فصل السين والطاء

8 paragraphs · vol. 2, p. 197

  1. س ط ح:
  2. قوله تعالى: {وإلى الأرض كيف سطحت} [الغاشية: ٢٠] أي بسطت واتسعت، كقوله: {والأرض بعد ذلك دحاها} [النازعات: ٣٠] أي بسطها بعد أن كانت كرةً. وانسطح الرجل: امتد على قفاه. وقيل: هو مشتقٌ من سطح البيت، وهو أعلاه. فقولهم: سطحت المكان أي جعلته في التسوية كالسطح. وسطحت الثريد في القصعة أي بسطته. والمسطح: عمود الخيمة، لأن به يجعل لها سطحًا. وسطيح الكاهن سمي بذلك لأنه كان كالأديم المسطوح. وجمع السطح سطوحٌ وأسطحٌ.

  3. س ط ر:
  4. قوله تعالى: {وقالوا أساطير الأولين} [الفرقان: ٥] جمع أسطورة تقديرًا. كما قيل: أحاديث في جمع أحدوثة. وقيل: أساطير: جمع أسطارٍ، وأسطارٌ جمع سطرٍ بالفتح. يقال: سَطْرٌّ وسَطَرٌّ؛ وهما الصف من الكتابة ومن الشجر المغروس، ومن القوم الوقوف. وسطر فلانٌ أسطرًا. قال الشاعر: [من الرجز]

    ٧٢٦ - إني وأسطارٍ سطرن سطرا ... لقائل: يا نصر نصرٍ نصرا

    قوله تعالى: {كان ذلك في الكتاب مسطورًا} [الإسراء: ٥٨] أي مثبتًا محفوظًا، لأن ما كتب فقد أثبت وحفظ. قوله تعالى: {لست عليهم بمسيطرٍ} [الغاشية: ٨٨] أي بحفيظٍ. {وما أنت عليهم بوكيلٍ} [الأنعام: ١٠٧] بحفيظ.

  5. يقال: تسيطر فلانٌ على كذا وسيطر أي أقام عليه قيام السطر وثبوته فالمعنى: لست عليهم بقائمٍ ولا حافظٍ. فيكون المسيطر كالكاتب في قوله: {ورسلنا لديهم يكتبون} [الزخرف: ٨٠] وهذه الكتابة وهي المذكورة في قوله: {إن ذلك في كتاب إن ذلك على الله يسيرٌ} [الحج: ٧٠]

    vol. 2, p. 198
  6. والمسيطر: هو المعنى بقوله تعالى: {أفمن هو قائمٌ على كل نفسٍ بما كسبت} [الرعد: ٣٣] . وقيل: معنها ممحصٌ لأعمالهم. وقوله: {أم هم المصيطرون} [الطور: ٣٧] أي الأرباب المسلطون. قوله تعالى: {والقلم وما يسطرون} [القلم: ١] أي يكتبون أعمال العباد. وقيل: عنى صناعة الكتابة من حيث هي، وتبدل السين صادًا وزايًا، كما في السراط.

  7. س ط و:
  8. قوله تعالى: {يسطون} [الحج: ٧٢] أي يبطشون. سطا به وعليه بمعنىً. والسطو: البطش باليد، وأصله من سطا الفحل على رمكة: إذا قام على رجليه رافعًا يديه مرحًا أو للنزو. وسطا الراعي: أخرج الولد من بطن أمه ميتًا. ويستعار السطو للماء كالطغوية، كقوله تعالى: {إنما لم طغى الماء} [الحاقة: ١١] .