فصل الميم والطاء
7 paragraphs · vol. 4, p. 97
- م ط ر:
-
قوله تعالى: {وأمطرنا عليهم مطرًا} [الأعراف: ٨٤] المطر: الماء المنسكب من السماء. ويقال: يومٌ ماطرٌ، ومطيرٌ وممطرٌ، على المبالغة. وجاء في التفسير: إن «أمطرنا» في العذاب، و «مطرنا» في الرحمة. قال الهروي: وأما لغة العرب فيقال: مطرت السماء وأمطرت.
وقال الراغب: إن «مطر» يقال في الخير، و «أمطر» في الشر، قال تعالى: {وأمطرنا عليهم حجارةً} [هود: ٨٢] . ومطر وتمطر: ذهب في الأرض ذهاب المطر. وفرسٌ متمطرٌ؛ أي سريعٌ كالمطر. والمستمطر: طالب المطر. ويقال: ماطرين منه، وماطرت منه، بشر. ومطرٌ: علمٌ لرجلٍ مشهور. ومنه قوله: [من الوافر]
١٥٣٣ - سلام الله يا مطرٌ عليها ... وليس عليك، يا مطر، السلام
- م ط و:
-
قوله تعالى: {ثم ذهب إلى أهله يتمطى} [القيامة: ٣٣] أي يتبختر. وأصله من: مد مطاه: إذا تبخر وتكسر في مشيه. وهو نهى عنه.
-
والمطا: الظهر. ومنه المطية لما يركب مطاه، أي ظهره. وغلب في الإبل. وامتطيته: ركبت مطاه. وقال ابن عرفة: يتمطى: يمد أعضاءه. وهو التمطي والمطاء. وأنشد للراجز: [من الرجز]
vol. 4, p. 98١٥٣٤ - شممتها إذ كرهت شميمي ... وهي تمطى كتمطي المحموم
ويقال: إن الأصل يتمطط، فكره توالي الأمثال؛ فأبدل الثالث حرف علة. كقوله: [من الرجز]
-
١٥٣٥ - تقضي البازي إذا البازي انكسر
وقصيت أظفاري، وتطبيت. يقال: مطوت، ومططت، ومددت؛ كل بمعنى. وكل شيءٍ مددته فقط مطوته. وفي الحديث؛ «أن أبا بكرٍ مر ببلالٍ، وقد مطي في الشمس» أي مد. وفي الحديث: «إذا مشت أمتي المطيطاء» أي يتبخترون مادي أيديهم. كذا فسره أبو عبيد.
-
والمطو: الصاحب المعتمد عليه. وتسميته بذلك كتسميته بالظهر. وقد أدخله الهروي في مادة «م ط ي» . والصواب أن يدخله في مادة «م ط و» لقولهم: مطوت. والمطا يكتب بالألف، ولا تمال ألفه.