الميم والراء
113 paragraphs · vol. 2, p. 1204
Page 1 of 3
- vol. 2, p. 1204
[مرأة]
-
بفتح أوّله، على لفظ الواحدة من النّساء: قرية كان يسكنها هشام المرئىّ، قال ذو الرّمّة يهجوه:
فلمّا دخلنا جوف مرأة غلّقت ... دساكر لم ترفع لخير ظلالها
وقد سمّيت باسم امرئ القيس قرية ... كرام صواديها لئام رجالها «٢»
-
[نهر المرأة]
-
: بالبصرة، معروف، وهى رباب بنت موسى، نسب إليها.
-
[المرابد]
-
بفتح أوّله، وبالباء المعجمة بواحدة، والدال المهملة: عيون مذكورة فى رسم نصع.
-
[مراح]
-
بكسر أوّله، وبالحاء المهملة: موضع فى ديار عضل هكذا ورد فى شعر كثيّر، وصحّت الرواية به «٣» ؛ قال كثيّر.
vol. 2, p. 1205أقوى وأقفر من ماويّة البرق ... فذو مراح ففرع العلق فالحرق
وورد فى شعر أبى قلابة «مراح» بضم الميم، قال:
يسامون الصّبوح بذى مراح ... وأخرى القوم تحت خريق غاب «١»
-
هكذا رواه القالىّ، عن ابن دريد، عن شيوخه. ورواه السّكرّى: بذى مراخ، بضمّ أوّله أيضا، وبالخاء المعجمة. وقال أبو الفتح: لا يخلو أن يكون فعالا، من لفظ المرخ، أو مفعلا من لفظ ريّخته، أى ذلّلته، قال الراجز:
بمثلهم يريّخ المرّيخ «٢» قال: ويجوز أن يكون من راخيت، ولامه واو، لأنّه من الرّخو.
-
ثنيّة المرار
بضم أوّله، وبالراء المهملة أيضا فى آخره. هكذا قيّده أبو إسحاق الحربىّ فى كتابه.
-
وروى «٣» من طريق أبى الزّبير «٤» ، عن جابر، أنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: من تصعّد ثنيّة المرار حط الله عنه ما حطّ عن بنى إسرائيل.
-
[ «٥» وقال مسلم بن الحجّاج: نا عبيد الله بن معاذ العنبرىّ، قال: نا أبى، نا قرّة بن خالد، عن أبى الزبير «٦» ، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صعد ثنيّة المرار «٧» فإنّه يحطّ عنه ما حطّ عن بنى إسرائيل.
vol. 2, p. 1206قال: فكان أوّل من صعدها خيلنا: خيل بنى الخزرج، ثم تتامّ الناس. قال:
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وكلّكم مغفور له إلّا صاحب الجمل الاحمر. فقلنا له: تعال يستغفر لك رسول الله. قال: لأن أجد ضالّتى أحبّ إلىّ من أن يستغفر لى صاحبكم. قال: وكان ذلك المنافق ينشد ضالّته] .
-
وحدّد ابن إسحاق هذه الثنيّة فى حديث الحديبية، فذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: اسلكوا ذات اليمين بين ظهرى «١» الحمض، فى طريق تخرج على ثنيّة المرار، مهبط الحديبية من أسفل مكّة. قال: فسلك الجيش ذلك الطريق. فلمّا رأت قريش قترة «٢» الجيش قد خالفوا عن طريقهم، كرّوا راجعين.
-
[قال] : وسار رسول الله صلى الله عليه وسلم حتّى إذا سلك فى ثنيّة المرار بركت ناقته، فقال الناس: خلأت «٣» . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
ما خلأت، ولكن حبسها حابس الفيل عن مكّة؛ لا تدعونى اليوم قريش إلى خطّة يسألون فيها صلة الرحم إلّا أعطيتهم إياها. ثم قال للناس: انزلوا قيل: يا رسول الله، ما بالوادى ماء «٤» ينزل عليه. فأخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم سهما من كنانته، فأعطاه رجلا من أصحابه، فنزل به قليبا من تلك القلب، فعرزّه [فى جوفه] «٥» ، فجاش بالرّواء، حتّى ضرب الناس فيه بعطن «٦» .
-
[المراض]
-
بفتح أوله، مفعل من راض يروض: موضع، وقيل: واد،
vol. 2, p. 1207مذكور فى رسم الغميم، وفى رسم البراض، قال مزرّد:
فسحّ لسلمى بالمراض بحاؤه ... بصوب كغرض النّاضح المتهزّم
هكذا نقلته من خطّ يعقوب، وكذلك قيّد عن «١» أبى علىّ القالىّ فى شعر دريد بن الصّمّة، وذلك فى «٢» قوله:
لو أنّ قبورا بالمراضين سوئلت ... فتخبر عنّا الخضر خضر محارب
وقال الخليل: المراضان: واديان ملتقاهما واحد. هكذا ذكره بكسر الميم فى الثّلاثىّ الصحيح. فالميم عنده أصليّة. وكذلك «٣» وقع فى شعر الشّمّاخ بكسر الميم، فقال «٤» :
ببطن المراض كلّ حسى وساجر «٥»
-
[مرامر]
-
بضمّ أوّله، وكسر الميم الثانية، بعده «٦» راء أخرى مهملة: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم الجريب. قال الأسود بن يعفر:
بالجوّ فالأمرات «٧» حول مرامر ... فبضارج فقصيمة الرّواد «٨»
-
ويروى: «حول مغامر «٩» » ، وهو أقرب إلى ضارج، ومرامر «١٠» : فى ديار
vol. 2, p. 1208كلب، دلّ على ذلك قول تأبّط شرّا، وكانت عدوان حالفت رهطا من كلب، فأخفرتها وقاتلتها:
لقد أطلقت كلب إليكم عهودكم ... ولستم إلى سلمن بأفقر من كلب
وهم أسلموكم يوم نعف مرامر ... وقد شمّرت عن ساقها جمرة الحرب
[المرانة]
-
بفتح أوّله، وبالنون: هضبة من هضاب بنى العجلان. كذلك فسّر أبو خالد العجلانى قول ابن مقبل:
يا دار سلمى خلاء لا أكلّفها ... إلّا المرانة حتّى تعرف الدّينا «١»
قال يعقوب عن أبى عمرو الشّيبانى: أخبرنى بذلك أبو خالد العجلانى من رهط ابن مقبل دنية.
وقال أبو عبيدة: المرانة: بلدة معروفة، قال ابن دريد: ويقال: المرانة:
اسم ناقته. قال: وقالوا: أراد الدّواء، من المرونة.
-
[مراهيط]
-
بفتح أوّله، وبالطاء المهملة فى آخره: [موضع «٢» ] مذكور فى رسم زهمان.
-
[المراود]
-
بفتح أوّله، وبالواو والدال المهملة: موضع بين ديار بنى مرّة وديار كلب. وقيل: بل هو فى ديار بنى ذبيان، والشاهد لذلك قول النّابغة:
vol. 2, p. 1209لعمرى لنعم الحىّ صبّح سربنا ... وأبياتنا يوما بذات المراود
والحجّة للقول الأوّل أنّ النّعمان بن جبلة إنما أطلق السبى للنابغة بذات المراود؛ وإنما أراد «١» : لنعم الحىّ بذات المراود صبّح سربنا
[مربخ]
-
بضمّ أوله، وإسكان ثانيه، بعده باء معجمة بواحدة مكسورة، وخاء معجمة: موضع مذكور فى وسم زرود. قال أبو بكر: هو جبل من جبال زرود.
-
ثنيّة المرة
تخفيف مرأة، مذكورة فى رسم لقف. فانظرها هناك.
-
[بئر المرتفع]
-
بضمّ أوّله، مفتعل من الارتفاع: بئر بمكّة معروفة منسوبة إلى المرتفع بن النّضير «٢» بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف ابن عبد الداء.
-
[مرتفق]
-
بضمّ أوّله، وإسكان ثانيه، بعده تاء معجمة باثنتين من فوقها، مفتوحة «٣» ثم فاء مفتوحة، وقاف: موضع يأتى ذكره فى رسم فدك «٤» ، فانظره هناك «٥» .
- vol. 2, p. 1210
[مرجة]
-
بالجيم: موضع باليمن، قد تقدّم ذكره فى رسم مأرب.
-
[مرجم]
-
بكسر أوّله، وإسكان ثانيه، بعده جيم مفتوحة: موضع مذكور فى رسم شطب.
-
مرحيّا
بفتح أوّله، وثانيه، وفتح الحاء المهملة «١» ، وتشديد الياء أخت الواو، بعدها ألف: أرض فى شقّ الحجاز، وقيل واد، قال ابن مقبل:
رعت مرحيّا فى الخريف وعادة ... لها مرحيّا كلّ شعبان تخرف
ورواه «٢» غير الأصمعى: مرحايا، بألف بين الحاء والياء، والياء خفيفة.
-
[ذو المرخ]
-
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده خاء معجمة: موضع كثير شجر المرخ، ينسب «٣» إليه، وهو مذكور محدد فى رسم حورة، فانظره هناك.
-
مرخ مخلّص
على لفظ الذي قبله، مضاف إلى مخلّص فاعل خلّص:
موضع بالشام ويقال: مرج مخلّص بالجيم، والأوّل أثبت، قال كثيّر:
فمرخ مخلّص فمحنّبات ... عفتها الريح بعدك والقطار
[مرخة]
-
هما مرختان: اليمانية والشاميّة، فاليمانية: للدّيش، لعضل منهم؛ والشاميّة: لبنى قريم. وغزا عمرو بن خويلد الهذلىّ عضلا، وهم باليمانية، فقتل عمرو ذلك اليوم، وهو يوم المرخة. [وانظر رسم المراح] «٤» .
-
ومرخة أيضا: باليمن على مقربة من سرو حمير.