فصل القاف والهاء

2 paragraphs · vol. 3, p. 344

  1. ق هـ ر:
  2. قوله تعالى: {الواحد القهار} [يوسف: ٣٩] ، القهر: الغلبة والتذليل معًا، ويستعمل كل منهما منفردًا. قوله: {فأما اليتيم فلا تقهر} [الضحى: ٩] أي لا تذله وتكسر خاطره، وغلب ازدواج هاتين الصفتين وهما الوحدانية والقهر، وذلك لمعنى بديعٍ وهو أن الغلبة والإذلال من ملوك الدنيا، إنما يكون بأعوانهم وجندهم وعددهم وعُددهم. والله تعالى يقهر كل الخلق وهو واحد أحد فرد صمد مستغنٍ عن ظهيرٍ سبحانه. وهذا من الفتوحات الإلهية، فنشكر الله تعالى على ذلك. وفي الحديث: "فأقول: يا رب امتي. فيقال: إنهم كانوا يمشون بعدك القهقري" . قال أبو عبيدٍ: هو

    vol. 3, p. 345الرجوع إلى الخلف، وذلك كناية عن مشيهم على غير طريقه الواضح ونهجه القويم. كما جاء في حديثٍ آخر: "فيقال إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فأقوال: سحقًا سحقًا" .