الميم والراء
113 paragraphs · vol. 2, p. 1204
Page 2 of 3
- vol. 2, p. 1211
[مرد]
-
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده دال مهملة: جبل بالجزيرة قال ابن أحمر:
تزاورن عن مرد ودافعن ركنه ... لمنعرج الخابور حيث تخبّرا «١»
وعبّرن عن قرقيسياء لعرعر ... وفرضة نعم ساء ذاك معبّرا
إلى نسوة منّينها بمثقّب ... أمانىّ لا يجدين عنك «٢» حبربرا
فرضة نعم: فى شقّ الفرات البرّىّ؛ برّى «٣» الجزيرة. ومثقّب: قصر على شطّ البحر، قريب من ثغور الروم. ومعنى حبرير: أد؟ شىء «٤» . [وقيل:
إنّه مردان، فحذف زوائده، قال البجلىّ لقومه حين تفرّقوا فى العرب.
لقد فرقتم فى كلّ أوب ... كتفريق الإله بنى معدّ
وكنتم حول مردان حلولا ... أكارس أهل مأثرة ومجد] «٥»
-
[المرداء]
-
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده دال مهملة، [ممدود «٦» ] على وزن فعلاء: موضع بهجر، وهى رملة هجر من البحرين، وهى إحدى مدينتى البحرين، و؟؟؟؟؟؟ تلك منازل عبد القيس، قال عامر بن الطّفيل:
وعبد القيس بالمرداء لاقت ... صماحا مثل ما لافت ثمود
صبحناهم بكلّ أقبّ بهد ... ومطّرد له يفد الحديد
وقال أبو النّجم:
هلّا سألتم يوم مرداء هجر ... إذ قاتلت بكر وإذ فرّت مضر
vol. 2, p. 1212وقال آخر، وهو طفيل:
فليتك حال البحر دونك كلّه ... ومن بالمرادى من فصيح وأعجم
قال اللّغويّون: المرادى: رمال بهجر.
-
ذو المرّ
بفتح أوله، وتشديد «١» ثانيه: موضع مذكور فى رسم ضئيدة.
-
مرّ الظّهران
بفتح أوّله، وتشديد ثانيه، مضاف إلى الظهران، بالظاء المعجمة المفتوحة. وبين مرّ والبيت ستّة عشر ميلا «٢» . وردّ عمر بن الخطاب الذي ترك الطّواف لوداع البيت من مرّ الظهران.
قال سعيد بن المسيّب: كانت منازل عك مرّ الظهران. وقال كثّير عزّة:
سمّيت مرّا لمرارتها «٣» . وقال أبو غسّان: سمّيت بذلك لأنّ فى بطن الوادى بين مرّ ونخلة كتابا بعرق من الأرض أبيض: هجاء مرّ، إلّا أنّ الميم غير موصولة بالراء «٤» .
-
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينزل المسيل الذي فى أدنى مرّ الظهران، حتّى يهبط من الصّفراوات، ينزل فى بطن ذلك المسيل عن يسار الطريق وأنت ذاهب إلى مكّة، ليس بين منزل رسول الله وبين الطريق إلّا مرمى حجر.
-
وهناك نزل عند صلح قريش. وببطن مرّ تخزّعت خزاعة عن إخوتها «٥» ،
vol. 2, p. 1213بقيت بمكّة، وسارت إخوتها إلى الشام أيّام سيل العرم. قال حسّان بن ثابت:
فلمّا هبطنا بطن مرّ تخزّعت ... حزاعة عنّا فى الحلول الكراكر «١»
-
وانظره فى رسم العقيق، وفى رسم رابغ، وفى رسم الشّراء.
-
مرّان
بفتح أوّله، وتشديد ثانيه، بعده ألف ونون، على [وزن «٢» ] فعلان: موضع محدد فى رسم وجرة. قال النّابغة:
أو مرّ كدريّة حذّاء هيّجها ... برد «٣» الشّرائع من مرّان أو شرب
- وشرب: موضع مذكور فى موضعه. وقال ابن أحمر:
-
يمانية مرّان شبوة دونها ... وشيخ «٤» شآم هل يمان بمشئم
فلله من يسرى ونجران دونه ... إلى دير حسمى أو إلى دير ضمضم
شبوة: بلد باليمن، أضاف إليه مرّان. ودير حسمى: بالجزيرة. ودير ضمضم أيضا: هناك. وزعموا أنّ قبر تميم بن مرّ؟ مرّان، ولذلك قال جرير:
تعدو بنا الخيل طموح العقبان ... نحمى ذمار جدف بمرّان
المرّوت
بفتح أوله، وتشديد ثانيه، وفى آخره تاء معجمة باثنتين من فوقها:
واد بالعالية، بين ديار بنى قشير وديار بنى تميم. هذا قول أبى عبيدة.
وقال عمارة بن عقيل: المرّوت والحفر: منازل التّيم من بنى تميم. وبالمرّوت أدركت بنو تميم بنى قشير، وقد أصابت منهم سبيا ونعما، فقتلوا رئيسهم بحير ابن عبد الله بن سلمة بن قشير بن كعب وعيره، وانهزمت بنو قشير: فهو يوم
vol. 2, p. 1214المرّوت، ويوم العنابين، ويوم أرم الكلبة. وذلك أنها أمكنة قريبة بعضها من بعض، فإذا لم يستقم الشعر بموضع ذكروا موضعا آخر قريبا منه وقد تقدّم ذكر المرّوت فى رسم تعشار ورسم ترج. وقال سحيم بن وثيل:
تركنا بمرّوت السّخامة ثاويا ... بحيرا وعضّ القيد فينا المثلّما
وكانوا أسروا المثلّم بن عامر بن حزن القشيرىّ. ويدلّ على عظم هذا الوادى قول الأعشى:
ولو أنّ دون لقائها المرّوت دافعة شعابه
لعبرته سبحا ولو ... غمرت مع الطّرفاء غابه
والمرّوت أيضا: موضع فى ديار جذام بالشام. وهو مذكور فى رسم المعين.
-
وروى قاسم بن ثابت، من طريق شعيب بن عاصم بن حصين بن مشمّت، عن أبيه، عن جدّه حصين: أنه وفد على النّبيّ صلى الله عليه وسلم فبايعه وصدّق إليه ماله، وأقطعه النّبيّ صلى الله عليه وسلم مياها بالمرّوت، منها أصيهب، ومنها الماعزة، ومنها الهوىّ، والثّماد، والسّديرة. وذلك قول زهير ابن عاصم:
إنّ بلادى لم تكن أملاسا ... بهنّ خطّ القلم الأنقاسا «١»
من النّبيّ «٢» حيث أعطى الناسا ... فلم يدع لبسا ولا التباسا
[مرشد]
-
بضم أوّله، مفعل من أرشد، بكسر العين: موضع مذكور فى رسم فردة.
- vol. 2, p. 1215
[مرعش]
-
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده عين مهملة مفتوحة، وشين معجمة: من ثغور إرمينية، قال سيّار الطائىّ:
فلو شهدت أمّ القديد طعاننا ... بمرعش خيل الأرمنىّ أرنّت
[المرغاب]
-
بكسر أوّله، وإسكان ثانيه، بعده غين معجمة، وباء معجمة بواحدة، على وزن مفعال: موضع ذكره أبو بكر.
-
والمرغاب: نهر يصبّ فى نهر العاقول.
-
[المرغابان]
-
بكسر أوله، وإسكان ثانيه، وبغين معجمة، وباء معجمة بواحدة، على لفظ التثنية: اسم نهر بالبصرة، ذكره الخليل «١» .
-
[مرغم]
-
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده غين معجمة مفتوحة: أطم من آطام بنى حارثة، لأبى معقل بن نهيك منهم. قال الزّبير: بينا هو يوما على سرير»
-
بفناء قصره إذ عدى عليه، فضرب. فلمّا أصبح حاءته جماعة «٣» قومه، فقالوا له: تعرف «٤» من ضربك؟ فقال: نعم. فلم بخيرهم من هم. فقالوا له «٥» : ولم ضربوك؟ قال: كسبت معدما، وبنيت مرغما، وأنكحت مريما.
-
ومريم: بنته كان أنكحها عثمان بن أبان بن الحكم بن أبى العاصى «٦» .
-
[المرقعة]
-
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده قاف مفتوحة، وعين مهملة:
موضع قد تقدّم ذكره فى رسم أبلى.
- vol. 2, p. 1216
[مركلان]
-
بفتح أوله وإسكان ثانيه، وفتح الكاف، على وزن مفعلان:
موضع ذكره أبو بكر.
-
[مركوب]
-
بفتح أوّله، على لفظ مفعول من الركوب: موضع فى ديار هذيل، مذكور فى رسم سعيا. قال أبو بكر: هو بالحجاز، قريب من الطائف.
قالت جنوب أخت عمرو ذى الكلب ترثيه حين قتل:
أبلغ بنى كاهل عنّى مغلغلة ... والقوم من دونهم سعيا ومركوب
[مركوز]
-
بفتح أوله، وإسكان ثانيه، وبالزاى المعجمة فى آخره، على وزن مفعول: موضع مذكور فى رسم عير.
-
[مرمر]
-
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعدهما مثلهما: موضع دان من المدينة قبل بدر. قال بشير «١» بن عبد الرحمن بن كعب بن زهير:
صبّ مجاوره عمان وجاورت ... برك الغماد إلى بلاط المرمر
هكذا ورد فى هذا الشعر. وأين برك الغماد من بدر، إلّا أن يكون أراد موضعا آخر يسمّى مرمرا، وقال ابن الدّمينة:
فقفا بدر فجنبى مرمر ... ثمّ أدنى دار من كنّا نودّ
[مرو]
-
بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده واو: مدينة بفارس معروفة.
-
ومرو الرّوذ، بضمّ الراء المهملة، وبالذال المعجمة، ومرو الشّاهجان، بفتح الشين المعجمة، وكسر الهاء، بعدها جيم: من بلاد فارس أيضا. والمرو بالفارسية: المرج. والرّوذ: الوادى، فمعناه: وادى المرج، لأنّ إضافتهم
vol. 2, p. 1217مقلوبة، أو مرج الوادى، على الإضافة الصحيحة. والشاه: الملك. وجان:
النّفس. فمعنى مرو الشاهجان: مرج نفس الملك. وقال مسلم بن الوليد:
حنّت بمرو الشّاهجان تسومنى ... أحدا أشطّت لو تحسّ بذاكا!
-
[مروان]
-
على لفظ اسم الرجل: جبل ذكره أبو بكر. [ «١» ومروان. لبجيلة، قال تأبّط أو أبو بكير:
ولا بالشّليل ربّ مروان قاعدا ... بأحسن عيش والنّفائىّ نوفل
قال أبو الفرج: ربّ مروان: يعنى جرير بن عبد الله] .
-
[المروة]
-
: جبل بمكّة معروف. والصّفا: جبل آخر بإزائه، وبينهما قديد، ينحرف عنهما شيئا. والمشلّل: هو الجبل الذي ينحدر منه إلى قديد.
-
وعلى المشلّل كانت مناة، فكان من أهلّ بها «٢» من المشركين، وهم الأوس والخزرج، يتحرّج أن يطوف بين الصّفا والمروة. ثم استمرّوا على ذلك فى الإسلام، فأنزل الله تعالى: «إن الصّفا والمروة من شعائر الله» هكذا روى الزّهرىّ عن عروة عن عائشة. وقال أبو بكر بن عبد الرحمن: لما ذكر الله عزّ وجلّ الطّواف بالبيت، ولم يذكر الطواف بين الصفا والمروة، قالوا: يا رسول الله، كنّا نطوف بين الصفا والمروة، فأنزل الله تعالى الآية.