فصل النون والثاء
6 paragraphs · vol. 4, p. 140
- ن ث ر:
-
قوله تعالى: {وإذا الكواكب انتثرت} [الإنفطار:٢] أي تفرقت ورمي بها من مقارها، ونثر الشيء: نشره. يقال: نثرته فانتثر، ويقال: نثر السكر نثرة، بالضم ونثر الماء نثرة بالكسر.
-
وفي الحديث: ((إذا توضأت فانثر) ) وفي آخر ((فاستنثر) ) أي استنشق. وحقيقته اجعل الماء في أنفك. والأنف يقال له: نثرة. وقيل: هي طرفه. والنثرة أيضًا: نجم معروف، لأنه بمنزلة نجم آخر يقال له الأسد. ويقال للدرع إذا لبس: نثرة. وذلك لنشرها عند لبسها.
- vol. 4, p. 141
وفي الحديث: ((أيوافقكم العدو حلب شاة نثور؟) ) أي غزيرة اللبن، كأنها تنثر اللبن. ونثرت: طرحت الأذى من أنفها. والنثرة أيضًا: ما يسيل من الأنف. وقد طعنه فأنثره، أي ألقاه علن نثرته، أي أنفه. والاستنثار: جعل الماء في نثرته.
-
وفي حديث المجادلة، وهي حوله: ((فلما خلا سني، ونثرت له ذا بطني) ) أرادت: كنت شابة ألد له.
-
وفي حديث ابن عباس: ((الجراد نثرة الحوت) ) أي، عطسته. وفي حديث أم زرع: ((ويميس في حلق النثرة) ) أي، يتبختر في حلق الدرع. وهو ما لطف منها.