فصل الصاد والطاء

2 paragraphs · vol. 2, p. 335

  1. ص ط ر:
  2. قوله تعالى: {لست عليهم بمصيطرٍ} [الغاشية: ٢٢ ي أي بوكيلٍ يصيطر عليه إذا توكل به. وكذا قوله: {أم هم المصيطرون} [الطور: ٣٧] . وأصله من السطر والتسطير وهو الكتابة، لأنها أصل الضبط، وأصله السين، وقد قرئ بهما. فقوله: {لست عليهم بمصيطر} أي موكل بأن يكتب عليهم. ويثبت ما يقولونه. وقوله: {أم هم المصيطرون} أي هم الذين تولوا كتابة ما قدر قبل أن يخلق، إشارةً إلى قوله: {إن ذلك في كتابٍ} [الحج: ٧٠] . وقوله: {في إمامٍ مبينٍ} [سبا: ٣] وهذا قد تقدم في باب السين فأغنى عن إعادته، وظاهر كلام الراغب أنها أصلان؛ فإنه قال: سطر وصطر واحد، وليس كذلك بل السين الأصل.