الميم والعين
36 paragraphs · vol. 2, p. 1240
- vol. 2, p. 1240
[المعى]
-
بكسر أوّله، وفتح ثانيه، بعده ياء، على وزن فعل: موضع فى ديار بكر، قال ذو الرّمّة:
vol. 2, p. 1241على ذروة الصّلب الذي واجه المعى ... سواخط من بعد الرّضا للمراتع
وبهذا الموضع أدركت بنو عجل وبنو سعد بن ضبيعة المنبطح الأسدىّ، وكان أغار على بنى عباد بن ضبيعة، فأخذ نعم سكن بن باعث بن عوف بن الحارث ابن عباد، وهى ألف بعير، وسبى نساء، فأسروا المنبطح، وردّوا النّساء والنّعم. وقال حجر بن مالك «١» فى ذلك:
ومنبطح الغواضر قد أذقنا ... بناعجة المعى حرّ الجلاد
تنقّذنا أخائذه فردّت ... على سكن وجمع بنى عباد.
-
[ذو معارك]
-
بفتح أوّله، على لفظ جمع معركة: موضع فى ديار بنى تميم، قال أوس بن حجر.
لليلى بأعلى ذى معارك منزل ... خلاء تنادى أهله فتحمّلوا
[المعافر]
-
بفتح أوّله وثانيه، بعده فاء وراء مهملة: موضع باليمن، تنسب إليه الثّياب المعافريّة. وقال الأصمعىّ: ثوب معافر، غير منسوب، ومن نسبه فهو عنده خطأ. وقد جاء فى الرجز الفصيح منسوبا. والمعافر: هم ولد يعفر «٢» ابن مالك بن الحارث بن مرّة بن أدد بن زيد بن عمرو بن عريب بن زيد بن كهلان، نزلوا هذا الموضع، فسمّى بهم، ودخلت المعافر فى حمير.
-
[معان]
-
بضمّ أوّله: جبل قد تقدّم ذكره فى رسم أبّلى. ومعان أيضا على لفظه: حصن كبير [من أرض فلسطين] «٣» ، على خمسة أيّام من دمشق، فى
vol. 2, p. 1242فى طريق مكّة، وقد تقدّم ذكره وتحديده فى رسم مؤتة، وسيأتى «١» فى رسم سرغ، قال هدبة بن خشرم فى معان الحجازّية «٢» :
أنا ابن الذي استأداكم قد علمتم ... ببطن معان والقياد المجنّبا «٣»
وقال جميل:
ويوم معان قال لى فعصيته ... أفق عن بثين الكاشح التنصّح
وكان فروة بن عمرو الجذامىّ عاملا للروم على معان، الحصن المذكور وما يليه «٤» من أرض الشام، فأسلم وأهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم بغلة بيضاء، فلمّا بلغ الروم ذلك طلبوه حتّى ظفروا به، فحبسوه، ثم قتلوه وصلبوه. قال ابن إسحاق:
- فزعم الزّهرىّ أنّه لمّا قدّم لتضرب عنقه قال:
-
بلّغ سراة المسلمين بأنّنى ... سلم لربّى أعظمى ومقامى
معبّر
بضمّ أوله، وفتح ثانيه، بعده باء معجمة بواحدة مكسورة مشددة، وآخره راء «٥» : موضع تلقاء الوتدات «٦» ، قال طفيل:
vol. 2, p. 1243أفدّيه بالأمّ الحصان وقد حبت ... من الوتدات لى حبال معبّر
الحبال: حبال الرمل. يقول: ارتفعت له ولاحت هذه الحبال وهو بالوتدات، موضع أيضا قد حددته فى رسمه.
-
المعرسانيّات
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده راء وسين مهملتان مفتوحتان، ثم نون مكسورة، وياء مشددة، على لفظ المنسوب: موضع مذكور فى رسم القطا، فانظره هناك [
[معرض]
-
بضمّ أوّله، وإسكان ثانيه، بعده راء مهملة مكسورة، وضاد معجمة: أطم بنى ساعدة من الأنصار، قد تقدّم ذكره فى رسم بضاعة، والشاهد عليه «١» ] .
-
[المعرفة]
-
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده راء مهملة [مفتوحة «٢» ] وقاف، قد تقدّم ذكرها فى رشم رضوى. وهى طريق كانت عير قريش تسلكه إلى الشام، على الساحل، وفيه سلكت عيرهم حين كانت وقعة بدر. وفى حديث عمر أنّه قال لسلمان: أين تأخذ إذا صدرت: أعلى المعرفة، أم على المدينة.
-
[معروف]
- مفعول من عرفت: رمل مشهور، قال ذو الرّمّة:
-
وتبسم عن نور الأقاحىّ أقفرت ... بوعساء معروف تغام وتطلق
[معشر]
-
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، وفتح الشين المعجمة، بعدها راء مهملة: موضع فى ديار بنى جشم، رهط دريد بن الصّمّة، يأتى «٣» ذكره فى
vol. 2, p. 1244رسم سويقة، وكانت لبنى جشم فيه وقعة على مراد والحارث بن كعب، وفى ذلك يقول معاوية بن أنيف الجشمىّ:
أتانى أنّ أهل قفا بتيل ... أتاهم أهل أجزاع الحصاد
على قعدانهم كى يستبيحوا ... نساءهم وما هو بالسّداد
أناموا منهم ستّين صرعى ... بحرّة معشر ذات القتاد
بتيل: فى ديار بنى جشم أيضا.
-
المعصّب
بضمّ أوّله، وفتح ثانيه، وتشديد الصاد المهملة، بعدها باء معجمة بواحدة: موضع بقباء.
-
روى البخارىّ من طريق نافع عن ابن عمر، قال: لمّا قدم المهاجرون الأوّلون المعصّب قبل مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يؤمّهم سالم مولى أبى حذيفة، وكان أكثرهم قرآنا. هكذا ثبت فى متن الكتاب. وكتب عبد الله ابن إبراهيم الأصيلىّ «١» عليه: «العصبة» مهملا غير مضبوط.
-
[نهر معقل]
-
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، وكسر القاف: بالبصرة معروف. قال ابن شبّة: لمّا حفر زياد نهر معقل، ولم يبق إلّا إطلاقه، تيمّن بمعقل بن يسار صاحب النّبيّ صلى الله عليه وسلم، فأمره بفتقه، فنسب إليه «٢» ] .
-
[معقلة]
-
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده قاف مضمومة: ماءة قبل رهبى، لبنى تميم، سمّيت بذلك لأنّ ماءها يعقل البطن، قال ذو الرّمّة:
تربّعت جانبى رهبى فمعقلة ... حتّى ترقّص فى الآل القراديد «٣»
vol. 2, p. 1245وقال الأصمعىّ: هى خبراء «١» بالدّهناء تمسك الماء، ولذلك سمّيت معقلة.
-
[وتنبت السّدر «٢» ] .
-
[المعمل]
-
بفتح أوّله وإسكان ثانيه، بعده ميم مفتوحة: موضع من تربة «٣» ، وهو المعدن الذي يعمل فيه هناك.
-
[معنق]
-
بضمّ أوّله، على لفظ مفعل من أعنق: جبل معروف منيف، قال الطائىّ:
وما هضبتا رضوى ولا ركن معنق ... ولا الطّود من قدس ولا أنف يذبلا
بأثقل منه وطأة يوم يغتدى ... فيلقى وراء الملك نحرا وكلكلا
[بئر معونة]
-
بفتح أوّله، وضمّ ثانيه، بعده واو ونون: هو ماء لبنى عامر ابن صعصعة، قد تقدّم ذكره فى رسم أيلى. وقال ابن إسحاق: هى بين ديار بنى عامر وحرّة بنى سليم، وهى إلى الحرّة أقرب. وهناك اعترض عامر ابن الطّفيل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان عامر بن مالك أبو براء، عمّ عامر بن الطّفيل، قد سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبعث بهم إليهم، ليدعوا الناس إلى الإسلام، ويفقّهوهم فيه، فعقد المنذر بن عمرو السّاعدىّ على ثلاثين رجلا، ستّة وعشرين من الأنصار، وأربعة من المهاجرين، منهم عامر بن فيبرة، فقتلهم أجمعين، وأخفر ذمّة عمّه فيهم، إلّا رجلين كانا فى رعى إبلهم، وهما عمرو بن أميّة الضّمرىّ، وحرام بن ملحان النّجّارىّ. وروى
vol. 2, p. 1246أنّ النّجّارىّ قال: ما كنت لأرغب عن موطن قتل فيه المنذر بن عمرو «١» ، فقاتل القوم حتّى قتل. وفقد من القتلى عامر بن فهيرة، فذكر جبّار بن سلمى الذي طعنه أنّه أخذ من رمحه، فصعد به، قال حسّان يرثيهم:
على قتلى المعونة فاستهلّى ... بدمع العين سحّا غير نزر
وروى البخارىّ عن طريق قتادة، عن أنس: أن رعل وذكوان وعصيّة وبنى لحيان استمدّوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على عدوّهم، فأمدّهم بسبعين من الأنصار، وكنّا نسمّيهم القرّاء، لأنّهم كانوا يحتطبون بالنهار، ويصلّون بالليل، حتّى كانوا ببئر معونة، فقتلوهم، غدروا بهم «٢» ، فبلغ النّبيّ صلى الله عليه وسلم، فقنت شهرا، يدعو فى الصّبح على رعل وذكوان وعصيّة وبنى لحيان.
قال أنس: فقرأنا فيهم قرآنا، ثم إن ذلك رفع: (بلّغوا قومنا عنّا، أنا لقينا ربّنا، فرضى عنّا وأرضانا) .
-
[وبئر معونة: على أربع مراحل من المدينة] «٣» .
-
[معيط]
-
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، وفتح الياء أخت الواو، بعدها طاء مهملة: موضع مذكور فى رسم ضيئدة، وهو ماء لمزينة فى قفا ثافل جبل مزينة، وهو مذكور أيضا فى رسم ثافل. وكانت فى معيط وقعة على هذيل؛ قال ساعدة بن جؤيّة:
هل اقتنى حدثان الدّهر من أنس ... كانوا بمعيط لاوخش ولا قزم «٤»
قال أبو الفتح: معيط: مفعل من لفظ عيطاء، وكان قياسه الإعلال: معاط،
vol. 2, p. 1247إلّا أنّه شذّ كمريم ومزيد، ولا يحمل معيط على فعيل، لأنّه [مثال] «١» لم يأت. فأمّا ضهيد فمصنوع مردود.
-
[معين]
-
على لفظ المعين من الماء: مدينة اليمن؛ قد تقدّم ذكرها فى رسم براقش. وورد فى شعر حسّان المعين، بالألف واللام. وقالوا: وهو ماء فى ديار جذام، قال حسّان:
ألم تر أنّ الغدر واللؤم والخنا ... بنى مسكنا بين المعين إلى عرد
فغزّة فالمرّوت فالخبت فالمعنى ... إلى بيت زمّاراء تلدا على تلد «٢»
-
هذه كلّها منازل جذام وقال مالك بن حريم الدّألانىّ:
ونحمى الحوث ما دامت معين ... بأسفله مقابلة عرادا
عراد: جبل.
-
المعىّ
بصمّ أوّله، على لفظ تصغير الذي قبله «٣» قال ابن الأنبارىّ: هو
اسم رمل، وأنشد للعجّاج: ... وخلت أنقاء المعىّ ربربا