فصل الضاد والنون
7 paragraphs · vol. 2, p. 387
- ض ن ك:
-
قوله تعالي: {فإن له معيشةً ضنكًا} [طه: ١٢٤] . الضنك: الضيق. وقد ضنك عيشة ً ضنكًا فهو ضنيكٌ. ومن ذلك: امرأةٌ ضناكٌ ورجلٌ ضناكٌ: لمن اكتنز لحمه تصورًا لضيقه واكتنازه. والضناك: الزكام، لضيق المنخرين، والمزكوم مضنوك. وفي الحديث: ((شاةٌ لا مقورة الألياط ولا ضناكٌ) ). الألياط، مر تفسيره في مادة (ل وط) . وضناكٌ: مكتنزةٌ، كما عرفته.
- ض ن ن:
-
قوله تعالي: {وما هو علي الغيب بضنين} [التكوير: ٢٤] أي بخيلٍ، من الضنة وهي البخل. يقال: ضن يضن بفتحهما في المضارع، لأن الماضي مكسورها بدليل قول الشاعر: [من البسيط] .
-
٩٢٦ - أني أجود لأقوامٍ وإن ضننوا.
-
لما فك اضطرارًا صرح بأصل الفعل. وهذا فكٌ شاذٌ كقولهم: مشت الدابة ألا وألل السقاء، في أخوان لهما. ويقال أيضًا: ضنن- بالفتح- فالمضارع مضموم العين،
vol. 2, p. 388على هذا حكاه الراغب. وقيل: الضنة: البخل بالشيء النفيس، فهو أخص. وفلانٌ علق مضنةٍ، مضنة بالفتح والكسر. والمعني أنه عليه الصلاة والسلام: ليس ببخيلٍ فيما يوحي إليه بل يبلغ جميع ما أنزل إليه امتثالًا لقوله تعالي: {بلغ ما أنزل إليك} [المائدة: ٦٧] .
-
وفلانٌ ضني من بين أصحابي، أي هو ممن أبخل به لعزته ونفاسته. وقد ضننت به صنًا وضنانةً. وفي الحديث: ((إن لله ضنائن من خلقه يحييهم في عافيةٍ ويميتهم في عافية) ) أي خصائص. وقرئ ((بظنين) ) بالمسألة. وسيأتي في باب الظاء إن شاء الله تعالي.