فصل الشين والغين
6 paragraphs · vol. 2, p. 277
- ش غ ف:
-
قوله تعالى: {قد شغفها حبًا} [يوسف: ٣٠] أي أصاب شغاف قلبها وهو وسطه عن أبي علي، وقيل: باطنه عن الحسن، وهما متقاربان. وقيل: الشغاف: جليدة رقيقة تسمى غشاء القلب. قال ذو الرمة: [من الطويل]
-
٨١٠ - مكان الشغاف تبتغيه الأصابع
وقال ابن عرفة: وهو حجاب القلب، يريد ما ذكرته. وذلك مثل قولهم: رأسه أي أصاب رأسه وكبده أي أصاب كبده ويقال له الشغف أيضا.
- ش غ ل:
-
قوله تعالى: {في شغلٍ فاكهون} [يس: ٥٥] أي في تشاغلٍ عن أهليهم
vol. 2, p. 278المعذبين في النار ينسونهم فلا يذكرونهم وقيل: في اشتغالٍ باللذات عكس حال أهل الدنيا فإن شغلهم في كد الدنيا وتعبها ولا لذة منها إلا بعد مشقة السعي في تحصيلها.
-
والشغل والشغل- بالفتح والضم- هو العارض الذي يذهل الإنسان وقد شغل فهو مشغول ولا يقال: أشغل رباعيًا. وشغل شاغل مثل: شعر شاعر في المبالغة. وقولهم في المثل: «أشغل من ذات النحيين» شاذ لبناء أفعل من المبني للمفعول وبعضهم يراه مقيسا وفي حديث علي رضي الله عنه: «أنه خطب الناس على شغلة» هي البيدر. قال: ابن الأعرابي الشغلة والبيدر والكس واحد.