فصل الهاء والشين

3 paragraphs · vol. 4, p. 252

  1. هـ ش ش

    قوله تعالى: {هي درجفرر بتوكأ عليها وأهش بها على غنمي} [فه:١٨] أي أخبط الشجر ليتناثر ورقة فيرداده الغنم. يقالك هش يهش، أففذ لذلك. وهش للمعروف يهش - بالفثحف المارتاح. وفي حديث عمر: "فهشئت يومًا فقبلت وأنا صائم" ، أي فرحت. ويقال: هاش بمعنى هش. وأنشد للراعي: [من الطويل]

    ١٧٣٦ - فكبر للرؤيا وهاش فؤاده ... وبشر نفسًا كان قبل يلومها

    وقال الراغب: الهش يقارب الهز بالشيء اللين. وناقشه هشوش: لينة غزيرة ضد الصلود التي لا تكاد تعرق. ورجل هش، أي طلق المحيا. وقد هششت، أي فرحت.

    vol. 4, p. 252
  2. هـ ش م:
  3. قوله تعالى: {فأصبح هشيمًا} [الكهف:٤٥] أي فتانًا متكسرًا، من هشمت الشيء، أي فتتته. ومنه هشيم الشريد، وبه سمي هاشم. وأنشد: [من الكامل]

    ١٧٣٧ - عمرو الذي هشم الثريد لقومه ... ورجال مكة مسنتون عجاف

    والهاشمة: أحد الشجاج، لهشمها العظم. قوله: {كهشيم المحتظر} [القمر:٣١] أي لما هلكوا صاروا مثل حطام النبات الذي يتخذه الراعي حظيرة في كونه هشيمًا متكسرًا. ولله در القرآن ما أبلغ تشبيهاته! واهتشم كل ما في ضرع الناقة، أي امتصه.