الميم والراء
113 paragraphs · vol. 2, p. 1204
Page 3 of 3
- vol. 2, p. 1217
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم فى طوافه بينهما يمشى، حتّى إذا انصبّت قدماه فى بطن الوادى سعى. وكان بدء هذا السّعى أن إبراهيم عليه السلام لمّا أتى بهاجر إلى مكّة وابنها معها وهو طفل صغير، وليس معهما
vol. 2, p. 1218إلّا مزود تمر وقربة ماء، فأنزلهما هنالك «١» ، وانصرف عنهما، فتبعته، فقالت: يا إبراهيم، الله أمرك بهذا؟ قال: نعم. قالت: إذن لا يضيّعنا. فمكثت حتّى فنى الزاد والماء، وانقطع لبانها، وجعل الصّبىّ يتلمّظ، فذهبت إلى الصفا، فوقفت عليه، هل ترى من مغيث، فلم تر أحدا، فذهبت تريد المروة، فلمّا صارت فى بطن الوادى سعت، حتّى خرجت منه، فأتت المروة، فوقفت عليها هل ترى أحدا، وتردّدت بينهما سبعة أشواط، فصارت سنّة.
-
وذو المروة: من أعمال المدينة: قرى واسعة، وهى لجهينة، كان بها سبرة بن معبد الجهنىّ، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وولده إلى اليوم فيها، بينها وبين المدينة ثمانية برد.
-
والحزواء: من وراء «٢» ذى المروة على ليلتين.
-
[مرورى]
-
بفتح أوّله وثانيه، وإسكان الواو، بعدها «٣» راء مفتوحة، على وزن فعوعل: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم الأدمى.
-
[المروراة]
-
بفتح أوّله وثانيه، وإسكان الواو، بعدها راء أخرى «٤» مهملة وألف، وهاء التأنيث التى تندرج تاء: جبل لأشجع، قال أبو دواد:
فإلى الدّور فالمروراة منهم ... فحفير فناعم قالديار
فقد امست ديارهم بطن فلج ... ومصير لصيقهم تعشار
وانظره فى رسم الثامليّة.
-
وأصل المروراة: الفلاة البعيدة المستوية لا ماء بها، وجمعها مزوزى، زنة فعلعل.
- vol. 2, p. 1219
المروّى
بضمّ أوّله، وفتح ثانيه، بعده واو مشددة، على بناء مفعّل من روّيت: موضع، وهو غير المرورى المتقدّم ذكره
مروّد
بضمّ أوّله، وفتح ثانيه، بعده واو مشددة مفتوحة، ودال مهملة:
موضع مذكور فى رسم الخوع.
-
[مريان]
-
بفتح أوّله وثانيه، وتخفيفه، بعده الياء أخت الواو، على لفظ التثنية. موضع بين تربان وغميس الحمام. وهو مذكور فى رسم غميس الحمام.
-
[مريب]
-
بضمّ أوّله، على لفظ مفعل من الرّيبة: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم حورة.
-
[ذو مريخ]
-
بضمّ أوّله، وكسر ثانيه: موضع مذكور فى رسم قضة.
-
[مريخة]
-
تصغير مرخة: موضع مذكور فى رسم حمامة.
-
[المرير]
-
بضمّ أوّله، وفتح ثانيه، على لفظ التصغير: جبل قريب من تعار.
-
وتعار: تلقاء المدينة، على ما تقدّم ذكره؛ قال جميل:
وإذا حللت بذى الشّباك ودوننا ... علم المرير وحزنه وتعار «١»
-
[المريرة]
-
بفتح أوّله، وكسر ثانيه «٢» ؛ بعده ياء وراء أخرى مهملة: موضع قد تقدّم تحديده فى رسم جبلة. قال الأسود:
لبن المريرة لا يزال يشجّه ... بالماء يمنع طعمه أن يشخما «٣»
- يعنى أن يتغيّر. وقال جرير:
-
قبح الإله على المريرة أفبرا ... أصداؤهنّ يصحن كلّ ظلام
[المريسيع]
-
بضمّ أوّله، وفتح ثانيه، بعده ياء ساكنة، وسين مكسورة مهملة، بعدها ياء أخرى، وعين مهملة، على لفظ التصغير: قرية من وادى القرى، كان الزّبير بن خبيب بن ثابت بن عبد الله بن الزّبير نازلا فى ضيعته بالمريسيع، مقيما فى مسجدها، لا يخرج منه إلّا إلى وضوء «١» ، فكان دهره كالمعتكف. قال البخارىّ: المريسيع: ماء بنجد، فى ديار بنى المصطلق من خزاعة. قال ابن إسحاق: من ناحية قديد إلى الشام، غزاه رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة ستّ، فهى غزوة المريسيع، [وغزوة بنى المصطلق وغزوة نحد] «٢»
-
. قال ابن إسحاق: سنة ستّ. وقال موسى بن عقبة: سنة أربع. قال الزّهرىّ: وفيها كان حديث الإفك.
-
[المريط]
-
بضمّ أوله، وفتح ثانيه، على لفظ التصغير، بطاء غير معجمة:
موضع فى ديار طيّئ «٣» ، قال يزيد بن قنافة الطائىّ:
كأنّ بصحراء المريط بعامة ... يبادرها جنح الظّلام نعام «٤»
-
[المريع]
-
بفتح أوّله، وكسر ثانيه، بعده الياء أخت الواو، والعين المهملة:
[موضع] «٥» مذكور فى رسم نجد ورسم جاش. وقال أبو حاتم: هو واد باليمن، وأنشد لابن مقبل:
vol. 2, p. 1221أم ما تذكّر. من أسماء سالكة ... نجدى مريع وقد شاب المقاديم
وفى عينيّة عمرو: «واتلابّ بنا مريع «١» »
-
[المريقب]
-
تصغير مرقب: موضع من الشّربة، كانت «٢» فيه بعض أيام داحن، كان لبنى عبس على بنى فزارة، قال عنترة:
ولقد علمت إذا التقت فرساننا ... يوم المريقب أنّ ظنّك أحمق «٣»
-
ويروى: بلوى النّجيرة: