الميم والطاء

19 paragraphs · vol. 2, p. 1237

  1. [المطابخ]

    vol. 2, p. 1237
  2. جمع مطبخ: موضع بمكّة معلوم، سمّى بذلك لأن تبّعا حيث «١» همّ بالبيت يهدمه سقم، فنذر إن شفاه الله أن ينحر ألف بدنة، شكرا لله عزّ وجلّ، فعوفى بما نذر، وجعلت المطابخ هناك، ثم أطغم.

  3. [المطاحل]

  4. بفتح أوّله، وبالحاء المهملة المكسورة: موضع مذكور فى رسم عاذ.

  5. [مطار]

  6. بضمّ أوله، وبالراء المهملة فى آخره: واد بين البوباة وبين الطائف.

    قال أبو حنيفة: أخبرنى أبو إسحاق البكرىّ: أنّ بمطار أبد الدّهر نخلا مرطبا، ونخلا يصرم، ونخلا مبسرا، ونخلا يلقح؛ قال الراجز وذكر سحابا:

    حتّى إذا كان على مطار ... يسراه واليمنى على الثّرثار

    «٢» * قالت له ريح الصّبا قرقار «٣» * والثرثار: بالجزيرة، ماء معروف، قد تقدّم ذكره، وقيل: هو قريب من تكريت. ولم تختلف الرّواة فى هذا الوادى المذكور: أنّه مطار، بضمّ الميم؛ فأما مطار بفتحها: فموضع فى ديار بنى تميم، مؤنّثة لا تجرى. وقيل: إنها بين ديار بنى بكر وديار بنى تميم؛ قال أوس بن حجر:

    vol. 2, p. 1238فبطن السّلىّ فالسّخال تعذّرت ... فمعقلة إلى مطار فواحف

    وقال دو الرّمّة:

    إذا لعبت بهمى مطار فواحف ... كلعب الجوارى واضمحلّت ثمائله

    وقال المخبل:

    أعرفت من سلمى رسوم ديار ... بالشّطّ بين مخفّق ومطار

    فدلّك أنّ مطار تلقاء مخفّق. ويروى: «بين مخفّق فصحار» . وقد تقدّم ذكر مطار فى رسم برك. فأما قول النّابغة:

    وقد خفت حتّى ما تزيد مخافتى ... على وعل بذى المطارة عاقل

    فقد اختلف فيه، فمنهم من يرويه: «بذى المطارة» بالفتح؛ ومنهم من يرويه بالضمّ، وهو اسم جبل بلا اختلاف، عند من ذكر أنّه موضع، وليس بالوادى المذكور. وقد رأيت لابن الأعرابىّ أنّه يعنى بذى المطارة، بضمّ الميم:

    ناقته، وأنها مطارة الفؤاد، من النّشاط والمرح «١» ، ويعنى بذى: ما عليها من الرّحل والأداة. يقول: كأنى «٢» على رحل هذه الناقة وعل «٣» عاقل من الخوف والفرق «٤»

  7. [المطالى]

  8. بفتح أوّله، على وزن مفاعل، قال الكلابىّ: المطالى: لأبى بكر ابن كلاب. وقال الأصمعىّ: المطالى: ماء عن يمين ضريّة. وقال أبو حنيفة:

    vol. 2, p. 1239المطالى: روضات بالحمى، واحدها مطلى، مقصور، قال: والمطلاء «١» ، ممدود:

    مسيل سهل، وليس بواد ينبت العضاه، وجمعه المطالى أيضا. وقال محمّد ابن حبيب: المطالى: جمع مطلاة، وهى ما انخفض واتّسع من الأرض، وقال محمد «٢» بن أبى عائذ:

    من الطاويات خلال الغضى ... بأجماد حومل أو بالمطالى

    وانظر المطالى «٣» فى رسم ضريّة، وفى رسم رهبى. وقال زيد الخيل:

    منعنا بين رشق إلى المطالى ... بحىّ ذى مكابرة عنود

    نزلنا بين فيد والخلافى ... بحىّ ذى مدارأة شديد

    وحلّت سنبس طلح العيارى ... وقد رغبت بنصر بنى لبيد

    رشق: أرض. وفيد: محدّد فى موضعه، وهو الذي أقطعه رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد الخيل. والخلافى: فأو «٤» . والعيارى: أرض للبيد بن سنبس.

  9. [مطرة]

  10. بفتح أوّله، وكسر ثانيه، بعده راء مهملة، على وزن فعلة: بلد فى ديار همدان من اليمن، يسكنه بنو سلامان بن أسنى بن عذر من همدان «٥» .

  11. [مطرق]

  12. بضمّ أوّله، وإسكان ثانيه، وكسر الراء المهملة: واد ببنى تميم، قال سلامة بن جندل:

    لمن طلل مثل الكتاب المنمّق ... عفا عهده بين الصّليب فمطرق

    vol. 2, p. 1240وقال امرؤ القيس:

    على إثر حىّ عامدين لنيّة ... فحلّوا العقيق أو ثّنيّة مطرق

    وهو مذكور أيضا فى رسم بلّوقة.

  13. [مطعن]

  14. بضمّ أوله، وإسكان ثانيه، وضمّ العين المهملة: واد بين السّقيا والأبواء، قال كثيّر:

    إلى ابن أبى العاصى بدوّة أرقلت ... وبالسّفح من ذات الرّبا فوق مطعن

    [مطلوب]

  15. بفتح أوّله، وإسكان ثانيه: موضع «١» . أنشد أبو عبيد فى شرح الحديث للأعشى يهجو شرحبيل بن عمرو بن مرثد:

    يا رخما قاظ على مطلوب ... يعجل كفّ الخارئ المطيب

    ويروى: على ينخوب، وهو موضع أو جبل.

  16. [المظلم]

  17. بضمّ أوّله، وكسر لامه، على لفظ مفعل من أظلم: موضع مذكور فى رسم النّسار «٢» .

  18. [المظلومة]

  19. مفعولة من ظلم: بئر مذكورة فى رسم ضريّة.