الميم والدال
21 paragraphs · vol. 2, p. 1199
- vol. 2, p. 1199
[المداخن]
-
بفتح أوله، على لفظ جمع مدخنة: بلد بالحجاز، قال الأحوص:
vol. 2, p. 1200أهاجك أم لا بالمداخن مربع ... ودار بأجزاع الغديرين بلع
[هكذا نقلت من خط أبى عبد الله بن الأعرابىّ] «١» .
-
[مدان]
-
بضمّ أوله «٢» ، على بناء فعال: واد فى ديار جذام، وينسب إليه أيضا فيفاء مدان.
-
[المدخلة]
-
بضمّ أوّله، وإسكان ثانيه، وفتح الخاء المعجمة: طريق مذكور فى رسم الفرع «٣» .
-
[مدر]
-
غير مضاف: بلد فى ديار همدان باليمن، وهى أكثر بلد همدان قصورا بعد ناعط، قال ب؟. علكم:
وفى الرّئام وفى النّجدين من مدر ... علّى المنار وحفّ الشّيد إيوانا
وقال طاهر بن عبد العزيز «٤» : مدرة بفتح الدال وبالهاء. وإليها ينسب حجر المدرىّ، الذي يروى عن زيد بن ثابت] «٥» .
-
[مدر الفلفل]
-
بفتح أوّله وثانيه، بعده راء مهملة: موضع مذكور محدد فى رسم سعفات هجر.
-
ثنيّة مدران
بفتح أوّله، وكسر ثانيه، بعده راء مهملة، على وزن فعلان: موضع تلقاء تبوك، فيه مسجد لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
-
[مدع]
-
بضمّ أوّله، وفتح ثانيه، بعده عين مهملة: حصن أو جبل باليمن.
- vol. 2, p. 1201
[المديبر]
-
بضمّ أوّله، على لفظ تصغير مدبر: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم دوسر.
-
[مدين]
-
: بلد بالشام معلوم «١» تلقاء غزّة، وهو المذكور فى كتاب الله تعالى.
-
وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سريّة إلى مدين، أميرهم زيد بن حارثة، فأصاب سبيا من أهل ميناء، قال ابن إسحاق: وميناء هى السواحل، فبيعوا، وفرّق بين الأمّهات وأولادهنّ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم يبكون، فقال: ما لهم؟ فأخبر خبرهم، فقال: لا بيعوهم إلّا جميعا.
-
ومدين: منازل «٢» جذام. والصحيح فى نسبه أنه جذام بن عدىّ بن الحارث ابن مرّة بن أدد بن زيد بن عمرو بن عريب بن زيد بن كهلان. وشعيب النّبيّ عليه السلام المبعوث إلى أهل مدين أحد بنى وائل من جذام «٣» . وقال النّبيّ صلى الله عليه وسلم لوفد جذام: مرحبا بقوم شعيب، وأصهار موسى، ولا تقوم الساعة حتّى يتزوّج فيكم المسيح، ويولد له.
قال محمّد بن سهل الأحول: ومدين من أعراض المدينة أيضا، مثل فدك والفرع ورهاط.
-
[المدينة]
-
: هى مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم. فإذا قيل المدينة، غير مضافة ولا منسوبة، علم أنّها هى، قال الله تعالى: «يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجنّ الأعزّ منها الأذلّ» . وهى يثرب، قال الله تعالى: «يأهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا» . وهى الدار، قال الله سبحانه: «والذين تبوّءوا
vol. 2, p. 1202الدّار والإيمان» . وهى طيبة وطابة والعذراء، وهى جابرة، والمجبورة، والمحبّة، والمحبوبة، والقاصمة، قصمت الجبابرة، ويندد. ذكر ذلك كلّه أبو عمر «١» . ولم تزل عزيزة فى الجاهليّة، أعزّها الله برسوله «٢» صلى الله عليه وسلم، فتمنّعت على الملوك من [التبابعة] «٣» وغيرهم، ورمحت من حولها من نزار.