فصل الضاد والميم
6 paragraphs · vol. 2, p. 386
- ض م ر:
-
قوله تعالي: {وعلي كل ضامرٍ} [الحج: ٢٧] ، الفرس الخفيفة وكذا البعير، وذلك يكون من الأعمال لا من الهزل والضعف. يقال: ضمر ضمورًا فهو ضامرٌ، واضطمر يضطمر اضطمارًا فهو مضطمرٌ، وضمرته أنا. والمضمار: موضع يعد لسباق الخيل، وأصله الموضع الذي يضمر فيه. والمضمار أيضًا: وقت تضميرها، وتضميرها: أن تشد عليها سروجها ويجعل عليها جلالها، فتعرق تحتها، فيذهب رهلها. وفي حديث عمر بن عبد العزيز: ((كان ضمار المضمار) ). قال أبو عبيدٍ: المال الغائب الذي لا يرجي.
-
والضمير: ما ينطوي عليه القلب ويعسر الوقوف عليه لدقته. وقد تسمي القوة التي يحتفظ بها ذلك ضميرًا. والإضمار: الإخفاء. والضمير عند النحاة: ما افتقر إلي مفسرٍ له. وله أقسامٌ كثيرةٌ. والإضمار عندهم: حذف الشيء وإرادته، إلا أن الفرق بين الإضمار والحذف عندهم واضحٌ وإن اشتركا في عدم التلفظ.
- ض م م:
-
قوله تعالي: {واضمم إليك} [القصص: ٣٢] . أصل الضم: الجمع بين شيئين فصاعدًا. والإضمامة: جماعةٌ من الناس أو من الكتب أو من الريحان. ومنه أسدٌ ضمضمٌ، أي يضم الأشياء إلي نفسه. وقيل: بل هو المجتمع الخلق. وفرسٌ سباق الأضاميم. إذا سبق جماعة أفراسٍ دفعة. وفي كتابه: ((فضرجوه بالأضاميم) ) أي بجماهير الحجارة،
vol. 2, p. 387وهي حجارتها.
-
والتضريج: التدمية من الإضريج وهو الخز الأحمر. وفي حديث الرؤية: ((لا تضامون) ) مخفف الميم، أي لا يظلم بعضكم، من الضيم، ومثقلها من التضام، أي لا يزاحم بعضكم بعضًا فيريه إياه لظهوره. ومرت رواية أخري في مادة (ض ر ر) والله أعلم.