الميم والخاء

24 paragraphs · vol. 2, p. 1195

  1. [مخاشن]

    vol. 2, p. 1195
  2. بضمّ أوّله، وبالشين المعجمة المكسورة والنون: جبل مشرف على البشر، وهما بديار بنى تغلب، قال جرير:

    لو أنّ جمعهم غداة مخاشن ... يرمى به حضن لكاد يزول

    [المخاضة]

  3. بفتح أوّله، على لفظ مخاضة النهر: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم الأشعر، قال دريد بن الصّمّة:

    فليت قبورا بالمخاضة ساءلت ... بخربة عنّا الخضر خضر محارب

    [مخبر]

  4. بضمّ أوّله، على لفظ المخبر بالخبر: واد قد تقدّم ذكره فى رسم بحرة

    المخرّم

    محلّة ببغداد فى الجانب الشرقىّ. هكذا ضبطوه حيثما وقع بفتح الراء المهملة. وذكر عبد الغنىّ بن سعيد فى كتاب مشتبه النّسبة، أنّ المخرمىّ، بفتح الميم، وتسكين الخاء، وفتح الراء: هو عبد الله بن جعفر المخرمىّ، من ولد المسور بن مخرمة. قال: وأمّا المخرّمىّ، بضمّ الميم، وفتح الخاء، وكسر الراء وتشديدها فكثير، منهم محمّد بن عبد الله بن المبارك المخرّمىّ القاضى الحافظ.

  5. قلنا: وهذا بغدادىّ، منسوب إلى تلك المحلّة لا شكّ.

  6. [مخروب]

  7. بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده راء مهملة، ثم واو، ثم باء معجمة بواحدة: موضع محدد مذكور فى رسم ملحوب.

  8. مخطّط

    بضمّ أوّله، وفتح ثانيه، بعده طاء مهملة مكسورة، وقد تفتح،

    vol. 2, p. 1196بعدها طاء [مهملة] «١» أخرى: موضع يأتى تحديده فى رسم مليحة، قال متمّم بن نويرة:

    قدرت لها ما بين نهى مخطّط ... ثلاث مباءات وبين سقام

  9. وسقام: واد بالحجاز. وقال امرؤ القيس:
  10. وقد عمر الرّوضات حول مخطّط ... إلى اللّجّ مرأى من سعاد ومسمعا

    [قوله «عمر» : يريد بقى. واللّج: غدير عند دير هند بالحيرة، قد تقدّم تحديده وذكره. وقوله «مرأى ومسمعا «٢» » ] . يريد بقسدر ما أرى، وأسمع «٣» . والرواية فى شعر امرئ القيس: مخطّط، بفتح الطاء.

  11. [قال أبو عبيدة: مخطّط: جبل بغبيط الفردوس، والفردوس: هو بطن الإياد، وبين مخطّط وبينه ليلة، قال مالك بن نويرة فى يوم مخطّط، ويوم مخطّط كان لبنى يربوع على بنى بكر، قال مالك:

    حلول بفردوس الإياد وأقبلت ... سراة بنى البرشاء لما تأيدوا

    ثلاث ليال من سنام كأنّهم ... بريد ولم يثووا ولم يتزوّدوا

    فأنبأك أن بين فردوس الإياد وستام ثلاثا] «٤» .

  12. مخفّق

    بضمّ أوّله، وفتح ثانيه، وكسر الفاء وتشديدها: موضع بديار بنى تميم، قال سلامة بن جندل:

    كأنّ النّعام باض فوق رءوسهم ... بنهى القذاف أو بنهى مخفّق

    وقال جرير:

    vol. 2, p. 1197هل تبصر النّقوين دون مخفّق ... أم هل بدت لك بالجنيبة دار

    وانظره فى رسم مطار.

  13. [مخلف]

  14. بضم أوّله، وإسكان ثانيه، وكسر اللام، بعدها الفاء أخت القاف.

  15. موضع قد تقدّم ذكره فى رسم مثعر.

  16. [مخلوط]

  17. بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، وبطاء مهملة: اسم أطم لبنى حارثة من الأنصار، قال شاعرهم:

    ليت شعرى إذا الظّلال أحبّت ... كيف برد الظّلال من مخلوط

    [قال قاسم بن ثابت: أنشده الزّبير عن محمّد بن الحسن لزيادة الحارثىّ فى الإسلام ذكر ذلك فى حديث كعب بن مالك] «١»

  18. [المخمص]

  19. بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده ميم مفتوحة، وصاد مهملة:

    موضع فى ديار بنى كنانة.

  20. روى عبد الله بن المبارك، عن عمرو بن أبى سفيان الجمحىّ، أنّ جابر ابن سعر الدّؤلىّ من بنى كنانة، أخبره أنّ أباه أخبره، قال: كنت بالمخمص فى غنم لى، فأتانى رجلان على بعير، قال: حسبت أنّه قال: أحدهما من الأنصار، فقالا: نحن رسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إليك فى الصدقة. قلت: وما الصدقة؟ قالا: شاة فى «٢» غنمك. قال: فقمت لهما إلى لبون كريمة. فقالا:

    vol. 2, p. 1198إنّا لم نؤمر بهذا. فقمت إلى ماخض، فقالا: [إنّا لم نؤمر بهذا] «١» ؛ إنا لم نؤمر بحبلى ولا بذات لبن. ققمت إلى عناق، إمّا جذعة، وإمّا ثنيّة ناصّة، قال: فأخذاها. فوضعاها بين أيديهما «٢» ، ودعوا لى بالبركة، ومضيا خرّجه قاسم بن ثابت ومسلم بن الحجّاج، واللفظ لقاسم.

  21. مخمّر

    بضمّ أوله، وفتح ثانيه، بعده ميم مكسورة مشددة «٣» ، وراء مهملة:

    واد محدد فى رسم ضريّة، قال يزيد بن الطّثريّة:

    خليلىّ بين المنحنى من مخمّر ... وبين اللّوى من عرفجاء المقابل

    فأنبأك أنه مقابل «٤» عرفجاء.

  22. [المخيم]

  23. بفتح أوله، وكسر ثانيه، بعده الياء أخت الواو: موضع يتّصل بالقدوم من نعمان، قال المعترض بن حنواء «٥» الظّفرىّ من بنى سليم، وكان أوقع ببنى واثلة من هذيل؛ بيّتهم ليلا وهم بالقدوم، فهى ليلة مذفر، فقال:

    فإمّا تقتلوا نفرا فإنّا ... فجعناكم بأصحاب القدوم

    تركنا الضّبع سارية إليكم ... تنوب اللّحم فى سرب المخيم

    لها مهم بمذفار صياح ... يدعّى بالشراب بنى تميم

    قال أبو الفتح: المخيم: فعيل من خام يخيم، وإن كان خام لا يتعدّى، فان التقدير مخيم إليه [أو فيه] «٦» ، ثم حذف حرف الجرّ، فارتفع الضمير، واستتر

    vol. 2, p. 1199فى اسم المفعول. ومذفر: بلد لبنى تميم، فأشبع الفتحة، وآثر الضرورة على زحاف الجزء، وإن كان جائزا، لأنّه لو كان بمذفر، لرجع مفاعلين إلى «١» مفاعلن، وليس هذا مذهب الجفاة من الفصحاء.

  24. مخيّس

    بضمّ أوله، وفتح ثانيه، وكسر الياء أخت الواو، بعدها سين مهملة: سجن بناه علىّ بالكوفة، وكان له قبل سجن يسمّى نافعا «٢» ، ولم يكن مستوثق البناء، فكان المسجونون يخرحون منه، فهدمه وبنى مخيّسا، وقال:

    ألا «٣» ترانى كيّسا مكيّسا ... بنيت بعد نافع «٤» مخيّسا

    حصنا حضينا «٥» وأميرا كيّسا قال ابن الأنبارىّ: هو مخيّس، بكسر الياء، ولا يقال بفتحها؛ لأنّه الذي يخيّس الناس قال الخليل: مخيّس: سجن الحجّاج، والإنسان يخيّس فى مخيّس، حتّى يبلغ منه شدّة الأذى، يقال: قد خاس فيه، وأنشد للذبيانىّ:

    وخيّس الجنّ إنّى قد أذنت لهم ... يبنون تدمر بالصّفّاح والعمد

    هكذا ذكره الخليل: بفتح الياء، لأنّه موضع التّخييس.