الرطب: قد فسر بذكر ضده معه. وخص الرطب بما كان رطبًا من التمر. وأرطبت النخلة: أي صارت ذات رطبٍ. ورطب جمع تكسيرٍ لرطبةٍ وليس اسم جنسٍ لها، فيقع الفرق بينه وبينها بالتاء وعدمها وحينئذ فيقال: أي فرق بينه وبين النجم حيث قالوا: إنه اسم جنس لنجمة؟ وقد ذكرنا في غير هذا الفرق؛ محتصره هنا اسم، قالوا: هو الرطب، بالتذكير، وهي النجم، بالتأنيث. ورطبت الفرس، ورطبته: علفته الرطب. فرطب الفرس أكله، ورطب الرجل: تكلم بكلامٍ لينٍ بما عن له من خطأٍ وصوابٍ، تشبيها برطب الفرس. والرطيب: الناعم.